المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحقيق طبي خطير - إنهم يقتلون مرضانا قبل وفاتهم الطبيعية


المحرر الاجتماعي
04-03-2003, 11:53 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله
وصحبه ومن والاه وبعد

فارجو المعذرة ان كان في العنوان ما حرك المشاعر وهيّج شعر الرأس والبدن الا انها حقيقة واقعة وأمر يجب تداركه والوقوف عنده والنظر فيه بكل تفحص وعناية ومن ثم التوصل الى قرار ثابت ومحدد مبني ومستمد من فتوى شرعية صادرة من جهة موثوقة لا تقل عن هيئة كبار العلماء او مجمع الفقه الاسلامي

والقضية هي كما يلي :-


هناك مرضى في مستشفياتنا يتعرض الواحد منهم لأمراض معينة قد ينتج عنها تلف عضو او مجموعة من اعضائه الهامة كالرئتين والكلى والكبد و و .. الخ

ويتوقع الأطباء حينها أن وفاة هذا المريض باتت قريبة لا محالة ( وفقا للحسابات الطبية والتجربة والمشاهدة لحالات مماثلة ) فيجتمع مجموعة من ارفع درجات الاطباء لإصدار نموذج اسمه د. ن. رD.N.R - ومعناه او ترجمته الحرفية تعني "لا تقم بعمليه الانعاش " Do Not Resuscitate"
وهذا يعني ان هذا المريض اذا توقف قلبه فانه لا يخضع لعمليات انعاش القلب والرئتين ويترك جثة هامدة الى ان تنتزع روحه ، والأعمار بلا شك أولا وأخيرا هي بيد الله تعالى ولكن ما نقوم به اليوم هو وقوف على ما هو في متناول ايدينا ومدى مشروعية هذا الفعل من عدمها اذا ما نظرنا الى وجهات النظر المتباينة فيه

قرار الطبيب الاستشاري الذي يتخذه يعتمد على عدة أسس من أهمها:-

1- التشخيص السريري لموت الدماغ
2- تخطيط الدماغ الدال على التأثر الشديد في الدماغ
3-الأشعه المقطعيه للدماغ

و عوامل أخرى منها:
العمر و الامراض المزمنه لدى المريض


- ووجهة نظر الأطباء (او قل بعضهم على الأقل ) مفادها ان ذلك المريض الذي تلفت اعضاؤه مثل الكبد والرئتين او بالمثل الذي توفي دماغيا هو في حكم المنتهي حتى وان عاودوا انعاشه مرة أخرى ومكث أياما بعدها على قيد الحياة وفي المقابل هم ينظرون الى هناك مشكلة خطيرة تترتب على ذلك التمديد وهو ان هذا المريض سيحجز سريرا في العناية المركزة قد يحتاجه مريض آخر صغير في السن او سليم الاعضاء ولا يحتاج الا لبعض الاجراءات او التدخل الطبي البسيط لتعود حياته الى طبيعتها ولكن بسبب شغل ذلك السرير وعدم الاستطاعة لتنويمه في العناية فانه يتوفى بعد ان يكون اقرب في الاحتمالات من ذلك الي توفى منذ ان تلفت اهم اعضاء الحياة فيه بل ويذكر أحد الطباء عبر هذا التحقيق قصة واقعية حدثت لسيدة مسنة تلفت لديها الرئتين والكبد وطالب بعض الاطباء اصدار نموذج – د. ن . ر – الا ان الطبيب المسؤول رفض التوقيع فلم يصدر النموذج ، وهم في تلك الاثناء يأتي للعناية المركزة فتاة شابة في العشرينات وتحمل جنينها في بطنها وتحتاج لبعض الاجراءات في العناية المركزة ولكن بسبب حجز ذلك السرير لم تتمكن المستشفى من عمل شئ لها وانتظرت حتى توفت الفتاة الشابة ثم مكثت العجوز اياما فتوفت هي الأخرى


ومن هنا كان لزاما ان نلقي بهذه القضية الهامة والحساسة جدا أمام الجهات المسؤولة لتنظر في ابعادها وتعاود ترتيب الحسابات والقرارات فيها وأطرح مجموعة من الاسئلة التي ارجو ان تفتح افاقا وابعادا مهمة في الموضوع عند دراسته:-

- هل كل من توقف قلبه في المستشفى اصبح في حكم الموتي ؟؟؟ يقول احد الأطباء "أن حوالي 17% % من هؤلاء عادوا الى حياتهم الطبيعية بإذن الله ثم بعد عمليات انعاش القلب والرئتين ،( وهذه الدراسة كانت تشمل مرضى صغار في السن ولا يعانون من أي أمراض) إذن بقرار كهذا سيكون هناك نسبة من المحتمل نجاتهم وعودتهم للحياة كانوا معرضين للقتل بتوقيع نموذج – د.ن.ر –

- ثم هل يعقل ان يترك قرارا يتعلق بحياة او موت انسان بعيدا عن الحكم الشرعي او الاستفتاء او اصدار فتوى شرعية ثابتة وواضحة من هيئة او لجنة او محكمة تدرس الحالة دراسة مستفيضة وتنظر للموضوع من جميع أبعاده الشرعية ( وارجو ان لا يفهم اخوتي الأطباء الكرام ان هذه الفقرة تهدف الى الانتقاص من علمهم او مكانتهم فحاشى وكلا ) بل على العكس تماما فنحن نسعى لخدمة جميع اطراف القضية بما فيها الأطباء مما قد يحل عليهم من اتخاذ قرار بتوقيع نموذج د.ن.ر او عدم توقيعه من احتمالات المساءلة امام الله تعالى بعقوبة وتهمة ان من قتل نفسا مسلمة فكأنما قتل الناس جميعا ، او الذين لم يشاركوا في القرار بنفس التهمة لانهم لم يدعوا المجال لأصحاء وصغار في السن لتلقي العلاج فيتسببوا في موتهم ؟؟ كيف لو سئلوا امام الله تعالى يوم الحساب بأي ذنب قتل اؤلئك فماذا عساهم ان يجيبوا ؟؟؟


- ثم من مساءلة واتهام أهل وذوي المرضى انفسهم ... فهل يطلع أحد من أهل وذوي المريض او المريض نفسه على ان هناك قرارا قد صدر في حقه يقضي بتركه عند حاجته للانعاش وهل يتم التوقيع على النموذج من احد هؤلاء

- هل طرحت هذه المقارنة والمبررات اما الجهات التشريعية وتم ايضاح الصورة حول حالة وطبيعة المريض الذي تلفت اعضاؤه وبين الآخر الذي يحتاج فقط لقليل عمل وجهد ليعود لحياته الطبيعية في الوقت الذي يتم حجز المكان ربما لأسابيع او اشهر كم يأتي فيها من مرضى مؤهلين للعلاج لظروفهم الصحية الفضل


عدة اسئلة تطرح نفسها ونتمنى ان يتم إطلاع المسؤولين عليها ومن ثم الحصول على فتوى شرعية بعد شرح الحالة بالتفصيل واعادة دراسة الأمر ومن ثم الوصول الى قرار نحمي به الأطباء والمسؤولين انفسهم من احتمال المساءلة الشرعية ثم من عذاب الضمير وعتاب اهل المتوفى وربما مقاضاتهم لو عرفوا بما حدث لمتوفاهم

وأخيرا اقول - فلنتعاون من اجل ايصال هذا الموضوع الخطير لآهل القرار للبتّ فيه ذلك ان ضرورة وخطورة الامر تتجسد في محورين هامين جدا

1 - فهي اما على المريض الذي صدر في حقه قرار عدم الانعاش وتركه يموت

2- او من ناحية اخرى في ان يصاب الانسان العادي بمكروه ويضطر الاطباء للتدخل الطارئ والسريع فاذا به يقعد منتظرا الى ان يتم تفريغ مقعد او سرير فيلقى هو الآخر مضاعفات او وفاة لهذا السبب ( والاجل عند رب العالمين وحده لا شريك له )


جزاكم الله بكل الخير

واسأله تعالى اصلاح جميع احوالنا الدينية والاجتماعية والسياسية والطبية والاقتصادية وسائر الاحوال

انه ولي ذلك والقادر عليه

الفوز
11-03-2003, 04:28 PM
أخي المحرر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكك الله خيرا على طرح هذا الوضوع الهام .. وانا ممن جربوا مرور هذه التجربه وانا نوعا ما اخالفك الرأي
فلقد اصيبت والدتي العام الماضي بنزيف حاد في الدماغ اثر جلطة مع تليف كبدي وفشل كلوي عانت منه قبل هذا باكثر من ثمان سنوات عاشتها كالجحيم وكانت في السبعينات من عمرها لا تبرح ذلك السرير طوال تلك المدة وتخيل ما يصاحب ذلك من كآبة ..
،، ما يهمنا هنا انه بعدما اصيبت بتك الجلطه ولم يستطع الاطباء ايقاف النزيف اصبحت ميتة دماغيا وأصبحت تعيش على الأجهزة وكلنا مدرك انها لن تعيش بدونها ولو قدر لها ان تعيش فستكون اسوء من قبل ،، لولا رحمة الله بها وبنا فلم تضل على ذلك الوضع إلا اسبوع ولكنه كان اصعب اسبوع في حياتنا ..
الموت والحياة بيد الله ولا أعتراض والأننسان ميت ميت لا محالة ،، ولكن وقتها كنت أتمنى لو ان الأطباء تركوها تموت عنما اصيبت بالجلطه وايقنو بخبرتهم ان الأجهزه مجرد اطالة لإحتضارها ، وكنانعتصر ألما عندما نراها جسدا هامدا يتغير لونه يوما بعد يوم .. حينها لولا خوفي من الله لنزعت كل تلك المواسير والاسلاك التي لم اعد أارى وجهها من كثرتها وحضنتها مع اخوتي لتموت بين ايدينا ونحن نذكر الله وهذا ما يتمناه اي مسلم ان يموت بين احبته لا على ذلك السرير بتلك الصورة تحت رعاية ممرضين اكثرهم غير مسلمين وبلا مله ..
وهذا شعوري تجاه هذا الموضوع ،، وأرجو منكم توجيه هذا الموضع الى من يفتينا فيه من علمائنا الثقات ..

المحرر الاجتماعي
11-03-2003, 10:39 PM
الأخت الفاضلة الفوز

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك بخير الجزاء على هذا التعقيب الهام

وفي الحقيقة ان هذا التحقيق لا يعبر عن وجهة نظري ولم اورد فيه رأي الشخصي بل نحن طرحنا القضية بانتظار تصعيدها وايصالها الى الجهات الشرعية لاتخاذ قرار شرعي فيها

وقد ارسل لي احدهم رسالة عبر الايميل استنتجت منها ان هناك فتاوى سابقة بهذا الخصوص ولكن لم اطلع عليها الى الآن

وقد كان نص الرسالة كما يلي :-


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

ارجع الى فتاوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز رقم12086 بتاريخ30-6-1409

ورقم12762 بتاريخ9-4-1410

ورقم 15964 بتاريخ13-4- 1414

وكذالك قرار .مجمع الفقه الاسلامى رقم 5 د3 /07/86

وذالك بخصوص DNR وشكرا

فلعلي ارجع وابحث عن هذه الفتاوى ومن يستطيع المساعدة فليفعل مشكورا

ولنا عودة ان شاء الله تعالى

وجزاك الله خيرا

المحرر الاجتماعي
11-03-2003, 11:03 PM
وهذا موقع الشيخ ابن باز عليه رحمة الله

من استطاع مساعدتنا بالدخول والبحث والحصول على الفتاوى المذكورة في الرد السابق فله من الله خير الجزاء

http://www.binbaz.org.sa/

زهرة الليلك
12-03-2003, 04:17 AM
السلام عليكم ..

بحثت على السريع في موقع الفتاوى فلاقيت هالفتوى و أعتقد أنه إلها علاقة بالموضوع .

------------------------

أستفتيكم بإذن الله في موضوع قد عرض لي في برنامج طبي كنت أستمع إليه، وهو: هل يجوز للمريض الذي لا يرجى أمل في شفائه أن يطلب الموت ، وهل يلبي طلبه تخفيفا من الألم الذي يتعرض له، وقد قال المتحدث: إن مريض السرطان مثلا الذي لا يرجى شفاؤه من الأفضل له أن يموت، فهل يجوز أن يلبي طلب المريض ونقتله تخفيفا من ألمه وعذابه المستمر. وقد تكلم المتحدث عن كتاب يسمى ( الحقوق ) فقال: إن من حق الإنسان أن يحدد متى تنتهي حياته إذا كان في حياته تعذيبا وألما له ولغيره، فما رأي الدين في هذا الأمر؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب: وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه يحرم على المريض أن يستعجل موته سواء بطريق الانتحار، أو بتعاطي أدوية لقتل نفسه، كما يحرم على الطبيب أو الممرض أو غيره أن يلبي طلبه، ولو كان مرضه لا يرجى برؤه، ومن أعانه على ذلك فقد اشترك معه في الإثم؛ لأنه تسبب في قتل نفس معصومة عمدا بلا حق.

وقد دلت النصوص الصريحة على تحريم قتل النفس بغير حق، قال الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وقال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه يوم القيامة في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو مترد في نار جهنم خالدا فيها أبدا متفق عليه، وانظر صحيح البخاري (7/32).

وعن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة رواه الجماعة، وعن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز به يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه فحرمت عليه الجنة متفق عليه، وهذا لفظ البخاري (4/146).

ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمنى الإنسان الموت لضر أصابه في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي أخرجه البخاري ومسلم، وهذا لفظ البخاري (7/10)، وأخرج البخاري أيضا بلفظ آخر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله يستعتب (8/130).

فإذا كان الإنسان منهيا عن مجرد تمني الموت وسؤال الله ذلك، فإن إقدام الإنسان على قتل نفسه أو المشاركة في ذلك تعد لحدود الله وانتهاك لحرماته، لأن فعل ذلك ينافي الصبر على أقدار الله، وفيه اعتراض على قضاء الله وقدره، وجزع من ذلك الذي اقتضت حكمته أن يبتلي عباده بالخير والشر امتحانا واختبارا لعباده، قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً

وقد يبتلي الله بعض عباده بالمرض - وهو الحكيم فيما يفعل، العليم بما يصلح عباده - ويكون في ذلك خير له، وزيادة في حسناته، وقوة في إيمانه، وقرب من الله سبحانه باستكانته وتضرعه وخضوعه لله سبحانه، وتوكله عليه ودعائه له.

فينبغي للإنسان إذا أصيب بأحد الأمراض أن يحتسب الأجر في ذلك، ويصبر على ما أصابه من البلاء، فإن من أنواع الصبر: الصبر على البلاء حتى يفوز برضا الله سبحانه عنه، وزيادة حسناته، ورفع درجاته في الآخرة، ويدل لذلك ما رواه صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت من أمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان ذلك له خيرا وإن أصابته ضراء فصبر فكان ذلك له خيرا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (4/2295) رقم الحديث (2999)، والإمام أحمد في المسند (4/332) وهذا لفظ الإمام أحمد.

وقوله تعالى: وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وقوله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وقوله تعالى: وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ إلى قوله تعالى: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا

وما رواه أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط أخرجه الإمام الترمذي في جامعة (4/519) رقم الحديث (2396)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.

وما رواه مصعب بن سعد، عن أبيه رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه فان كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة أخرجه الترمذي (4/520) رقم الحديث (2398)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة أخرجه الترمذي (420) رقم الحديث (2399).

وعلى ذلك يحرم على الإنسان المبتلى بأحد الأمراض أن يسعى في قتل نفسه؛ لأن حياته ليست ملكا له وإنما هي ملك لله الذي قدر الأقدار والآجال، ولأن العبد بموته تنقطع أعماله، وحياة المؤمن التي يعيشها يرجى له خير منها، فلعله أن يتوب إلى الله سبحانه مما مضى من ذنوبه، ويتزود من الأعمال الصالحات، من صلاة وصيام وزكاة وحج وذكر ودعاء لله سبحانه وقراءة قرآن فيرتقي بذلك أعلى الدرجات عند الله.

كما أن المريض يكتب له أجر ما كان يعمله في زمن صحته، كلما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة.

أما أولئك الذين يرون أن يلبي طلب المريض في قتل نفسه، ويعينونه على ذلك من أطباء وغيرهم، فإنهم آثمون بذلك، ونظرتهم قاصرة، ويدل ذلك على جهلهم؛ لأنهم ينظرون إلى حياة الإنسان وبقائه من جهة أن يكون ذا قوة حيوانية، ذا سلطة وأشر وبطر، ولا ينظرون من حياته أن يكون متصلا بربه، متزودا بالأعمال الصالحة، قد رد قلبه لله، وخضع واستكان وتضرع بين يديه سبحانه وتعالى، فكان أحب وأقرب إلى الله ممن تجبر وطغى، واستغل قوته الحيوانية فيما يغضب الله، كما أن الله سبحانه قادر على شفائه، وما يكون اليوم مستحيلا في نظر البشر قد يكون ميسورا علاجه مستقبلا بقدرة الله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

صبا
12-03-2003, 09:46 AM
وهذه فتوى اخرى عامه وجدتها خلال بحثي ..
تحت رقم 15964 بتاريخ13-4- 1414

س : هل إذا أفتى الطبيب للمريض بأي فتوى يأخذ بها المريض ، أم لا بد من الرجوع إلى عالم في ذلك ؟

ج : لا بد أن يراجع المريض العلماء فيما يقوله له الأطباء من الأحكام الشرعية؛ لأن الأطباء لهم شأنهم فيما يتعلق بعلمهم ، والعلم الشرعي له أهله ، فلا يعمل المربض بالفتوى إلا بعد مراجعة أهل العلم ولو بالتلفون ، أو يرسل أحدا يسأل له ، والطبيب وغيره لا يجوز له أن يفتي إلا عن علم كأن يقول : سألت العالم الفلاني عن كذا وكذا فأجابني بكذا وكذا ، فالطبيب يسأل العلماء في أي مكان ، وفي أي مستشفى ، وفي أي بلاد ، عليه أن يسأل علماء البلاد وقضاتها عما أشكل عليه حتى يفتي به المرضى ، فالطبيب عليه أن يسأل وليس له أن يفتي بغير علم ، لأنه ليس من أهل العلم الشرعي ، وإنما عليه أن يخبر عما يتعلق بالطب ويتحرى في ذلك وينصح .



وبعد البحث في مجموع الفتاوي - ج9
أسئلة وأجوبة تتعلق بالطب
والعاملين بالمستشفيات

" القسم الأول "

وجدت مايلي تحت هذا الربط .. يمكنكم البحث بالضغط على ( التالي) اسفل الصفحه
فتفضلوا مشكورين :

http://www.binbaz.org.sa/Display.Asp?f=bz01888.htm


صبا

المحرر الاجتماعي
12-03-2003, 10:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

وجزاكما الله خيرا ابنتايا الفاضلتان زهرة وصبا على الجهد المبذول والمساعدة بارك الله فيكما

زهرة - فعلا كان بحثا على السريع والفتوى تقارب من جهة معينة ولكن ارى بان نبحث عن فتوى اقرب للموضوع

صبا - جزاك الله خيرا مكثت اتنقل في التالي لما ما بقي اي تالي وما وصلت لشئ

جزاكم الله خيرا

كررا المحاولة وبالتوفيق

النابلسيــــــة
13-03-2003, 11:10 AM
اخي الفاضل:المحرر الاجتماعي
موضوعك قضية هامة انتشرت في مستشفياتنا
وللاسف الشديد 00000كيف لا وبعض اطباؤنا
ممن لايرجون فينا الا ولاذمة 0000وقد حصل
ذلك لواحدة اعرفها جيدا ولم تكن تعاني من مرض خطير
لكنها كانت كبيرة في السن00000فدخل الطبيب واعطاها
ابرة 0000لكنها كانت النهاية وحدث هذا امام حفيدتها
وخرج وكانه كان في تجربة مع قطة او كلب0000
لكن 00000لااتصور ان هذا يحدث من طبيب مسلم
يعمر قلبه بـ (لااله الاالله )000
واما عن الاخت الفوز 000وعن قولها تمنيت ان انزع
الاجهزة 0000الخ 0 فاقول :لسنا ارحم من الله بعبادة
نعم لسنا ارحم منه فالله ارحم بنا من امهاتنا وابآئنا
وفي الختام:
رحم الله موتانا وموتى المسلمين0
000000000000000000000000000000000

الفوز
15-03-2003, 02:25 AM
جزاك الرب خيرا اختي النابلسية ..
حبيبتي لا تسيئي فهمي فما نحن لولا رحمة الله بنا ولطفة وحسن تدبيرة ،، ولكني شاركتكم هنا ما خالجني في لحظة ضعف مني في اصعب موقف مررت به في حياتي ، أسأل الله ان لا يرينا ولا يريكم مكروه فيمن نحب ويرزقنا الصبر والثبات في كل الأحوال .. آآمين

alainfalcon
29-10-2005, 12:23 PM
الحل هو زيادة الاسره و بناء عنبر عنايه مركزيه جديد