yahoo!
01-03-2002, 01:46 AM
أي إنسان في هذه الحياة عرضة للمشاعر المختلطة
طبعا
فقد يكون سعيدا في وقت
حزينا في الآخر
متفائلا تارة , متشائما تارة أخرى
أحيانا
تعتريه هالة من الحزن الرهيب
ربما لظرف ما
إما لوفاة , فراق , فقدان صديق , فشل وأحيانا بلا سبب
قد يتعرض للألم
عندما يُغرس في لحم ذكرياته سكين , والجاني ربما يكون أقرب أحبائه
قد يصدم
عندما يعتريه عارض أو تصدر أفعال من أشخاص كانوا يوما ما شاطئ الأمان وبراري الحنان
عندما يتعرض الإنسان لهذه المواقف
يسأل نفسه
أول الشهود
ويستجوبها
لماذا ؟؟؟ ما لذي جنته يداي لأستحق هذا كله
محاكمة سريعة
يحدد خلالها أطراف القضية
ليكتشف حينئذٍ
أنه أطراف القضية , بل القضية كلها
قد يعثر وسط هذه الظروف على ضالته , أما صديق أو رفيق , قد يعيدوا رسم حياته من جديد
قد ينيروا حياته
يزينوها
ليشعر بقليل من الفرح
وسط كثير من الحزن
ليتوصل إلى نظريه جديدة
معنى الفرح الحقيقي
الذي ينير ظلمة الحزن الدامس
ولو كان لوهلة
حتى ولو اختفى هؤلاء الأشخاص من حياته
ربما يعاتبهم ويغضب منهم
ولكنه في أعماقه يشكرهم من صميم قلبه
لأنهم أعطوه القدرة ليشكل عواطفه التي لم ترى النور بعد
ولأنهم علموه معنى التضحية
ولأنه استطاع بفضلهم أن يفك طلاسم الحياة الصعبة
بالتجربة
ليشعر بالنضج والفهم والتمييز بين الغث والسمين
ليفهم
إنها مأساة أن يضيع حياته سعيا وراء كأس ليشرب منه
وإن وصل إليه وشرب منه .....ذاق الأمرين
ليتوصل في النهاية
أن لا يحبس حياته في سجن الحزن
لتكن حياته هي السجان
والمسجون.. هو الحزن
ليعرف وصفة الحياة الناجحة
قليل من الفرح... كثير من الحزن... إلى عالم من التجربة..
طبعا
فقد يكون سعيدا في وقت
حزينا في الآخر
متفائلا تارة , متشائما تارة أخرى
أحيانا
تعتريه هالة من الحزن الرهيب
ربما لظرف ما
إما لوفاة , فراق , فقدان صديق , فشل وأحيانا بلا سبب
قد يتعرض للألم
عندما يُغرس في لحم ذكرياته سكين , والجاني ربما يكون أقرب أحبائه
قد يصدم
عندما يعتريه عارض أو تصدر أفعال من أشخاص كانوا يوما ما شاطئ الأمان وبراري الحنان
عندما يتعرض الإنسان لهذه المواقف
يسأل نفسه
أول الشهود
ويستجوبها
لماذا ؟؟؟ ما لذي جنته يداي لأستحق هذا كله
محاكمة سريعة
يحدد خلالها أطراف القضية
ليكتشف حينئذٍ
أنه أطراف القضية , بل القضية كلها
قد يعثر وسط هذه الظروف على ضالته , أما صديق أو رفيق , قد يعيدوا رسم حياته من جديد
قد ينيروا حياته
يزينوها
ليشعر بقليل من الفرح
وسط كثير من الحزن
ليتوصل إلى نظريه جديدة
معنى الفرح الحقيقي
الذي ينير ظلمة الحزن الدامس
ولو كان لوهلة
حتى ولو اختفى هؤلاء الأشخاص من حياته
ربما يعاتبهم ويغضب منهم
ولكنه في أعماقه يشكرهم من صميم قلبه
لأنهم أعطوه القدرة ليشكل عواطفه التي لم ترى النور بعد
ولأنهم علموه معنى التضحية
ولأنه استطاع بفضلهم أن يفك طلاسم الحياة الصعبة
بالتجربة
ليشعر بالنضج والفهم والتمييز بين الغث والسمين
ليفهم
إنها مأساة أن يضيع حياته سعيا وراء كأس ليشرب منه
وإن وصل إليه وشرب منه .....ذاق الأمرين
ليتوصل في النهاية
أن لا يحبس حياته في سجن الحزن
لتكن حياته هي السجان
والمسجون.. هو الحزن
ليعرف وصفة الحياة الناجحة
قليل من الفرح... كثير من الحزن... إلى عالم من التجربة..