إنسان ذو إحساس
07-03-2002, 05:07 PM
الدهر يوعـد فرقـة وزوالا
وخطوبـه لك تضـرب الأمثالا
يا رب عيشٍ كان يُغبط أهله
بنعيمـه قـد قيل كـان فزالا
يا طالب الدنيا ليثقل نفسـه
إن المخفّ غداً لأَحسـنُ حالا
إنا لفي دارٍ نـرى الإكثار لا
يبقـى لصاحبـه ولا الإقـلالا
أأخـيَّ إن المال إن قدمتـه
لك ليس إن خلفته لـك مـالا
أأخـيَّ كلًّ لا محالـة زائلّ
فلمـن أراك تثمـر الأمـوالا
أأخيَّ شأنك بالكفاف وخلّ
من أثرى ونافس في الحطام وغالى
كم من ملوك زال عنهم ملكهم
فكأنّ ذاك الملك كان خــيالا
والدهر ألطف خاتل لك ختله
والدهر أحكـم من رماك نبالا
حتى متى تمسي وتصبح لاعباً
تبغي البقـاء وتأمـل الآمـالا
ولقد رأيت الحادثات مُلحّـة
تنعى المـنى وتقـرب الآجالا
ولقـد رأيت مساكنا مسلوبة
سكانهـا ومصانعـاً وظلالا
ولقد رأيت من استطاع بجمعه
وبنى فشيد قصـره وأطـالا
ولقـد رأيت مُسلَّطاً ومملَّكاً
ومفـوَّهاً قـد قيل قال وقالا
ولقد رأيت الدهر كيف يبيدهم
شيباً وكيف يبيدهـم أطفالا
ولقد رأيت الموت يسرع فيهم
حقـاً يمينـاً مـرة وشمـالا
فسل الحوادث لا أبا لك عنهم
وسل القبور وأحفِهِنَّ سـؤالا
فلتخبرنك أنهم خلقـوا لمـا
خلقـوا له فمضوا له أرسالا
ولَقلّ ما تصفـو الحياة لأهلها
حتى تُبَـدّل منهم أبـدالا
ولَقَلّ ما دام السـرور لمعشـر ٍ
ولطالمـا خان الزمان وغالا
ولقلّ ما ترضى خصالاً من أخٍ
آخيته إلا سخطـت خصالا
ولقلّ ما تسخـو بخير نفسُـه
حتى يقاتلهـا عليـه قتـالا
أأخـيَّ إن المرء حيث فعالُـه
فتولّ أحسن ما يكون فعالا
فإذا تحامى الناس أن يتحملـوا
للعـارفات فكن لـها حمَّالا
أقصر خطاك عن المطامع عفة
عنها فإن لهـا صفـاً زلالا
والمـال أولى باكتسابك منفقاً
أو ممسكاً إن كان ذاك حلالا
وإذا الحقوق تواترت فاصبر لها
أبداً وإن كانت عليك ثقالا
فكفى بملتمس التواضـع رفعة
وكفى بملتمس العلو سفالا
أأخيَّ من عشق الرئاسة خفتُ أن
يطغى ويحدث بدعة وضلالا
أأخيَّ إن أمامـنا كـرباً لهـا
شغـب وإن أمامنا أهوالا
أأخيَّ إن الـدار مـدبرة وإن
كنـا نـرى إدبارها إقبالا
أأخيَّ لا تجعـل عليك لطالب
يتتبع العثـرات منك مقالا
فالمرء مطلوب بمهجـة نفسه
طلباً يصرِّف حاله أحوالا
والمرء لا يرضى بشغلٍ واحـدٍ
حتى يولِّـد شغلُه أشغالا
ولـربَّ ذي علقٍ لهن حلاوةٌ
سيعدن يوماً ما عليه وبالا
وأرى التواصل في الحياة فلا تدع
لأخيك جهدك ماحييت وصالا
أأخيَّ إن الخلـق فـي طبقاته
يمسـي ويصبح للإله عيالا
والله أكرم من رجوت نوالـه
والله أعظم من ينيل نـوالا
ملك تواضعت الملوك لعـزِّه
وجلالـه سبحانه وتعـالى
لا شيء منه أدقُّ لطفَ إحاطةٍ
بالعالمـين ولا أجلُّ جلالا
وخطوبـه لك تضـرب الأمثالا
يا رب عيشٍ كان يُغبط أهله
بنعيمـه قـد قيل كـان فزالا
يا طالب الدنيا ليثقل نفسـه
إن المخفّ غداً لأَحسـنُ حالا
إنا لفي دارٍ نـرى الإكثار لا
يبقـى لصاحبـه ولا الإقـلالا
أأخـيَّ إن المال إن قدمتـه
لك ليس إن خلفته لـك مـالا
أأخـيَّ كلًّ لا محالـة زائلّ
فلمـن أراك تثمـر الأمـوالا
أأخيَّ شأنك بالكفاف وخلّ
من أثرى ونافس في الحطام وغالى
كم من ملوك زال عنهم ملكهم
فكأنّ ذاك الملك كان خــيالا
والدهر ألطف خاتل لك ختله
والدهر أحكـم من رماك نبالا
حتى متى تمسي وتصبح لاعباً
تبغي البقـاء وتأمـل الآمـالا
ولقد رأيت الحادثات مُلحّـة
تنعى المـنى وتقـرب الآجالا
ولقـد رأيت مساكنا مسلوبة
سكانهـا ومصانعـاً وظلالا
ولقد رأيت من استطاع بجمعه
وبنى فشيد قصـره وأطـالا
ولقـد رأيت مُسلَّطاً ومملَّكاً
ومفـوَّهاً قـد قيل قال وقالا
ولقد رأيت الدهر كيف يبيدهم
شيباً وكيف يبيدهـم أطفالا
ولقد رأيت الموت يسرع فيهم
حقـاً يمينـاً مـرة وشمـالا
فسل الحوادث لا أبا لك عنهم
وسل القبور وأحفِهِنَّ سـؤالا
فلتخبرنك أنهم خلقـوا لمـا
خلقـوا له فمضوا له أرسالا
ولَقلّ ما تصفـو الحياة لأهلها
حتى تُبَـدّل منهم أبـدالا
ولَقَلّ ما دام السـرور لمعشـر ٍ
ولطالمـا خان الزمان وغالا
ولقلّ ما ترضى خصالاً من أخٍ
آخيته إلا سخطـت خصالا
ولقلّ ما تسخـو بخير نفسُـه
حتى يقاتلهـا عليـه قتـالا
أأخـيَّ إن المرء حيث فعالُـه
فتولّ أحسن ما يكون فعالا
فإذا تحامى الناس أن يتحملـوا
للعـارفات فكن لـها حمَّالا
أقصر خطاك عن المطامع عفة
عنها فإن لهـا صفـاً زلالا
والمـال أولى باكتسابك منفقاً
أو ممسكاً إن كان ذاك حلالا
وإذا الحقوق تواترت فاصبر لها
أبداً وإن كانت عليك ثقالا
فكفى بملتمس التواضـع رفعة
وكفى بملتمس العلو سفالا
أأخيَّ من عشق الرئاسة خفتُ أن
يطغى ويحدث بدعة وضلالا
أأخيَّ إن أمامـنا كـرباً لهـا
شغـب وإن أمامنا أهوالا
أأخيَّ إن الـدار مـدبرة وإن
كنـا نـرى إدبارها إقبالا
أأخيَّ لا تجعـل عليك لطالب
يتتبع العثـرات منك مقالا
فالمرء مطلوب بمهجـة نفسه
طلباً يصرِّف حاله أحوالا
والمرء لا يرضى بشغلٍ واحـدٍ
حتى يولِّـد شغلُه أشغالا
ولـربَّ ذي علقٍ لهن حلاوةٌ
سيعدن يوماً ما عليه وبالا
وأرى التواصل في الحياة فلا تدع
لأخيك جهدك ماحييت وصالا
أأخيَّ إن الخلـق فـي طبقاته
يمسـي ويصبح للإله عيالا
والله أكرم من رجوت نوالـه
والله أعظم من ينيل نـوالا
ملك تواضعت الملوك لعـزِّه
وجلالـه سبحانه وتعـالى
لا شيء منه أدقُّ لطفَ إحاطةٍ
بالعالمـين ولا أجلُّ جلالا