مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > وَاحَةُ الْنَّفْسَ .. مَرْكَزِ تَطَوّيرَ الذَّاتِ .. مُشْكِلَاتِ الْتَّرْبِيَةِ وَالْطُّفُوْلَةَ > «●الْمُشكِلَاتِ وَالإِسْتِشَارَاتِ الْنَّفْسِيَّةِ > «● الْمَوْضُوْعَاتِ وَالأُطْرَوحَاتِ الْنَّفْسِيَّةِ
«● الْمَوْضُوْعَاتِ وَالأُطْرَوحَاتِ الْنَّفْسِيَّةِ الطرح والنقاش مفتوح للجميع .. وحياكم..

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2003, 05:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


Thumbs up كل شيء عن قوات الانسان الخفية ..

قــــوى الإنســــــان الخفيـــــــــة :

كانت ولا تزال تثار علامات الاستفهام والدهشة عند الحديث عن ما يسمى بالحاسة السادسة أو الإدراك الحسي الخارق. إذ تعتبر من المواهب الخارقة التي تتيح للأشخاص الذين يمتلكونها قدرة على التخاطر وقراءة الأفكار واستبصار أحداث سابقة أو لاحقة هذه القدرات تندرج تحت ما يسمى بعلم الباراسيكولوجي. وهو فرع من مجموعة البارانورمال أي الظواهر الخارقة لقوانين الطبيعة.

وقبل الدخول إلى تلك القدرات والحديث عنها لنا وقفة على ما توصل إليه العلماء عن الروح والتي تسلط ضوء على الأماكن التي لها الفضل بالإجابة أو تقربنا من الإجابة على كثير من التساؤلات حول تلك الظواهر الخارقة. من الضروري أن نتساءل هل الإنسان وحده هو الذي يمتلك هذه القدرات دون سائر المخلوقات؟ الروح كما هو متعارف عليه تلك الطاقة التي أودعها الله في عبده وقد استطاع العلماء بأبحاث عملية إثبات وجود هالة أثيرية نورانية تحيط بجسم الإنسان المادي الحي تغيب هذه الهالة عن جسم الإنسان بحالة واحدة فقط عند الوفاة ومن الطبيعي ان لهذا النور طاقة وهذه الطاقة لا نعلم إلى الآن مدى قدراتها كما ان هذه الروح ترتبط بالجسد برباط أثيري لا تنفك عنه إلا بالوفاة.

لهذه الروح رحلاتها المستمرة في اليقظة في صيغة تخاطر واستبصار ومنها ما هو في المنام في صيغة أحلام لكن رغم هذه الرحلات التي قد تكون بعيدة إلا أنها لا تنفك عن الجسد بل تبقى على اتصال دائم به وللروح وكما هو معلوم فإن للطاقة الروحية قدرات طبية لا تخفى على أحد في علاج المرضى. وعن الحاسة السادسة فإن قسما كبيرا من العلماء يؤكدون على أنها موجودة لدى كل إنسان، وأنها المصدر الأصلي لخواطر التفاؤل والتشاؤم التي تنتاب معظم الناس. إذ ان العقل يمتص باستمرار وبطريقة أوتوماتيكية الحقائق والمشاعر حتى ولو من تجاربك وخبراتك العادية. ويؤكد العلماء والباحثون بأن الناس البدائيين والأطفال والبلهاء لديهم الحاسة السادسة أقوى من غيرهم من الناس. وعن طريق الحاسة السادسة تتحقق تخمينات واستبصارات الناس بشكل أو بآخر.

أما عن العوامل التي تؤثر على الحاسة السادسة فهي صفاء الذهن وهدوء الأعصاب واعتدال المزاج، كلما كانت في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة والعكس عندما تكون في حالة رديئة تخبو ويقل نشاطها. وبما ان العلماء يؤكدون على ان البلهاء والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم فهذا يعزز الرأي القائل بأن الحاسة السادسة لا تعتمد على الذكاء إذ ان الذكاء يتدخل في التفكير التحليلي المنطقي الذي لا نعتقد بأن البلهاء والبدائيين يستخدمونه. وكذلك يدل هذا على صحة الفرض القائل ان الإنسان مع مراحل تطوره التي مر بها اخذ يفقد تلك القدرة تدريجيا نتيجة اعتماده على ما تقدمه المخترعات والتكنولوجيا واستخدامه للطرق الاستقرائية والمنهج المنطقي المعتمد على المدركات بوساطة الحواس الخمس فكان هذا سببا لضمور تلك القدرة (الحاسة) التي يمتلكها، لكن الإنسان البدائي بحاجة لها واستمر على استخدامها لذلك نراها حاضرة عنده وقوية.

كما ان حاسة الاستبصار تكون عند المرأة أقوى من الرجل لأن هذا هو حالهن من قديم الزمان فالمرأة تستبصر، وتميل إلى استشارة البصارين والمتنبئين اكثر مما يميل إلى ذلك الرجل. وهي اقدر على قراءة الأفكار من الرجال. ولابد وان تكون قد زوّدت بهذه الحاسة حتى تستطيع قراءة أفكار طفلها، ومعرفة أحاسيسه. لأنه غير قادر على النطق وهي حاسة لحفظ النوع. وكما نرى ان الريفيين منا حيث الحياة بسيطة محدودة، لمسوا كيف ينظر أهل القرية إلى بعض الكبار البلهاء والمعتوهين نظرة ممزوجة باعتبار خاص أرقى من العطف والإشفاق لا لشيء إلا لأنهم ينطقون بعبارات مقتضبة في بعض المناسبات وتثيرهم رؤى مهمة يعبرون عنها بغرابة فلا تلبث ان تتحقق. ومن المشاهدات التي تمت لأناس بدائيين في استراليا فنورد بعضا منها للتدليل على صحة ما ذهبنا إليه:

أولا- سجل رجل أوروبي هذه الرواية:

ومن الضروري ان نتساءل هل الإنسان وحده هو الذي يمتلك هذه القدرات دون سائر المخلوقات؟

يقول هذا الرجل كنت أنقب عن أحجار كريمة في أواسط استراليا بمساعدة رجال من سكان القارة الأصليين البدائيين العراة فجأة ارتعدت فرائص أحدهم وظهرت عليه سمات حزن طارئ عميق. قبل ان يسأله الأوروبي عن سبب ما ألم به، بادره الأسترالي بطلب السماح له بالعودة إلى أهله زاعما ان أباه توفى في تلك اللحظة أعطاه اجره وسمح له بالعودة إلى عشيرته على بعد مئات الأميال من معسكر التنقيب وهو غير مصدق إمكانية حصول إنسان على رسالة فورية بدون خدمة البريد أو الهاتف. ولكنه فيما بعد تأكد ان الرجل الأسترالي كان صادقا فيما قال وما أحس وان أباه توفى في اللحظة نفسها التي استبدت بابنه القشعريرة المفاجئة.

ثانيا- وفي رواية أخرى لأحد الباحثين الذي ذهب إلى استراليا للاشتراك في بعثة لدراسة إحدى القبائل البدائية، تعتبر من اكثر الجماعات الإنسانية تأخرا وبدائية في عالمنا المعاصر، قال كنا نتعايش مع القبيلة لغرض دراستها وذات يوم لاحظت ان كل أفراد القبيلة يتحدثون في ألم وتأثر مشترك ظاهر، عن موضوع زورق ما، لم استطع الحصول على تفسير مضبوط نظرا لضحالة معرفتي بلغتهم. كل ما فهمته انهم يتحاورون حول خبر عن شخص في زورق مسه سوء، وانه يناضل من اجل التشبث بالحياة. فما كان مني إلا ان سجلت الحدث في مذكرتي اليومية وتاريخ ذلك الحدث ونسيت الأمر. ولما عدت إلى مركز البعثة على الشاطئ عرضت مذكراتي على أحد المتخصصين من رجال الدين المقيمين الذين كانت تستعين بهم البعثة. دهش لذلك وقال انه أرسل في اليوم نفسه شابا من تلك القبيلة يحمل رسالة شفهية إلى زميل في مكان آخر وان الشاب ما كاد يبتعد عن الشاطئ قليلا حتى أطاحت الأمواج بالزورق وقلبته فظل يصارع الموت وقتا طويلا حتى أغاثه آخرون بشق الأنفس وأخرجوه بين الحياة والموت. فكيف تم ذلك ان لم يكن بوساطة الحاسة السادسة ويتخيل الأمر كما لو ان جهاز لاسلكي بشريا في رأس كل أسترالي اصلي.

أما الحاسة السادسة لإنسان العصر الحديث المتمدن فتظهر عند بعض الأشخاص ومن ثم تنمى قدرات ذلك الشخص ضمن برامج معدة من قبل جمعيات الباراسيكولوجي وفي معاهد معروفة ومن اشهر هذه الجمعيات جمعية الباراسيكولوجي السوفييتية سابقا وكان لهذه الجمعية باع طويل في كثير من فروع القدرات الخارقة وعلى سبيل المثال تمكنت هذه الجمعية ان تعد تجربة تخاطر بين اثنين من أعضائها أمام جمع من المسؤولين السوفييت. حيث وضعتهما في مكانين أحدهما في موسكو والآخر في مكان يبعد ستمائة كيلو متر عن موسكو وكان الشخص في العاصمة موسكو هو المرسل والآخر المتلقي أو المستلم وطلب من أحد المسؤولين الرسميين ان يكتب الرسالة التي يريد ان يرسلها وتم كتابة الرسالة وسلمت إلى الشخص المرسل أرسلها وفي الوقت نفسه تم استلامها من قبل المستقبل (الشخص الذي وضع على بعد 600كم عن المرسل) أما عن حالة الاستلام فكانت جيدة بل تصل إلى درجة الممتازة إذ استلمت الرسالة بالكامل ماعدا حرف واحد كان استلامه مشوشا. وهناك أناس عديدون في أماكن متفرقة من العالم ظهرت عندهم قدرات خارقة (الحاسة السادسة) في قراءة أعطاه الناس والتخاطر عن بعد وكذلك رؤية مستقبل أشخاص وحتى التنبؤ بطرق وفاتهم.

ولو تصورنا عالما نمتلك به جميعا هذه القدرات الخارقة لاستطعنا ان نستغني عن الكثير من اختراعاتنا التي تم تصنيعها.

ومن الضروري ان نتساءل هل الإنسان وحده هو الذي يمتلك هذه القدرات دون سائر المخلوقات؟ هذا السؤال أجاب عنه العلماء بالنفي وأكدوا على ان بعض الحيوانات تستشعر الأخطار والكوارث قبل وقوعها فالقطط تموء والكلاب تنبح والخيل تصهل، وتشترك الأنعام والدواب والدواجن في مظاهرة صاخبة، قبيل هبوب الأعاصير والعواصف بوقت يطول أو يقصر وقد أجرى العلماء تجارب عديدة على حيوانات مختلفة للتنبؤ بالزلازل والفيضانات والكوارث التي تصيب الأرض فوجدوا ان الأسماك والأبقار والكلاب والقطط تستشعر بالزلازل قبل وقوعها بعدة ساعات كما ان الكلاب ومن خلال معايشة عملية تبين بأن لها القدرة على معرفة الأخطار التي تحدق بأصحابها وكم من مرة أنقذت أصحابها من مواقف صعبة للغاية قد تؤدي بالأشخاص إلى الموت المحقق. كما انه في أحيان كثيرة يسمع للكلب عواء حزين وبعده تحدث المفاجأة موت أحدهم. ومن الأفعال التي تقوم بها الحيوانات مثلا قبل الزلازل:

- الأسماك تقفز من المياه.

- القطط تغادر البيوت إلى العراء.

- الأرانب تضرب رؤوسها فيما حولها.

- الخنازير تعض بعضها بعضا.

ولا يفوتنا ان نذكر بأنه مثلما يوجد مؤيدون لهذه الظواهر الخارقة بجميع أنواعها يوجد منكرون لهذه الظواهر الخارقة بل وينصحون بالاعتماد على المنطق والتحليل وعدم الركون إلى المعرفة إلا عن طريق العقل الذي يستلم مدركاته من الحواس الخمس، التي هي مصدر المعلومات فقط على حد تعبيرهم. كما يرى العلماء المؤيدون بأن في مخ الإنسان مركزا يسمى مركز التنبؤ والأحلام موجود كمركز عصبي تحدث فيه التفاعلات الكيميائية وينتج عن هذا النشاط تيار كهربائي. هذا المركز يشبه جهاز الاستقبال في الراديو والتلفزيون. وإن التعاون العلمي بين العلماء من مختلف الاختصاصات ذات العلاقة سوف يسهم في الكشف عن مركز تلك الحاسة التي ضعفت خلال تطور الإنسان بسبب تخليه عنها واعتماده على الوسائل الحضارية الحديثة، وطرق التفكير العلمي المنطقي
(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 05:35 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


الباراسيكولوجي ai (قصة)

تمر باحدنا بعض الاحداث والمواقف ولا يجد لهذه المواقف تفسيرا علميا ولا
توضيحا لكيفية حدوثها........وفي الحقيقة اني من اولئك الذين مرت بهم وقائع
كثيرة عجيبة وغريبة ولم اجد لها تفسيرا منطقيا الا ان ادرجها تحت ما يسمى
بعلوم (الباراسايكولوجي)

بدأت رحلتي مع( عالم الباراسايكولوجي)في يوم من الايام ...يوم لن انساه
ابدا ......لقد كان بالفعل يوما مميزا ....واحداثه عجيبة للغاية

جائني احد الاصدقاء يصارحني بمشكلة تتعلق بجدته المريضة ......هذه الجدة
الصالحة التي اشتهرت بطاعتها وحبها للخير ......كان وجه صاحبي متجهما
وقد علاه الحزن وغشيته الكآبة.....قال لي :المشكلة التي تعاني منها جدتي
هي انها تحس دائما بضيق في صدرها وتعب شديد في الصدر....ونحن نكاد نجزم
ان الذي بها هو (عين حاسدة)اصابتها بسبب علو ذكرها وسمعتها الحسنة
...............والله العظيم......هنا:اوقفت صاحبي وقلت له :هل تعرف امرأة اسمها
فاطمة......ضحك قليلا ثم قال(اعرف اكثر من فاطمة) قلت ..هل لجدتك معرفة
خاصة بمرأة اسمها فاطمة...قال:نعم هي جارتها فاطمة ال......هنا قلت له
ان عندي احساس قوي انها هي التي اصابت جدتك بالعين.......ماذا حدث؟
قال لي صاحبي:والله يامحمد اننا جميعا شاكون بها قبل ان احدثك....حتى عندما
ذكرت اسمها عجبت كيف عرفت امرها.......ذهبوا اليها و...................

هنا طرحت عشرات الاسئلة على نفسي(ما الذي حدث؟)صدفة-الهام-توفيق-فراسة
الى اي فئة ينتمي هذا الحدث وتنتمي هذه الحكاية

ومرت اشهر على هذه الحكاية حتى نسيتها ولكن حدث امر ذكرني بها

كنت افتقد احد اعز اصدقائي الذي سافر للخارج ......احببت ان ارسل له رسالة
بالفعل...كتبت الرسالة .......ذهبت الى مكتب البريد ......وقبل مغادرتي المكتب
قلت في نفسي لم لا اذهب الى صندوق البريد لارى ان كان فيه رسالة لي....
ذهبت .......ماذا وجدت؟......وجدت رسالة من نفس الصديق الذي ارسلت له رسالة
قبل دقائق........كيف حدث هذا؟....من الذي حرك الاخر انا ام هو ؟من منا كان
المرسل ومن منا كان المستقبل؟الله اعلم

ومرة كنت افكر في احد الاصدقاء وقلت لم لا اتصل عليه واخذ موعدا لزيارته
فانا بالفعل مشتاق اليه ......رفعت السماعة ....اتصلت عليه ....كيف الحال ...
وقبل ان اتحدث معه حول ما من اجله اتصلت قال لي :يا محمد لقد ايقظتني من
النوم وكنت رأيتك في المنام تقول لي:اريد ان ازورك ......فعلا لم لا تزورني
اليوم ......عجيب:لقد تمت الزيارة واجابة الدعوة من قبله دون ان اتكلم انا الا
عن طريق العقل والتفكير........من منا حرك الاخر.....من الذي ارسل ومن الذي استقبل؟الله اعلم

ومرة كنت مسافرا مع احد الاصدقاء الى مكة ......قررت ان اقود السيارة بنفسي
ولكن بعد مرور ثلاث ساعات احسست بالتعب والاجهاد وقلت في نفسي لم
لا يقوم صاحبي من نومه العميق ويقود السيارة نيابة عني ....وبعد لحظة .....
(والله العظيم)صرخ صاحبي صرخة وقام من نومه فزعا وقال :يااخي وقف خل
اسوق.........تعجبت فعلا........وبعد ان افاق جيدا وصار يدرك ما يقول....قال..:
ما ذا قلت قبل قليل.؟قلت :كنت تريد ان تقود السارة ......قال :بالفعل رأيت
في المنام انك تطالبني بشدة ان اقود السيارة عنك.........كيف حدث هذا؟
الله اعلم

بعدها وصلت الى قناعة تامة لا اشك فيها لحظة واحدة ان الافكار تنتقل منا
الى الاخر ومن الاخر الينا وفق طرق ووسائل و(شفرات )لا نعرف استراتيجياتها
جيدا ولكن وقوعها يدل على صدقها

امر اخر لا يقل اهمية وهو ان انتقال الافكار الى الاخرين وهم نائمون وفي حالة
غياب عقلهم الواعي اقوى بكثير من انتقال الافكار والاخر مستيقظ واعي
والتلباثي لكي يتم بصورة ناجحة فان افضل وسائل النجاح هو ان يتم في حالة نوم الاخر او في حالة تفكيره بك وتفكيرك به اما في غير هاتين الحالتين فان
نجاح التخاطر مشكوك فيه ........

وهنا اطرح بعض التساؤلات ارجو الاجابة عليها ولكن مع انفسكم
هل فكرة مرة في احد من الناس وبعد لحظات اذا بك تتلقى اتصال هاتفي منه
او يأتي هو لزيارتك او كما حدث لي ان تتلقى رسالة بريدية

هل حصل ان اضعت شيئا وفقدته ثم اخذت تبحث عنه ثم يئست من البحث عنه
وبعد فترة وانت بعيد عن التفكير بما ضاع اذا انت تجده من حيث لا تدري

هل حدث ان حسست باتصال عقلي بينك وبين احد من الناس وبعد فترة احسست
انه يريد التعرف عليك مما يعني ان تفكيرك به حركه نحوك وهذا ما يسمى لدى
العلماء قديما (المحب يجذب المحبوب )وشرحها يطول

هل مر بك موقف تحس انك قد شاهدته من قبل في منام او واقع؟

هل احببت شخصية مشهورة وبعد فترة اذا بك تتعرف عليه بل ويصبح هو الذي
يتشرف بمعرفتك؟ركز

وهناك العشرات من الاسئلة المماثلة لما سبق لكن المهم انك اذا كنت قد مارست
ومررت ببعض ما سبق فانك تتمتع بقدرات الادراك الحسي الزائد .........

انك حين تفكر في شخصية ما او في صديق او في اي امر (عليك ان تعلم تمام
العلم ان تفكيرك هذا اذا تكاثف وقوي فانه لابد ان يتحول الى واقع مشاهد

وبالتالي فاذا فكرت في امر واحببت الا يطلع عليه احد فاياك ان تكثفه وتقويه
في فكرك وقديما قال الشاعر
ومهما تكن عند امرىء من خليقة
وان خالها تخفى على الناس تعلم


اذا اردت ان يحبك الاخر فقط كثف تفكيرك في حبه لك
واذا اردت ان تتخلص من خصومة مع اخر فقط كثف تفكيرك في حبه لك
واذا اردت ان تكون محبوبا فقط كثف تفكيرك في قبول الناس لك

لا يمكن بحال ان تكون هناك فكرة مكثفة وعنيفة ان تظل محبوسة في عالمك
انها لا بد وان تظهر للعيان يوما من الايام

(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 05:40 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


الباراسيكولوجي : (قصة)

تمر باحدنا بعض الاحداث والمواقف ولا يجد لهذه المواقف تفسيرا علميا ولا
توضيحا لكيفية حدوثها........وفي الحقيقة اني من اولئك الذين مرت بهم وقائع
كثيرة عجيبة وغريبة ولم اجد لها تفسيرا منطقيا الا ان ادرجها تحت ما يسمى
بعلوم (الباراسايكولوجي)

بدأت رحلتي مع( عالم الباراسايكولوجي)في يوم من الايام ...يوم لن انساه
ابدا ......لقد كان بالفعل يوما مميزا ....واحداثه عجيبة للغاية

جائني احد الاصدقاء يصارحني بمشكلة تتعلق بجدته المريضة ......هذه الجدة
الصالحة التي اشتهرت بطاعتها وحبها للخير ......كان وجه صاحبي متجهما
وقد علاه الحزن وغشيته الكآبة.....قال لي :المشكلة التي تعاني منها جدتي
هي انها تحس دائما بضيق في صدرها وتعب شديد في الصدر....ونحن نكاد نجزم
ان الذي بها هو (عين حاسدة)اصابتها بسبب علو ذكرها وسمعتها الحسنة
...............والله العظيم......هنا:اوقفت صاحبي وقلت له :هل تعرف امرأة اسمها
فاطمة......ضحك قليلا ثم قال(اعرف اكثر من فاطمة) قلت ..هل لجدتك معرفة
خاصة بمرأة اسمها فاطمة...قال:نعم هي جارتها فاطمة ال......هنا قلت له
ان عندي احساس قوي انها هي التي اصابت جدتك بالعين.......ماذا حدث؟
قال لي صاحبي:والله يامحمد اننا جميعا شاكون بها قبل ان احدثك....حتى عندما
ذكرت اسمها عجبت كيف عرفت امرها.......ذهبوا اليها و...................

هنا طرحت عشرات الاسئلة على نفسي(ما الذي حدث؟)صدفة-الهام-توفيق-فراسة
الى اي فئة ينتمي هذا الحدث وتنتمي هذه الحكاية

ومرت اشهر على هذه الحكاية حتى نسيتها ولكن حدث امر ذكرني بها

كنت افتقد احد اعز اصدقائي الذي سافر للخارج ......احببت ان ارسل له رسالة
بالفعل...كتبت الرسالة .......ذهبت الى مكتب البريد ......وقبل مغادرتي المكتب
قلت في نفسي لم لا اذهب الى صندوق البريد لارى ان كان فيه رسالة لي....
ذهبت .......ماذا وجدت؟......وجدت رسالة من نفس الصديق الذي ارسلت له رسالة
قبل دقائق........كيف حدث هذا؟....من الذي حرك الاخر انا ام هو ؟من منا كان
المرسل ومن منا كان المستقبل؟الله اعلم

ومرة كنت افكر في احد الاصدقاء وقلت لم لا اتصل عليه واخذ موعدا لزيارته
فانا بالفعل مشتاق اليه ......رفعت السماعة ....اتصلت عليه ....كيف الحال ...
وقبل ان اتحدث معه حول ما من اجله اتصلت قال لي :يا محمد لقد ايقظتني من
النوم وكنت رأيتك في المنام تقول لي:اريد ان ازورك ......فعلا لم لا تزورني
اليوم ......عجيب:لقد تمت الزيارة واجابة الدعوة من قبله دون ان اتكلم انا الا
عن طريق العقل والتفكير........من منا حرك الاخر.....من الذي ارسل ومن الذي استقبل؟الله اعلم

ومرة كنت مسافرا مع احد الاصدقاء الى مكة ......قررت ان اقود السيارة بنفسي
ولكن بعد مرور ثلاث ساعات احسست بالتعب والاجهاد وقلت في نفسي لم
لا يقوم صاحبي من نومه العميق ويقود السيارة نيابة عني ....وبعد لحظة .....
(والله العظيم)صرخ صاحبي صرخة وقام من نومه فزعا وقال :يااخي وقف خل
اسوق.........تعجبت فعلا........وبعد ان افاق جيدا وصار يدرك ما يقول....قال..:
ما ذا قلت قبل قليل.؟قلت :كنت تريد ان تقود السارة ......قال :بالفعل رأيت
في المنام انك تطالبني بشدة ان اقود السيارة عنك.........كيف حدث هذا؟
الله اعلم

بعدها وصلت الى قناعة تامة لا اشك فيها لحظة واحدة ان الافكار تنتقل منا
الى الاخر ومن الاخر الينا وفق طرق ووسائل و(شفرات )لا نعرف استراتيجياتها
جيدا ولكن وقوعها يدل على صدقها

امر اخر لا يقل اهمية وهو ان انتقال الافكار الى الاخرين وهم نائمون وفي حالة
غياب عقلهم الواعي اقوى بكثير من انتقال الافكار والاخر مستيقظ واعي
والتلباثي لكي يتم بصورة ناجحة فان افضل وسائل النجاح هو ان يتم في حالة نوم الاخر او في حالة تفكيره بك وتفكيرك به اما في غير هاتين الحالتين فان
نجاح التخاطر مشكوك فيه ........

وهنا اطرح بعض التساؤلات ارجو الاجابة عليها ولكن مع انفسكم
هل فكرة مرة في احد من الناس وبعد لحظات اذا بك تتلقى اتصال هاتفي منه
او يأتي هو لزيارتك او كما حدث لي ان تتلقى رسالة بريدية

هل حصل ان اضعت شيئا وفقدته ثم اخذت تبحث عنه ثم يئست من البحث عنه
وبعد فترة وانت بعيد عن التفكير بما ضاع اذا انت تجده من حيث لا تدري

هل حدث ان حسست باتصال عقلي بينك وبين احد من الناس وبعد فترة احسست
انه يريد التعرف عليك مما يعني ان تفكيرك به حركه نحوك وهذا ما يسمى لدى
العلماء قديما (المحب يجذب المحبوب )وشرحها يطول

هل مر بك موقف تحس انك قد شاهدته من قبل في منام او واقع؟

هل احببت شخصية مشهورة وبعد فترة اذا بك تتعرف عليه بل ويصبح هو الذي
يتشرف بمعرفتك؟ركز

وهناك العشرات من الاسئلة المماثلة لما سبق لكن المهم انك اذا كنت قد مارست
ومررت ببعض ما سبق فانك تتمتع بقدرات الادراك الحسي الزائد .........

انك حين تفكر في شخصية ما او في صديق او في اي امر (عليك ان تعلم تمام
العلم ان تفكيرك هذا اذا تكاثف وقوي فانه لابد ان يتحول الى واقع مشاهد

وبالتالي فاذا فكرت في امر واحببت الا يطلع عليه احد فاياك ان تكثفه وتقويه
في فكرك وقديما قال الشاعر
ومهما تكن عند امرىء من خليقة
وان خالها تخفى على الناس تعلم


اذا اردت ان يحبك الاخر فقط كثف تفكيرك في حبه لك
واذا اردت ان تتخلص من خصومة مع اخر فقط كثف تفكيرك في حبه لك
واذا اردت ان تكون محبوبا فقط كثف تفكيرك في قبول الناس لك

لا يمكن بحال ان تكون هناك فكرة مكثفة وعنيفة ان تظل محبوسة في عالمك
انها لا بد وان تظهر للعيان يوما من الايام

(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
آخر تعديل كتكت يوم 07-04-2003 في 05:42 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 05:44 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


اشكاليات الباراسيكولوجي..

يثير عدد كبير من الناس في ارجاء العالم كافة مشاكل تجاه الباراسايكولوجي.وقد اثرت هذه المشاكل فعلا على مسيرة الباراسايكولوجي لعلم ظهر حديثا بين العلوم الاخرى.بالرغم من ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية وجدت منذ وجود الانسان على هذه الارض.وان كتب علم الانسان(الانثروبولوجي)تؤيد ذلك.

فضلا عن ذلك فان موقف الاوساط العلمية من هذه الظواهر والقدرات بقي مدة طويلة ليس سلبيا فقط بل ناكرا لوجودها اساسا.ولم يتوقف المشككون عند حد التشكيك والانكار،بل انهم طعنوا ايضا في نتائج التجارب المختبرية التي قام ويقوم بها باحثون متخصصون.

والمشاكل التي اثيرت خلال القرن الماضي ضد الباراسايكولوجي والتي لازالت تثار خلال هذا القرن،تنقسم الى فئتين،ومشاكل الفئة الاولى تؤثر على مسيرة الباراسايكولوجي بصورة غير مباشرة وهي:

1-مصطلح الباراسايكولوجي.

2-الشك بوجود اوبصحة الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

3-مفهوم الطاقة في الباراسايكولوجي.

4-الاعتقاد بان الاشعة الكهرو مغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

والفئة الثانية هي المشاكل التي تؤ ثر على مسيرة الباراسايكولوجي بصورة مباشرة وهي:

1-ضعف احتمال نجاح اجراء التجارب المختبرية على الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

2-تعذر قابلية تكرار اواعادة التجارب للظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

3-صعوبة ايجاد نظرية موحدة لتفسير الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

وبما ان هذه الدراسة طويلة،فقد اقتصرت في هذه المقدمة الموجزة على ذكر مشكلتين فقط.المشكلة الاولى من الفئة الاولى هي: الاعتقاد بان الاشعة الكهرومغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

والمشكلة الثانية من الفئة الثانية وهي:مشكلة تعذر قابلية تكرار او اعادة تجارب الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية.

الاعتقاد بان الاشعة الكهرومغناطيسية هي وسط ناقل للقدرات الباراسايكولوجية.

لقد شاع الاعتقاد بين بعض المهتمين بالباراسايكولوجي ان الموجات او الاشعاعات الكهرومغناطيسية هي القناة او الوسط المسؤول عن نقل المعلومات في ظواهر الادراك فوق الحسي،او انها المسؤولة ايضا عن نقل الطاقة في ظواهر التحريك النفسي.

غير ان معظم علماء الباراسايكولوجي لا يقرون هذا الاعتقاد،وقد قاموا بتجارب حاسمة بينوا من خلالها ان الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية ليس لها أي تاثير في نقل معلومات او طاقات الظواهر الباراسايكولوجية.والتجربة الحاسمة التي قاموا بها هي وضع الموهوب داخل " قفص فرداي " FARADAY CAGE .وهذا القفص مكون من جدارين من الرصاص،والفجوة المحصورة بين الجدارين تملأ بالزئبق،مما يجعل القفص حجابا واقيا ضد الاشعاعات كافة ومنها الاشعاعات الكهرومغناطيسية.

وقد وضع علماء الباراسايكولوجي في قفص فرداي عددا كبيرا من الموهوبين الذين يمتلكون قدرة التخاطر وقدرة الرؤية عن بعد وقدرة الجلاء البصري.فاكتشفوا بعد تجارب مكثفة ان هذه القدرات لا تمنعها الحجابات مهما كانت،ويسري مفعولها حتى داخل القفص،مما يعني ان هذه القدرات ليست ذات طبيعة مادية فيزيائية،وانها تنتقل عن طريق غير مادي وغير معروف لنا في الوقت الحاضر.وقد تاكد العلماء ان طريقة انتقال تاثير القدرات من شخص الى اخر لا يمكن ان تتم بواسطة الاشعاعات او الموجات الكهرومغناطيسية،لان هذه الاشعاعات تسير بسرعة الضوء وتصل الى اقصر مسافة في جزء من الثانية.

ويقول الاستاذ المتمرس " كارول ناشي " استاذ الباراسايكولوجي في جامعة القديس يوسف في فيلادلفيا،في كتابه " الباراسايكولوجي علم الساي ": (من الممكن نظريا ان يحول نشاط دماغ المرسل الى موجات كهرومغناطيسية،ان هذه الموجات يمكن تحويلها الى نشاط دماغي في المتسلم،وبذلك تفسر عملية التخاطر.الا انه لا يبدو جليا،كيف ان الموجات الكهرومغناطيسية تسبب الجلاء البصري او التنبؤ بالمستقبل).كما ان العالم " ارثر كوستلر" ذكر بهذا الصدد في كتابه" جذور المصادفة "ان انتقال الادراك فوق الحسي عبر موجات كهرومغناطيسية هو فرضية غير محتملة).

ويقول عالم الفيزياء الدكتور " جوزيف رش " احد مؤلفي كتاب " اسس الباراسايكولوجي " عن الموجات الكهرومغناطيسية بوصفها وسطا ناقلا للقدرات الباراسايكولوجيةلقد افرزت معظم التجارب عن نتائج لافتة للنظر من الناحية الاحصائية والتي كان هدفها الاول اكتشاف القوة الفيزيائية او الية الاتصال التخاطري الذي افترضه رائد الباراسايكولوجي الروسي " ليونيد فاسيليف " انه موجات كهرومغناطيسية.وقد ادعت بعض البحوث المعاصرة التي اجراها عالم الاعصاب الايطالي " كازاملي " والذي كشف عن ظهور مثل هذا الاشعاع من راس شخص معين.وتوقع " فاسيليف " وزملاؤه ان يؤكدوا هذا البحث والسير فيه الى ابعد من ذلك.ومع ذلك لم يستطيعوا اثبات نتائج " كازاملي ".فضلا عن ذلك قاموا بتجارب لمقارنة نجاح عملية التخاطر مع المرسل والمتسلم او مع كليهما،داخل وخارجها الحجابات الكهرومغناطيسية التي تصد الموجات الاشعاعية(الراديوية)بفعالية.ولم يجدوا فارقا مهما في تسجيل الاصابات للحالات ذات الحجاب الواقي او التي كانت بغير حجاب).

ويقول " جوزيف رش " ايضا : لقد حصل عالم الباراسايكولوجي " ايزنبد " في عام 1977 على تصاوير روحية خارقة،عندما كان متسلمه " تيد سيروس " داخل غرفة محجوبة كهربائيا ومغناطيسيا،والة التصوير خارج الغرفة المحجوبة.وبصورة مشابهة تم انتاج صور بحاجب من الرصاص والزجاج لاشعة " اكس " بين المتسلم والة التصوير.

ويضيف " رش ": بان التجارب كافة التي اجريت عن تاثيرات المسافة والحجابات على تأثير التحريك النفسي،تشير بصورة جماعية الى نفس الاستنتاج الذي تشير اليه التجارب المقارنة للادراك فوق الحسي،كما اكد ذلك عالم الباراسايكولوجي وعالم النفس" جون بالمر"،أي لم يكتشف أي دليل متسق لحد الان،لاعتماد القدرات الباراسايكولوجية على اية معالم او متغيرات فيزيائية.

ويذكر " جوزيف رش ":لقد اكتشف الفيزيائيون اربعة انواع فقط من مجالات القوة التي تتوسط بين جميع التفاعلات المعروفة بين الجسيمات او الاشياء في العالم المادي وهي:

1-القوة النووية الشديدة.

2-القوة النووية الضعيفة.

3-القوة الكهرومغناطيسية.

4-قوة الجاذبية.

ويضيف الدكتور " رش " ان علماء الفيزياء المعاصرين لا يعرفون أي تاثير منظم في الكون عدا هذه القوى الاربع.وعليه فانهم متشككون وبتطرف من اية محاولة لتفسير الظواهر الباراسايكولوجية،بل انهم يتكلمون عن نوع جديد ن القوى او مجالات قوى او اهتزازات اخرى غير معروفة في الوقت الحاضر.

انهم تأكدوا من ان هذه القوى الاربع لا يمكن ان تكون وسطا ناقلا للقدرات الباراسايكولوجية.

ويستطرد " جوزيف رش " ويقول :ان المبادىء والمفاهيم النظرية هي بحد ذاتها اساس الفيزياء الحديثة،والتي تعززت بمشاهدات وتجارب لا تحصى.ومن البديهي ان أي شخص يحاول ان يصوغ نظرية جديدة للظواهر الباراسايكولوجية او أي شيء اخر يجب ان يتعامل مع هذه المبادىء والمفاهيم باحترام كبير.وهذا سبب واحد للتشكك الذي يشعر به معظم العلماء تجاه الادعاءات القائلة ان الظواهر الباراسايكولوجية تبدو وكانها لا تتأثر باية قيود فيزيائية.

ان الغاية التي ابتغيها من التركيز على ان الموجات او الاشعاعات الكهرومغناطيسية هي ليست الوسط الناقل لتاثير القدرات الباراسايكولوجية من المرسل الى المتسلم او الى الهدف. لان الكثير من المهتمين والدارسين للباراسايكولوجي يعتقدون كذلك.وهذا يعد من الاخطاء الشائعة التي يجب ان ينتبه عليها المهتمين والدارسون للباراسايكولوجي كافة.

مشكلة تعذر قابلية تكرار او اعادة تجارب الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية:

ان ابرز ما يميز الظواهر والقدرات الباراسايكولوجيةعن الظواهر والقدرات المعرفية الاخرى،هو صعوبة اخضاعها دائما لشروط المنهج العلمي التجريبي الذي تخضع لكامل شروطه كل التجارب التي يدرسها العلم مختبريا من حيث الانضباط بان تكون متكررة،أي قابلية احداثها وقتما يشاء الباحث او المجرب داخل المختبر.والسبب في ذلك،ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية تنفرد في الكائنات الحية،لذلك فان قابلية التكرار لهذه الظواهر والقدرات ليست مضمونة دائما وخصوصا في الانسان.لان الانسان كائن حي معقد بشكل لا يصدق.فكل انسان له سلوك وردود افعال معينة،تختلف عن الانسان الاخر.علما ان الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية هي تلقائية أي عفوية وليست نمطية كالقدرات الطبيعية الاخرى. هذه الميزة هي التي ادت الى اتهام الباراسايكولوجي بانه ضرب من العلم الزائف وغير قائم على اساس منهجي قويم،رغم تطبيق كل الخطوات المنهجية التي تطبقها فروع العلوم التجريبية الاخرى والتي تخضع مفرداتها خضوعا كاملا لعملية التكرار التي تحتم على الظاهرة العلمية ان تكون طوع امر الباحث او المجرب من حيث الشروط المختبرية لظهورها واحداثها.

من المعلوم ان الباراسايكولوجي الان يرتبط ارتباطا مباشرة باربعة عشر علما تطبيقيا،وانه الان واضح المعالم بين قدرات عقلية وقدرات فيزيائية وقدرات روحية.وعلى هذه القدرات يرتكز الباراسايكولوجي من خلال اثبات كون هذه القدرات هي قدرات خارقة للمالوف،تبرز عند بعض الناس وكامنة عند البعض الاخر.والذين يمتلكون مثل هذه القدرات بامكانهم ان يستعرضوها عندما تشاء هي،وليس كما يشاء ذوو القدرات،اذ ليس في مقدورهم ان يحددوا وقت حدوثها وكيفيته وظهورها،لانها تلقائية وغير نمطية ويرتبط حدوثها بحالات خاصة لمن يمتلكها،أي انها غير قايلة اصلا للخضوع للمعيارية التجريبية المميزة للعلم التجريبي لكونها مشروطة سلفا بشروط غير مختبرية.علما ان صعوبة قابلية التكرار او " اللاتكرارية " هي ليست صفة حتمية لعلم الباراسايكولوجي،بل هي الصفة الحتمية التي تتصف بها الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية نفسها،والتي هي عفوية ولا تستجيب لرغبات الباحث او المجرب.وبالرغم من كل ذلك،هناك في الباراسايكولوجي الكثير من التجارب التكرارية الناجمة،والتي اجريت على اصحاب القدرات في الجلاء البصري والتكهن بالغيب والرؤية عن بعد والتحريك النفسي والشفاء الروحي.

ويحتج المشككون بانه لو كانت هذه الظواهر والقدرات الخارقة حقيقية لاستطاع اصحابها اظهارها حيث ومتى شاءوا.الا ان هذا الموقف يتضمن مغالطة منطقية لانه مبني على فرضية غير مبرهنة وهي ان كون الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية حقيقة يعني انها قابلة للتكرار دائما.ان هذا الوصف المسبق للظواهر يخالف المنهج العلمي الذي يشترط دراسة الظاهرة او القدرة كما هي لا كما " يجب " ان تكون وفقا لتوقعات نظرية او مبدا معين.اذا فان حجة المشككين اعلاه ليس لها اساس واقعي وهي مبنية على فرضية لا يوجد مبرر تجريبي لوصفها.

وباصرار العلماء المشككين على ربط قبولهم للظواهر والقدرات الباراسايولوجية بامكانية اصحاب القدرات الخارقة على استعراض قابلياتهم في المختبرات وان " يكرروا " هذه العروض متى ما شاء الباحثون الذين يقومون بدراستها مختبريا،فانهم يحاولون تطبيق المنهج العلمي المعتمد في دراسة الظواهر الفيزيائية المادية،حيث من شروط الاخذ بنتائج تجربة معينة ان يكون من الممكن الحصول على النتائج نفسها بتكرار التجربة في اوقات ومختبرات مختلفة وحسب ما يرتايه القائم بالتجربة.

لقد وقع في هذا الخطا المنهجي معظم علماء الباراسايكولوجي الذين ارادوا له ان يكون كالعلوم التطبيقية الاخرى.الا ان احد الانتقادات المهمة التي وجهت لهذا المنهج هي ان الباحثين يجب ان يضعوا في حساباتهم حقيقة انه لا يمكن دراسة كل الظواهر بالاسلوب نفسه الذي تدرس به الظواهر الفيزيائية او الكيميائية.وبالنتيجة لا يمكن التحكم بكل العلوم بهذا الاسلوب المختبري.وكمثال على هذه العلوم هو " علم طبقات الارض "(الجيولوجي)و " علم الفلك " فلكي يدرس علماء الفلك كسوفا للشمس مثلا فانه لا يمكنهم الا ان ينتظروا وقوع كسوف اخر ليراقبوه بالتلسكوبات،اذ ليس باستطاعتهم ان يحدثوا كسوفا في المختبر وقت ما يشاؤون.

لقد سبق ان ذكرنا ان احدى الصفات التي يشترك فيها الكثير من الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية هي " التلقائية " او " العفوية " والظاهرة او القدرة التلقائية هي تلك التي تحدث بشكل طبيعي من غير ان يكون قد عمل على حدوثها شخص ما.وكما يتبين من تعريف الظاهرة او القدرة التلقائية فانها ليست صالحة للتجربة المختبرية،لانها تحدث بشكل مفاجيء وليس في الامكان توقع وقت او مكان حدوثها.الا انه من المهم هنا التاكيد على ان " التلقائية " ليست صفة مقصورة على الظواهر والقدرات الباراسايكولوجية فقط.

منقول..







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 05:47 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


القدرات الخفية (التخاطر)
طبعاً كل إنسان لديه قدرة خفية كامنه في داخل نفسه .... مرئية وغير مرئية وقد جاء العلم وبرهن على حقيقتها و واقعيتها ـ في وقت كانت هذه القدرات الخفية شيء من السحر عند البعض وشيء من الخيل عند البقية .......

اليوم بنبدأ معكم مع أول هذه السلسلة وهو ( التخاطر ) ـ وهذا الموضوع مصدره مركز الراشد بجدة للإستشارات النفسية ....

بسم الله نبدأ.....

إن مرجوع القدرات الخارقة للبشر قد يكون ذاتياً مستنداً إلى مواهب خاصة روحية المصدر، أو تكون مستندة إلى علم من العلوم التي من شأنها الاتصال بمخلوقات غيبية والاستعانة بها أو التأثير على البشر بصور مختلفة بعضها نافع والآخر ضار.

والتخاطر هو أحد هذه القدرات الذاتية المصدر.. وتعد ظاهرة التخاطر أقدم القدرات الإنسانية الخارقة التي عرفها الإنسان والتي يعزى إليها طريقة الاتصال بين بني البشر في العصور القديمة الغابرة كما يرى المهتمون بهذا العلم.

ونتيجة للتطورات العلمية الحديثة والابتكارات البشرية ضعفت قدرات الإنسان بصورة أفقدته قدرته على الاتصال العقلي والروحي بالكيفية التي كان عليها عن ذي قبل وأصبح التخاطر ظاهرة نراها بصورة عارضة لبعض البشر ونعدها من الخوارق.



وفي البداية نعرض لهذه القدرة الخاصة لبعض الناس في محاولة لمعرفة مصدرها وطبيعتها وأسبابها ، مع علمنا التام بأن هناك من يريح نفسه بإنكار مثل هذه الظواهر جملة ، فالإنسان عدو ما يجهل، ولكننا نأخذ الطريق الصعب في سبيل المعرفة، ولعلنا نصل إلى التبرير العلمي الصحيح الذي يوضح لنا هذه الظاهرة التي نراها عند بعض الناس في مختلف دول العالم مقتنعين تمام الاقتناع بأن تواتر هذه الظاهرة عند أكثر من شخص وفي أكثر من زمان واحد ومكان واحد لا يمكن أن تنسب إلى فراغ وأن يوصم كل من ادعاها عبر العصور بالدجل والشعوذة. خاصة وأن هناك من الأدلة العلمية والنقلية التي تؤيد هذه الظاهرة وإمكانية حدوثها بقدرات الإنسان التي أودعها الله فيه.





وصف ظاهرة التخاطر

التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر .





أسس التخاطر العلمية



أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة لدينا في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان. نعم فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها، وهذه الإشارات الكهربية بدورها تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.





وهذا النشاط الكهربي مهما كانت درجة ضعفه فإنه يولد نوعاً من الطاقة الكهرومغناطيسية يمكن رصدها بالعديد من الأجهزة المعدة لذلك بل وتصويرها بالموجات شديدة الصغر في شكل هالة ضوئية حول الإنسان لها مدى معين ولون طيفي يميز هذه الهالة من شخص إلى آخر ومن حالة إلى حالة لنفس الإنسان .



ومما لا شك فيه أيضاً أن هذه الهالة الضوئية غير المرئية هي وليدة نشاط المراكز العديدة في المخ من مراكز الحواس إلى الذاكرة إلى الاتزان.

ومما لا شك فيه أيضاً أن كل العمليات العقلية التي تمارسها هذه المراكز المخية يكون لها قدر معين من الطاقة كأثر للنشاط الكهربي المبذول فيها، وهذه الطاقة يمكن قياسها بصورة أو بأخرى لتسجل نفس القدر من الطاقة عند إعادة هذه العمليات بعينها.



والمراد الوصول إليه أنه يمكن أن يثبت معملياً أن النشاط الذهني الذي يستغرقه المخ في إجراء عملية حسابية معينة يصدر عنه قدر من الطاقة الكهرومغناطيسية يساوي نفس القدر الصادر عند إجراء نفس هذه العملية الحسابية مرة أخرى .

ومن هنا يمكننا القول : إن جميع العمليات التي يقوم بها مخ أو عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً.

والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها.



وجهاز الاستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول.

وهذا الأمر ليس بغريب بالنسبة لعالمنا الحديث الذي وصلت فيه مخترعات الاتصال إلى العديد من الأجهزة اللاسلكية والتي تعتمد على نقل الصوت والصورة بموجات قصيرة وطويلة يتم استقبالها عن بعد. ولكن هذه المعلومات عن الطاقة المنبعثة من جسم الإنسان دلالاتها على الأفكار الدائرة في عقل الإنسان وذاكرته وما يشغله قد تتوافق توافقاً تاماً مع غيرها عند شخص آخر وهو أمر غير مستبعد تماماً وخاصة أن البشر يعدون بالملايين مما يجعل فرصة توافق البعض منهم أمراً لاشك فيه. وفي هذه الحالة يمكن لشخصين أو أكثر أن تدور في عقولهم نفس الأفكار ولكن هذه ظاهرة أخرى تسمى توارد الخواطر



أما التخاطر فهو أمر يختلف فهو يعني استقبال الطاقة الصادرة من عقل أي شخص وتحليلها في عقل المستقبل، بحيث يدرك أفكار الآخرين أي أنه يعمل على توفيق حواسه على تلقي المجال الكهرومغناطيسي الصادر من الآخرين ومعرفة ما يدور في عقولهم عن طريقها. وهذا جانب من الظاهرة.. أما الجانب الآخر فهو إرسال خواطره وإدخالها في عقول الآخرين.



وقد يكون هذا الأمر مستساغاً في حالة وجود الشخصين في مكان واحد، لكن ما الوضع بالنسبة لمن لا يكونان في نفس المكان؟ وما الفرض إذا كانا متباعدين في المسافة بحيث يكون كل منهما في بلد آخر؟ والحقيقة أن هناك حالات كثيرة وردت إلينا عن حوادث شبيهة من هذه الحالة الأخيرة لا يرقى إليها الشك.. ومنها حادث وقع لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أمام جمع من الصحابة رضوان الله عليهم.

وقد تواترت إلينا هذه الرواية عن طريق رواة صحاح مما يقطع بحدوثها.



وخلاصة هذه القصة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان له جيش يقاتل المشركين على رأسهم قائد يسمى (سارية).. وقف عمر ليخطب خطبة الجمعة في المسجد، ولكنه قطع خطبته وصرخ بأعلى صوته: (ياسارية .. إلزم الجبل)..!

فماذا كان يفعل سارية في هذا الوقت؟ كان سارية يقاتل أعداء الله متحصناً بجبل خشية أن يلتف الأعداء من خلفه هو ورجاله وكان القتال شديداً.. وقد أحسّ الأعداء أنه لا يمكنهم مقاتلة سارية وجنوده مواجهة مادامت ظهورهم إلى الجبل وأنهم لا سبيل إليهم سوى أن يتركوا موقعهم الحصين فدبروا خطة.

هذه الخطة هي التراجع أمام المسلمين حتى يظنوا أنهم تقهقروا وانهزموا فيتبعوهم في مطاردة تبعدهم عن الجبل المعتصمين به فيطبقوا عليهم من خلفهم بالفرسان فيبيدوهم.

وبطبيعة الحال لم يكن سارية على دراية بخطة أعدائه وكاد أن يقع في مخططهم ولكن ـ والرواية على لسان سارية ـ يقول ويقسم أنه عندما هم بمطاردة الأعداء سمع صوت عمر في المعركة يأمره بالالتزام بالجبل.. فماذا كان هذا الأمر؟!



والحقيقة أن هذه الواقعة مثيرة في أكثر من جانب، وهي إن كانت فيها ملامح من ظاهرة التخاطر إلا أنها تعدتها بمراحل عديدة، فالتخاطر ـ كما أوضحنا ـ نوع من الاتصال العقلي وهي بهذه الحال يجب ألا يتعدى فيها علم المتخاطرين بأكثر مما يحويه عقل كل منهما، والواضح أن سارية لم يكن يعلم بشأن الأعداء شيئاً.

فكيف عَلِمَ عمر بوضع الأعداء ؟

ولتحليل هذه الواقعة ترى أن عمر بن الخطاب بتكوينه الجسماني والروحي كان ذا قدرات روحية وعقلية خاصة. فقد كان كثيراً ما ينزل الوحي من الله ـ سبحانه وتعالى ـ مؤيداً لرأيه، وخاصة في أمر الحجاب وأمر الخمر، وهذا ما روي عنه أنه كان يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإحدى زوجاته من أمهات المؤمنين ـ رضوان الله عليهن جميعاً ـ فاصطدمت يدها في يده فثار وغضب وطلب من الرسول الكريم عزل النساء وعدم خلطهن بالأغراب عنهن من الرجال فأيده الله سبحانه بآية الحجاب.





ومرة أخرى رأى بعض الناس سكارى في الصلاة ولم تكن الخمر أخذت حكم التحريم. وقال عمر داعياً الله: اللهم أنزل لنا في الخمر جواباً شافياً، فنزلت آيات تحريم الخمر واجتنابه.

وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الشيطان لا يمشي في طريق يمشي فيه عمر" أو ما معناه ذلك.



إذاً فهذا هو عمر صاحب الروح الشفافة القوية وصاحب الجسد العملاق الضخم والذي قيل فيه إنه يُرى ماشياً كأنه راكباً من الطول وهو الذي تنحنح بصوته فبهت الحلاق الذي يحلق له من صوته القوي وأصابه الرعب حتى أن عمر أمر له بعطاء تعويضاً له عما لاقاه من ترويع. وهذه المؤهلات الجسدية والروحية توحي لنا بقدرات عمر وإمكانياته.





والتخاطر أحد قدرات عمر الروحية المتكاملة وهو ما يؤكد لنا أن عمر اطلع على أفكار الأعداء ومخططهم فكان استقباله لخواطر الأعداء العقلية وقام بإرسال خواطره إلى قائده في ذات الوقت. وهذه القدرة في حد ذاتها لا تختلف عن قدرات العديد من الناس لا يرقون إلى قدرات عمر بن الخطاب وإنما التميز في هذه الحالة يرجع إلى المسافة البعيدة التي استطاع عمر الاتصال العقلي من خلالها وهو ما يستند إلى نشاط روحي قوي ومميز لدى عمر، وهو ما أوضحناه بالتفصيل في باب الروح والحلم.

الروح البشرية طاقة لازمة لحدوث التخاطر



فالتخاطر وإن كان ظاهرة عقلية تعتمد على استقبال وتحليل الطاقة الكهرومغناطيسية أو بمعنى أدق استقبال الموجات والترددات الصادرة من العقل البشري وتحليلها، فإن ذلك لا يكفي وحده للقيام بمثل تلك الظاهرة التي مر بها عمر بن الخطاب دون وجود قوة معاونة ذات قدرات مميزة.



ونقصد بالقوة المعاونة الروح البشرية والتي تمثل الطاقة اللازمة لمضاعفة الحواس البشرية آلاف المرات عما هي عليه، كما أنها تنتقل بالحواس إلى أماكن بعيدة وعوالم مختلفة وتستقبل وترسل العديد من المعلومات من ومع الآخرين، وهو ما نلاحظه في أحلامنا وأحلام الآخرين من نشاط روحي يتم فيه الاتصال بأرواح الموتى والحديث معهم في عالمهم والانتقال إلى أماكن بعيدة أو رؤية من نحب في بلاد أخرى.



ظاهرة التخاطر.. وآراء العلماء فيها

سيحصل ونتناول ظاهرة التخاطر من جوانبها المختلفة وآراء العلماء فيها بعد أن قدمنا السند العلمي المبرر لوجودها في محاولة لمعرفة طبيعتها والتجارب الخاصة بها، فهناك أشخاص يستطيعون بواسطة أي اتصال مادي معرفة ما قريباً أو قراءة تفكير إنسان آخر قريب منهم. ويسرد لنا د. ميراي مدير جمعية الأبحاث النفسية في لندن ما حصل له كثيراً من المرات في مختبراته ، وعلى سبيل المثال يخبرنا بالحديث التالي.. فيقول:

" كتبت السيدة طانبي بعض الكلمات لمقطع من تأليف (ديستوفيسكي) يشير إلى موت (كلب رجل فقير في مطعم) وأخذت يدها بين أناملي وأجمعت فكري طويلاً حتى طغى علي عقلي الباطن وأدركت أن المكتوب بقلم السيدة يتعلق بموت كلب، في كتاب روسي، ويوصي إلى رجل فقير". ثم إن هناك خلافاً بين الجماهير في المقهى.



وهذا الرجل يسرد لنا القصة من وجهة نظر صاحب الموهبة نفسه وهو يحاول قراءة خواطر سيدة وهو في كامل وعيه وفي تركيز كامل ولذا فانه لم يصل إلى خواطرها بشكل كامل.

ويرجع هذا إلى أن هذه الظاهرة يجب أن تحصل في ظروف خاصة عفوية، أي غير مقصودة، مع شعور أو انفعال مهم ولذا يعد بعض العلماء أن التخاطر ظاهرة عفوية لا يمكن التحكم فيها أبداً. وذلك لاعتقادهم أن هناك أجهزة وأعضاء ومراكز في جسم الإنسان تعمل بصورة تلقائية دون تدخل لإرادة الإنسان فيها.

ونحن نؤيد وجهة نظرهم من جانب ونعني في ذات الوقت عدم انسحاب هذا الرأي على باقي جوانب الموضوع.

أما تأييدنا لوجهة نظرهم في أن العقل يقوم بالتحكم الآلي أو الذاتي في أجهزة الجسم الداخلية للقيام بالعمليات الحيوية اللازمة لحياة الإنسان وهو نائم أو مشغول العقل بأمور أخرى أو في حالة إغماء.

وفي ذات الوقت نلفت الأنظار إلى أنه لو كانت ظاهرة التخاطر من الظواهر العفوية التلقائية التي يقوم بها العقل أسوة بما يقوم بتحريكه من أجهزة داخلية في حالات النوم أو الإغماء فإننا نرى الآن الكثير من المتدربين على الرياضات الروحية كـ(اليوجا) يمكنه التحكم عن طريق التدريب في أعضاء وأجهزة جسمه الداخلية والتي تعمل تلقائياً كالتنفس وحركة القلب وزيادة أو نقص إفرازات الغدد.

(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 05:51 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


تمارين لرؤية الهالة التي حولك..


الهالة هي شعاع يدرو حولنا غير مرئي (Aura)
التمرين الأول:

في هذا التمرين يظهر الوجه قوياً كوجه الأسد عندما يتثائب ليجدد حيويته.

يجلس المتمرن على الأرض، ويضع ساقيه تحته وهما مضمومتان مثل الراكع تماماً، ويمد ساعديه ويضع يديه على الركبتين، ثم يملأ صدره هواءً ويستشعر القوة، ويفتح فاه وفكيه تماماً، ويخرج لسانه ليتدلى طرفه عند أسفل الذقن، وينظر بعينيه نظرة حادة، ويفتحهما بقدر ما يمكنه، ويشد ساعديه وأصابع يديه وهي مفتوحة، ويبقى في هذه الوضعية دقيقة واحدة في بادئ الأمر، ومع الوقت يتدرج ليصبح بمقدوره المكوث لمدة ثلاث دقائق في هذا الوضع دون أن يشعر بالمضايقة.

التمرين الثاني:

تخيل نفسك. تفكر بوجودك البعيد الأغوار. تصور أنك أمام مرآة. أحس بوجودك ووجود هالتك الخاصة بك. أنظر إلى نفسك من شتى الجهات: من الأمام، من اليمين، من اليسار، من أعلى، من أسفل. أشر إلى هالتك وانظر إليها جيداً لترى لونها... أهو أصفر فاتح ؟ أخضر؟ كستنائي؟ أصفر فاقع؟.

التمرين الثالث:

ابتكره المفكر الغربي أندره ناتاف، وقال أنه اختبره شخصياً.

وهو أن يتدرب الشخص على التحديق بشمعتين مضائتين في مكان مظلم، ومتباعدتين نحو 15 سم إلى أن يظهر لهبهما كأنه لهب واحد. وبعد حين من التمرن لا يزيد على بضعة دقائق في مبدأ الأمر، ووقتما تصير الرؤية عفوية، <<تكون قد رسخت في اللاواعي فأوجدت نوعاً من قوة الاتصال التي تمكن من رؤية الهالة البشرية>>.

التمرين الرابع:

أطلب من أحد أصدقائك أن يقف إزاء حائط فاتح اللون ويضع وراءه ضوءاً، وبذلك يسهل عليك أن ترى هالة جسده وذلك ليس بالنظر إليها بشكل بمباشر بل بتوجيه الانتباه نحو موضع معين من جسد هذا الصديق وقد يكون ذلك مربكاً له، لذلك حاول أن توجه نظرك وانتباهك نحو ربطة عنقه، وساعتئذ ستشاهد بصورة تدريجية النور الباهت حول رأسه أولاً ثم حول جسده كله.

التمرين الخامس:

يقول العالم الروحي الدكتور والتر كيلنر: إن هناك أسلوباً بسيطاً يمكن من رؤية الهالة عند الإنسان، وذلك بأن ننظر إاى جسد الشخص المضاء أمام حائط أسود وبزاوية 30 درجة. وفي مستوى يعلو عينيه قليلاً من بعد عدة أمتار (مترين أو ثلاثة مثلاً)، فعندئذ إذا ثبتنا نظرنا في الشخص الذي نختبره وقتاً طويلاً، فإنه يمكننا أن نرى هالته







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 06:06 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


الفراسة (الحاسة السادسة مرة اخرى )

عرفت الحاسة السادسة بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة
وبدرجات متفاوتة،
وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لسبر أغوار المستقبل، فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا
تدركها العقول،
أما الأنبياء والرسل فهم يمتلكون الوحي بشكل يخصهم وحدهم دون سائر البشر، وهو إلهام رباني من أقوى أشكال الحاسة السادسة،
وسيرة الرسل خاصة محمد عليه الصلاة والسلام تدل على هذا الإلهام الرباني فيروى عن الرسول أنه أثناء غزوة الأحزاب رأى المسلمين وهم يفتحون بلاد فارس فوعد
أصحابه بكنوز كسرى فاستبشر أصحابه خيراً فهو لا ينطق عن الهوى، (إن هو الا وحي يوحى) (النجم/4) فكان ما رأى في عهد عمر بن الخطاب،
وسرد الرسول على المسلمين أحداث غزوة مؤتة التي تدور رحاها في مكان يبعد عنهم آلاف الكيلومترات،
ويعرض القرآن الكريم قصة يوسف إذ رأى في المنام أحد عشر كوكباً (سورة يوسف/4) وقصة موسى مع الخضر (الكهف/ 74، 79، 80)،،
أما ما يمتلكه غير الأنبياء من الوحي فيعرف بالتحديث (1) ،
وقد عرف من أولئك الذين أوحي إليهم: عمر بن الخطاب، أم موسى، الحواريون،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه كان فيمن مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه ان كان في أمتي هذه منهم أحد، فإنه عمر
بن الخطاب (سنن الترمذي 285/5)، قال تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه) (القصص/7)،وقال جل جلاله: (واذ أوحيت الى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي) ،
،(المائدة/111)،،
يتمتع المؤمنون الصالحون بصفة فراسة المؤمن وقد اختص بها الصحابة والأولياء ويقصدبها أي بالفراسة: الاستدلال بالأمور الظاهرة على الأمور الخفية، وقد دلت
آيات الله وسنة نبيه على تلك الصفة التي اختص بها أولياءه،
،(إن في ذلك لآيات للمتوسمين) (الحجر/75)، (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول) (محمد/30)،،
وعن النبي عليه السلام قال: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، وقال ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة: العزيز في يوسف حيث قال لامرأته: أكرمي مثواه عسى
أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ، وابنة شعيب حين قالت لأبيها في موسى: استأجره وأبو بكر في عمر رضي الله عنهما حين استخلفه،
ظهرت هذه الصفة جلية في عمر بن الخطاب في مواقف عدة فقد قال لرسول الله: لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت الآية: (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)،
وذات مرة سأل الرسول قائلاً: يارسول الله لو أمرت نساءك ان يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، وشاوره رسول الله في أسرى بدر فأشار بقتلهم فنزل القرآن بموافقته (2) ،
،
أما أنواع الفراسة:
،1- فراسة ايمانية: سببها نور يقذفه الله في قلب عبده يفرق به بين الحق والباطل والصادق والكاذب،
،2- فراسة الرياضة: وهي تعتمد على تجرد النفس من العوالق، وتكون مشتركة بين المؤمن والكافر،
،3- الفراسة الخلقية: تعني الاستدلال بالخَلق على الخُلُق، ويمكن اكتسابها بالخبرة والتدريب (3) ،
وما يمتلكه عامة الناس من بين هذه الأنواع فهي فراسة الرياضة التي تحدث عنها العلماء غير المسلمين واسهبوا في البحث فيها باسم الحاسة السادسة (4) ،
وقد أنكر مثل هذه الحاسة الزنادقة والملحدون فوجود هذه الموهبة الحسية الفائقة يعني لديهم وجود قوةهائلة مدبرة غير منظورة وراء هذا الكون، أي وجود الخالق
الذي ينكرونه،
وينبغي للمؤمن ألا يفرط في الاهتمام بكل ما يحس به، فمن الممكن أن يصاب بعقدة نفسية من جراء ذلك، وحسبنا أننا نؤمن بقضاء الله وقدره فمهما صدق احساسنا أو
خاب فانه من العبث أن نجعل ذلك يؤثر سلباً على طبيعة حياتنا، ويكفينا أن نعمل بالأسباب ونتوكل على الله،
نخلص مما سبق أن الحاسة السادسة الهام يتدرج في خمس درجات وهي: الوحي، التحديث، فراسة المؤمن، فراسة الرياضة،الهاتف الجني ..يعني مكن يكون القرين .

(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 06:08 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


هل نستطيع معرفة الاسئلة التي تمنحنا القوة؟

لابد ان نعلم ان اعظم فائدة في موضوع الاسئلة (هي ان الاسئلة تمتلك القدرة على تيير نقطة التركيز من موضوع الى اخر )بسرعة رهيبه لا يمكن ان تتصورها
وبالتالي فان سؤال واحد تطرحه على نفسك من الممكن ان يقودك الى حالة نفسية جديدة.....وبما ان التركيز هو حجر الاساس في موضوع الحالة النفسية
اذ ان التركيز على امر مفرح يقودنا للفرح والتركيز على امر محزن يقودنا للحزن
وهكذا ...فنصل الى نتيجة مهمة وهي ان الاسئلة اتي نطرحها وتحمل في طياتها اجابات ايجابية ستؤل بنا في النهاية ان ندخل في نقطة تركيز على امر ايجابي........

تخيل معي عزيزي شخصا جلس لوحده يتأمل حاله واذ به يسال نفسه
لماذا لا يحبني احد ؟ انه بغض النظر عن الاجابة على هذا السؤال ومصداقيتها
وبغض النظر عن الشخص الذي سأل نفسه هل هو شخصية محبوبه او مكروهه
لكن ما نتيقن منه ان نوعية السؤال الذي طرحه هذا الشخص من الاسئلة التي
لا تمنحنا القوة ابدا وستجعل تركيزنا حول امورنا السلبية مما يحتم قربنا من دخول حالة نفسية سيئه .......وهذا يؤكد لنا شيئا يجب الا يغيب عن بالنا وهو ان هناك اسئلة يجب الا نقترب منها والا تكون ضمن قاموس اسئلتنا لانفسنا ومن تلك الاسئلة مثلا .....طالب يسأل نفسه (ترى هل سانجح بتفوق)؟؟ترى هل يحمل هذا السؤال القوة التي يحملها السؤال التالي(مالذي يمنعني من ان اكون احد المتفوقين)؟؟ لان كنت عزيزي لم تلاحظ فرقا فاني اطالبك بالتركيز قليلا وستجد ان السؤال الاول لن يقدم لك شيئا ايجابيا قدر انه جعلك تركز على احتمالية عدم نجاحك بينما السؤال الثاني جعلك تركز على انه لا شيء البتة يمنعك من التفوق.......

هل جربت ان تسجل في ورقة اهم الاسئلة التي تمنحك القوة وتجعلك في سعادة وتجعل حالتك النفسية على ما يرام ...ان كنت لم تجرب فهل تأذن لي
ان اذكر لك بعض هذه الاسئلة

هل سألت نفسك يوما ما
ما هو مصدر سعادتي في الوقت الحالي؟
هذا السؤال لعل اشتغالك بالاجابة عليه ان تكتشف الكثر والكثير من الاشياء التي بالفعل كنت تجهل انها احد اسباب سعادتك..تذكر اصدقائك..تذكر عزيزا عليك..تذكر اية شيء يشكل مصدر سعادة لك

هل سالت نفسك يوما ما
من هم الذين يحبونني ويشتاقون الي؟

ما هي الاشياء التي احبها واشتاقها اكثر من اية شيء؟

ماالذي يجب ان افعله حتى احس بالسعادة؟

مالذي اذا فعلته احس بالفخر والاعتزاز؟

مالذي يثيرني في حياتي ويفرحني؟

ماهي الامور التي يجب ان اتعلمها حتى اتفوق على اقراني؟

ماهي الامور التي فعلتها في حياتي السابقه وكانت مصدر سعادتي لاكررها؟

ان امامنا المئات من الاسئلة التي من شانها ان تمنحناا لقوة والسعادة وتغير من تركيزنا حول الاسئلة السلبيه ...ولكن الاهم من كل هذا ان نتعلم طرح هذه الاسئلة في وقت الازمات ووقت التعب النفسي حين تجتاحنا الحالات السلبية التي نحس حينها اننا وحدنا واننا لا نمتلك من يحبنا ومن يخفف عنا فامتلاك مهارة طرح الاسئلة وقت الازمات لتغيير التفكير ومن اجل التركيز على الاشياء الايجابية يسهم بقوة في خلق السعادة لنا .
(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 06:49 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


كيف تعرف ان انسان يفكر فيك ؟

كيفية معرفة ان فلانا من الناس الان وفي هذه اللحظة يفكر فيك
كيف تتعرف على تفكيره فيك من بين العشرات بل المئات من الافكار

وقبل بيان الطريقة اود ان انبه الى امر مهم ...وهو ان مثل هذه الامور قد
تقع من البعض بسهولة وذلك نظرا لشفافية روحهم وعمق ادراكهم الحسي
مما يختصر الكثير وفي المقابل فان هناك من الاخوة من يحتاج الى وقت
لكي يدرب نفسه على مثل هذه الامور التي تحتاج الى دقة وفن في استماع
الاحاسيس وتصيدها

المهم.......تقول هذه النظرية وباختصار شديد.......ارجو التركيز

عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة)حول شخص ما وتكون هذه
الحالة مشابهة لحدث واقعي ......فانه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة


بمعنى.......عندما اتذكر والدي ....او امي ....زاو اختى او اخي او صديقي
ثم لا تنزل على حالة عاطفية ولا احس بحرارة في المشاعر فان هذه خواطر
من العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع..........لكن .......تأمل معي


عندما تكون في المدرسة او في العمل او عندما تكون مسافرا الى بلد
بعيد ........ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن
احدا نبهك ثم بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلا الاتصال به او زيارته...
او نحو هذا فان هذا ما نقصده ..........

وصدقني ان هذه النظرية وان كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها
وان الواقع يصدقها .......ومع مرور الزمن والدربة على هذا الامر ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة ربما تتعرف على نوعية
المشاعر التي يطلقها الاخرون نحوك........والحديث في هذا يطول وانت الحكم

(منقول)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 06:56 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


ماذا تعرف عن اجسامك السبعة ..؟؟

وقد أثبت العلم الحديث ( متأخراً جداً !) أن وراء المادية والعقائد العقلية والكفران بالغيبيات عالماً حقيقياً روحياً له قوانينه وأخلاقه ، ان الاعتقاد في الروحانيات معناه التيقن بوجود عالم الغيب بما يحويه من أجسام مختلفة الشكل والتركيب وكذلك الاعتقاد التام في الروح الأعظم خالق السماوات والأرض سبحانه وتعالى .. ان التعمق في الروحانيات يؤدي بالانسان إلى التدين الصحيح وفهمه على أسس سليمة .. وعلى هذا فإن العلم الذي يكتشف كل يوم خفايا ما كان يجهله الانسان سوف يصل به في النهاية إلى أبسط الحقائق التي مرت بالانسان على مر السنين .. والتي نادت بها جميع الأديان السماوية وهي الدعوة إلى التوحيد والايمان اليقيني بالله الخالق المدبر لهذا الكون العظيم ..


* هل للانسان أكثر من جسم ؟ و ماهي هذه الأجسام السبعة ؟

كما هو معروف فإن الانسان مكون من جسد وروح .. هذا الجسد الطيني ( الأرضي ) هو واحد من سبعة أجسام لها درجات مختلفة من الكثافة أو الذبذبة وهو أثقلها ( أي أقلها ذبذبة ) وهو الوحيد الذي يقع في نطاق رؤيتنا .. أما الباقي فكل منها يكون في مستوى أثيري في درجة ذبذبة مختلفة .. والروح الحقيقية توجد داخل هذه الأجسام السبعة والتي تحجب الروح بدرجات متفاوتة .

وكلما تقدم الانسان روحياً فإن ضميره يمر من المستوى الأثيري المنخفض صعوداً إلى المستوى الأعلى ، وبذلك يتضح أكثر نور روحه وتسمو أفعاله وأخلاقه ( وهذا ملاحظ عند بعض العلماء والعارفين حيث تجد وجهه مشرقاً بالنور والضياء وما هذا إلا انعكاس بسيط لنور روحه وضياءها ) .

وتقسم هذه المستويات أو الأجسام الانسانية إلى سبعة أجسام كالآتي :

1- ( الجسم الأرضي ) : وهو أقل أجسام الانسان ذبذبة ، والمفروض عليه أن يخضع للعقل وليس للغرائز ، وعند الوفاة ينحل هذا الجسم إلى خلايا ثم ذرات عائدة مرة أخرى إلى التراب .

2- ( الجسم الأثيري ) : وهو أخف من الجسم الأرضي ويطابقه في هيئته خلية بخلية ، ويمكن طرح هذا الجسم خارجاً ومؤقتاً عند النوم أو بالارادة ويكون متصلاً بالجسم الأرضي بواسطة ما يسمى - الحبل الفضي - ( يشبه إلى حد كبير الحبل السري للانسان عند ولادته ) ويمكن لذوي موهبة الجلاء البصري رؤية هذا الجسم ، وعند الموت ينفصل هذا الجسم عن الجسم الأرضي بانقاطع الحبل الفضي المتصل بينهما ، وهذا الجسم يعيش بعد الموت في المرحلة الأولى للسماوات وهو عالم البرزخ حتى يوم القيامة .

3- ( القوة الحيوية ) : وهي عبارة عن الطاقة التي تبعث الحياة في مادة الانسان وهي متواجدة في كل الأحياء ، وعند الموت تنطلق إلى مكان آخر وهي غير قابلة للزوال أو الفناء .

4- ( العقل الغريزي ) : ويعبر عنه باسم الضمير المستتر ، وقوة العقل الغريزي قد تسيطر على الانسان .. وأحياناً أخرى قد يتحرر الانسان منها ويسير تحت سيطرة قوة العقل السليم أو الالهام ، وللعقل الغريزي عدة مظاهر منها غريزة القتال أو الدفاع عن النفس أو الطعام أو الجنس و غيرها ، ويخضع كل كائن لهذه الغرائز بدرجة متفاوتة .

5- ( الالهام - الفطرة ) : وهو الضمير الشعوري وهو أرقى من العقل الغريزي ، ولا يوجد هناك حد فاصل بين العقلين وكثيراً ما يمتد تأثير أحدهما على الآخر .. وعلى هذا فيكون لكل فرد لون أو تصرفات خاصة .. فهناك من يتصرف كالحيوانات وبعضهم وسطاً والبعض الآخر يميل إلى العقل الراقي من ناحية تغلبهم على غرائزهم الطبيعية .

6- ( العقل الروحي ) : أحياناً مع وصول الانسان إلى هذا المستوى إلا أنه يستعمله للوصول إلى الأهداف الغريزية الأولى ، والعقل الروحي هو مصدر الالهام لدى الشعراء والكتاب والموسيقيين والصالحين وغيرهم .

7- ( الروح ) : وهي المرتبة السابعة في تكوين الانسان وهي القوة المجهولة التي نعرفها بمظاهرها الستة السابقة ( مثل ما نعرف الشمس بمظاهرها الخارجية بدون معرفة حقيقة تكوينها الداخلي ) ، والروح هي أرقى شيء في عالم الكون ، وهي المرتبة التي تصل الانسان إلى ملكوت السماء .. وعندما تقوى الروح عند أي انسان يصبح الانسان جزءاً من الكون ويدرك القوانين الكونية الروحية التي لا تدركها حواسه الأرضية .

الفكر والوعي بحقائق الكون هو مقياس الرقي الانساني .. فكلما ارتفع وسما هذا الفكر ارتفعت الذبذبة الذاتية لدى هذا الشخص واحتل مرتبة أعلى في السلم الكوني مما يجعله ينتقل إلى أعلى الطبقات الأثيرية في عالم البرزخ .. والروح التي تعيش في المستوى الأثيري القريب من الأرض تكون شبه أرضية أو مادية ، أما تلك الروح عالية التهذيب فإنها ترتفع إلى المستويات الأثيرية العليا .

وكثيراً ما يعيش الانسان حياته في هذه الدنيا بجسمه فقط في المستوى الأول في سلم المستويات السبعة .. وبذلك تكون درجته كالحيوان انحطاطاً .. قال تعالى : { أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ) ، وأحياناً يعيش في مستويين أو أكثر حسب درجة ارتفاع روحانيته ( ذبذبته ) ، والصالحون يعيشون في المستويات الخمسة أو الستة العليا بينما يعيش الأنبياء في كل المستويات السبعة .



هذه الصور تعطي فكرة عن الجسم الأثيري أثناء انفصاله عن الجسم الأرضي وهذا الرابط الذي يربطهما هو ما يعبر عنه بـ ( الحبل الفضي )







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
آخر تعديل كتكت يوم 07-04-2003 في 07:02 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 07:10 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


هل تتلاقى ارواح الاموات بارواح الاحياء..؟؟

شواهد هذه المسألة وأدلتها كثر من أن يحصيها إلا الله تعالى والحس والواقع من أعدل الشهود بها فتلقي أرواح الأحياء و الأموات كما تلاقي أرواح الأحياء وقد قال تعالى الله يتوفي الأنفس حين موتها والتى لم تمت في منامها فيمسك التى قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
قال أبو عبد الله بن منده حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن حسين الحراني حدثنا جدى أحمد بن شعيب حدثنا موسى بن عين عن مطرف عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية قال بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتسألون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها
وقال ابن أبي حاتم في تفسيره حدثنا عبد الله بن سليمان حدثنا الحسين حدثنا عامر حدثنا اسباط عن السدى وفي قوله تعالى والتى لم تمت في منامها قال يتوفاها في منامها فيلتقي روح الحى وروح الميت فيتذاكران ويتعارفان قال فترجع روح الحى إلى جسده في الدنيا إلى بقية أجلها وتريد روح الميت أن ترجع إلى جسده فتحبس
وهذا أحمد القولين في الآية وهو أن الممسكة من توفيت وفاة الموت أولا والمرسلة من
توفيت وفاة النوم والمعنى على هذا القول أنه يتوفي نفس الميت فيمسكها ولا يرسلها إلى جسدها قبل يوم القيامة ويتوفي نفس النائم ثم يرسلها إلى جسده إلى بقية أجلها فيتوفاها الوفاة الأخرى
والقول الثاني في الآية أن الممسكة والمرسلة في الآية كلاهما توفي وفاة النوم فمن استكملت أجلها أمسكها عنده فلا يردها إلى جسدها ومن لم تستكمل أجلها ردها إلى جسدها لتستكمله واختار شيخ الإسلام هذا القول وقال عليه يدل القرآن والسنة قال فإنه سبحانه ذكر إمساك التى قضي عليها الموت من هذه الأنفس التى توفاها وفاة النوم وأما التى توفاها حين موتها فتلك لم يصفها بامساك ولا بإسال بل هى قسم ثالث
والذي يترجح هو القول الأول لأنه سبحانه أخبر بوفاتين وفاة كبرى وهى وفاة الموت ووفاة صغرى وهى وفاة النوم وقسم الأرواح قسمين قضي عليها بالموت فأمسكها عنده وهى التى توفاها وفاة الموت وقسما لها بقية أجل فردها إلى جسدها إلى استكمال أجلها وجعل سبحانه الامساك والارسال حكمين للوفاتين المذكورتين أولا فهذه ممسكة وهذه مرسلة وأخبر أن التى لم تمت هى التى توفاها في منامها فلو كان قد قسم وفاة النوم إلى قسمين وفاة موت ووفاة نوم لم يقل والتى لم تمت في منامها فإنها من حين قبضت ماتت وهو سبحانه قد أخبر أنها لم تمت فكيف يقول بعد ذلك فيمسك التى قضي عليها الموت
ولمن نصر هذا القول أن يقول قوله تعالى فيمسك التى قضى عليها الموت بعد أن توفاها وفاة النوم فهو سبحانه توفاها أولا وفاة نوم ثم قضي عليها الموت بعد ذلك والتحقيق أن الآية تتناول النوعين فإنه سبحانه ذكر وفاتين وفاة نوم ووفاة موت وذكر إمساك المتوفاة وإرسال الأخرى ومعلوم أنه سبحانه يمسك كل نفس ميت سواء مات في النوم أو في اليقظة ويرسل نفس من لم يمت فقوله يتوفي الأنفس حين موتها يتناول من مات في اليقظة ومن مات في المنام
وقد دل التقاء أرواح الأحياء والأموات أن الحى يرى الميت في منامه فيستخبره ويخبره الميت بما لا يعلم الحى فيصادف خبره كما أخبر في الماضي والمستقبل وربما أخبره بمال دفنه الميت في مكان لم يعلم به سواه وربما أخبره بدين عليه وذكر له شواهده وأدلته
وأبلغ من هذا أنه يخبر بما عمله من عمل لم يطلع عليه أحد من العالمين وأبلغ من هذا أنه يخبره أنك تأتينا إلى وقت كذا وكذا فيكون كما أخبر وربما أخبره عن أمور يقطع الحى أنه لم يكن يعرفها غيره وقد ذكرنا قصة الصعب بن جثامة وقوله لعوف بن مالك ما قال له وذكرنا قصة ثابت بن قيس بن شماس وأخباره لمن رآه يدرعه وما عليه من الدين وقصة صدقة بن سليمان الجعفرى وأخبار ابنه له بما عمل من بعده وقصة شبيب بن شيبة وقول أمه له بعد الموت جزاك الله خيرا حيث لقنها لا إله إلا الله وقصة الفضل بن الموفق مع ابنه وإخباره إياه بعلمه بزيارته
وقال سعيد بن المسيب التقي عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي فقال أحدهما للآخر أن مت قبلى فالقني فاخبرني ما لقيت من ربك وإن أنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك فقال الآخر وهل تلتقي الأموات والأحياء قال نعم أرواحهم في الجنة تذهب حيث تشاء قال فمات فلان فلقيه في المنام فقال توكل وأبشر فلم أر مثل التوكل قط وقال العباس بن عبد المطلب كنت أشتهى أن ارى عمر في المنام فما رأيته إلا عند قرب الحول فرأيته يمسح العرق عن جبينه وهو يقول هذا أوان فراغي إن كاد عرشي ليهد لولا أن لقيت رءوفا رحميا
ولما حضرت شريح بن عابد الثمالى الوفاة دخل عليه غضيف بن الحارث وهو يجود بنفسه فقال يا أبا الحجاج إن قدرت على أن تأتينا بعد الموت فتخبرنا بما ترى فافعل قال وكانت كلمة مقبولة في أهل الفقه قال فمكث زمانا لا يراه ثم رآه في منامه فقال له أليس قدمت قال بلى قال فكيف حالك قال تجاوز ربنا عنا الذنوب فلم يهلك منا إلا الاحراض قلت وما الأحراض قال الذين يشار إليهم بالأصابع في الشيء
وقال عبد الله بن عمر بن عبد العزيز رأيت أبي في النوم بعد موته كأنه في حديقة فدفع إلى تفاحات فأولتهن ! الولد فقلت أى الأعمال وجدت أفضل فقال الاستغفار أى بنى
ورأى مسلمة بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز بعد موته فقال يا أمير المؤمنين ليت شعرى إلى أى الحالات صرت بعد الموت قال يا مسلمة هذا أوان فراغي والله ما استرحت إلا الآن قال قلت فأين أنت يا أمير المؤمنين قال مع أئمة الهدى في جنة عدن
قال صالح البراد رأيت زرارة بن أوفي بعد موته فقلت رحمك الله ماذا قيل لك وماذا قلت فأعرض عنى قلت فما صنع الله بك قال تفضل على بجوده وكرمه قلت فأبو العلاء بن يزيد أخو مطرف قال ذاك في الدرجات العلى قلت فأى الأعمال أبلغ فيما عندكم قال التوكل وقصر الأمل
وقال مالك بن دينار رأيت مسلم بن يسار بعد موته فسلمت عليه فلم يرد على السلام فقلت ما يمنعك أن ترد السلام قال أنا ميت فكيف أرد عليك السلام فقلت له ماذا لقيت بعد الموت قال لقيت والله أهوالا وزلازل عظاما شدادا قال قلت له فما كان بعد ذلك قال وما تراه يكون من الكريم قبل منا الحسنات وعفا لنا عن السيئات وضمن عنا النبعات ! قال ثم شهق مالك شهقة خر مغشيا عليه قال فلبث بعد ذلك أياما مريضا ثم انصدع قلبه فمات

ولما مات محمد بن سيرين حزن عليه بعض أصحابه حزنا شديدا فرآه في المنام في حال حسنة فقال يا أخي قد أراك في حال يسرني فما صنع الحسن قال رفع فوقي بسبعين درجة قلت ولم ذاك وقد كنا نرى أنك أفضل منه قال ذاك بطول حزنه
وقال ابن عيينة رأيت سفيان الثورى في النوم فقلت أوصنى قال أقل من معرفة الناس
وقال عمار بن سيف رأيت الحسن بن صالح في منامى فقلت قد كنت متمنيا للقائك فماذا عندك فتخبرنا به فقال أبشر فإني لم أر مثل حسن الظن بالله شيئا
ولما مات ضيغم العابد رآه بعض أصحابه في المنام فقال أما صليت علي قال فذكرت علة كانت فقال أما لو كنت على نجت رأسك

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج حدثنى رجل من أهل طوسوس قال دعوت الله عز وجل أن يرينى أهل القبور حتى أسألهم عن أحمد بن حنبل ما فعل الله به فرأيت بعد عشر سنين في المنام كأن أهل القبور قد قاموا على قبورهم فبادرونى بالكلام فقالوا يا هذا كم تدعو الله عز وجل أن يريك ايانا تسألنا عن رجل لم يزل منذ فارقكم تحليه الملائكة تحت شجرة طوبى قال أبو محمد عبد الحق وهذا الكلام من أهل القبور إنما هو اخبار عن علو درجة أحمد بن حنبل وارتفاع مكانه وعظم منزلته فلم يقدروا أن يعبروا عن صفة حاله وعن ما هو فيه إلا بهذا وما هو في معناه

وهذا باب طويل جدا فإن لم تسمح نفسك بتصديقه وقلت هذه منامات وهي غير معصومة فتأمل من رأى صاحبا له أو قريبا أو غيره فأخبره بأمر لا يعلمه إلا صاحب الرؤيا أو أخبره بمال دفنه أو حذره من أمر يقع أو بشره بأمر يوجد فوقع كما قال أو أخبره بأنه يموت هو أو بعض أهله إلى كذا وكذا فيقع كما أخبر أو أخبره بخصب أو جدب أو عدو أو نازلة أو مرض أو بغرض له فوقع كما أخبره والواقع من ذلك لا يحصيه إلا الله والناس مشتركون فيه وقد رأينا نحن وغيرنا من ذاك عجائب

ابن القيم ( الروح)







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 07:14 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


هذه بعض المصطلحات التي تهمنا جميعا في علوم النفس وما وراء النفس علها ان تكون مرجعا لك اخي الفاضل اختي الفاضلة......


التخاطر:

اتصال عقل بآخر من غير طريق الكلام أو الكتابة أو الإشارة, أو من غير طريق الحواس الخمس. ويفترض في من يملك القدرة على مثل هذا الاتصال أن يقوى على ممارسته من مكان بعيد أيضا. والواقع أن التخاطر ضرب من قراءة الأفكار, وشكل من أشكال الإدراك وراء الحسي ومن العلماء من ينكر أن يكون ثمة شيء اسمه التخاطر. ومنهم فريق يقول إن التخاطر ربما كان ممكنا غير أن أحدا لم يثبت ذلك حتى الآن.

تداعي الأفكار الحر ، تداعي المعاني الحر:

تدفق الأفكار أو المعاني أو الكلمات على نحو متحرر من أيما قيد. ويعتبر تسجيل هذه الأفكار أو المعاني أو الكلمات ودراستها إحدى الدعامتين الأساسيتين اللتين يقوم عليهما التحليل النفسي. أما الدعامة الأساسية الأخرى فهي دراسة الأحلام وتأويلها.


الأحلام :

عرف بعض الباحثين الأحلام بقوله إنها سلسلة من الصور أو الأفكار أو الانفعالات التي تتمثل لعقل المرء أثناء النوم. وعرفها بعضهم الآخر بقوله إنها <مسرحيات> عقلية تصور جانبا من حياة النائم غير الواعية. ومن الناس من يزعم أنه <لا يرى في المنام أحلاما>, ولكن زعمه هذا غير صحيح. فالواقع أن الناس جميعا يحلمون أحلامهم بيد أن كثيرا منهم يعجزون عن تذكر هذه الأحلام عند اليقظة. ومثيرات الأحلام بعضها سيكولوجي وبعضها فيسيولوجي. فأما المثيرات السيكولوجية فتتمثل في الرغبات الدفينة التي تحاول التعبير عن نفسها خلال النوم. وأما المثيرات الفيسيولوجية فتنشأ عن أوضاع كثيرة نذكر منها, على سبيل المثال, تناول المرء قبيل الرقاد عشاء ثقيلا يعجز جهازه الهضمي عن تمثله. وقد عني الناس, منذ أقدم العصور, بتأويل الأحلام. ولكن دراسة الأحلام دراسة علمية منهجية لم تبدأ إلا في مطلع القرن العشرين بعد أن أصدر فرويد Freud كتابه <تأويل الأحلام> The Interpretation of Dreams (عام 1899) وقد ذهب فيه إلى القول بأن الحلم ينبع من الدووعي أو ما دون الوعي, وأنه عبارة عن رغبة مكبوتة تشبع من طريق الرؤيا. والصعوبة في تأويل الأحلام إنما ترجع إلى أن هذه الرغبة المكبوتة تتبدى على شكل مقنع, ومن هنا وضعت مجموعة من الرموز التي تعتبر <مفاتيح> يستعان بها على فهم الحلم. أما ألفرد أدلر فذهب إلى أن للحلم <وظيفة توقعية> بمعنى أن الحالم يتوقع أن يواجه مشكلة ما, عما قريب, فهو يستعد لهذه المواجهة من طريق الحلم, وأما يونغ فاعتبر الحلم عملية آلية تقوم على نشاطات اللاوعي المستقلة.

الإيحاء :

في علم النفس, عملية يحمل بها امرؤ ما امرء آخر على الاستجابة, من غير تمحيص أو نقد, لحركة أو إشارة أو دعوة أو رأي أو معتقد. ولتبيان ذلك نفرض أنك تريد أن تجمع حشدا من الناس في مكان ما. إن في استطاعتك أن تفعل ذلك بطرق مختلفة من بينها, مثلا, أن تقف في زاوية مزدحمة بالغادين والرائحين وأن تحدق إلى سطح مبنى مجاور. ولسوف تكتشف بعد لحظات أن عددا من الناس غير قليل قد توقف عن المسير وأخذ يحدق إلى سطح ذلك المبنى. فإذا ما تساءل أمرؤ إلام يحدق القوم فليس عليك إلا أن تقول <يخيل إلي أن المبنى يحترق>, وعندئذ قد تكتشف أيضا أن واحدا من الحشد قد بدأ يصرخ قائلا إنه يرى في الواقع عمودا من دخان أو لسانا من لهب. والحق أن العقل ينزع دائما إلى استكمال الصور الناقصة. فإذا ما قام امرؤ بحركة تشير إلى الرمي أو القذف فعندئذ يستشعر كثير من المشاهدين وكأن شيئا قد فارق يده من غير ريب. وإذا قال الطفل <إني متوعك الصحة> فعندئذ تسارع أمه إلى وضع راحتها على جبينه وتقنع نفسها بأنه محموم فعلا على الرغم من أن المحرار (أو ميزان الحرارة) خليق به أن يظهر لها أن حرارة الطفل طبيعية. والأطفال أشد تأثرا بالإيحاء من البالغين لأنهم أقل منهم خبرة ونزوعا إلى الانتقاد. وغير المثقفين هم من هذه الناحية كالأطفال لأنهم أسرع إلى التصديق من جمهور المثقفين.


الإيحاء الذاتي :

إحداث المرء أثرا معينا في سلوكه أو حالته النفسية أو الجسدية عن طريق الإيحاء إلى نفسه بفكرة معينة إيحاء موصولا (كأن يتغلب على الأرق بإيهام نفسه أنه نعسان إلخ). وقد وضع بعض علماء النفس صيغا مختلفة قالوا بأن تكريرها على نحو متواصل يعزز ثقة المرء بنفسه.


الحدس :

الإدراك المباشر للحقيقة, أو للحقيقة المفترضة, من غير ما استعانة بأية عملية عقلية واعية. ويطلق المصطلح أيضا على الملكة التي يتم بواسطتها هذا الإدراك. وقد عرف الفيلسوف الفرنسي برغسون الحدس بقوله إنه الملكة التي نتمكن بها من رؤية الكون, مباشرة , بوصفه كلا منظما.


حلم اليقضة :

استغراق في التأمل الحالم تشبع فيه, عادة بعض الرغبات المكبوتة أو اللاواعية غير المتحققة في تجربة الحالم اليومية. وأحلام اليقظة ترى في مرحلة من الطفولة مبكرة, بدءا من سن الثالثة, ثم يتواتر حدوثها على نحو متزايد حتى يشارف المرء سن المراهقة, وعندئذ تأخذ في التناقص شيئا بعد شيء. والواقع أنها تعتبر, عند الأطفال, ضربا من اللهو يمارسونه في ساعات الفراغ أو لحظات السأم . أما في المرحلة السابقة للمراهقة فتعتبر أحلام اليقظة ضربا من الهروب من واقع الحياة اليومية ومطالبها. والموضوع الرئيسي الذي تدور عليه أحلام اليقظة هو, في الأعم الأغلب, كفاح<البطل المتألم> الذي يسيء أبواه أو معلموه أو رفاقه معاملته ثم ينتصر عليهم بطريقة أو بأخرى وأما في سن المراهقة فتدور أحلام اليقظة, أكثر ما تدور, على محاور الحب والجنس. وليس من ريب في أن أحلام اليقظة قد تكون <خلاقة> أيضا, إذ تمهد السبيل لتكوين أنماط من السلوك تفضي إلى تحقيق الأهداف الحقيقية.


الخيال :

إبداع (أو القدرة على إبداع) الصور الذهنية عن أشياء غير ماثلة أمام الحواس أو عن أشياء لم تشاهد من قبل في عالم الحقيقة والواقع. والخيال عنصر أساسي من عناصر الأدب بعامة, والشعر بخاصة. وهو يلعب دورا أساسيا أيضا في مضمار العلم والاختراع: إن معظم الكشوف العلمية, والمخترعات التقنية تمثلت لأصحابها من طريق الخيال قبل أن تتخذ سبيلها الطويل إلى التنظير العلمي أو التحقيق العملي.

الرهاب :

خوف أو هلع مرضي من شيء معين (كالفأر أو الموت إلخ) أو طائفة من الأشياء معينة. والواقع أن الخوف, في حد ذاته, ضروري للبقاء, إذ أنه ينبه الكائن الحي إلى أخطار قد يغفل عنها في كثير من الأحيان. ولكن الرهاب خوف غير معقول يخيل للفرد أن ثمة خطرا يتهدده في حيثما لا يكون لهذا الخطر وجود, وهكذا يصاب بذعر لا مبرر له يحول بينه وبين السلوك بطريقة عقلانية.




العبقرية :

يقصد بالعبقرية, في علم النفس, معنيان مختلفان بعض الشيء ولكنهما متكاملان. المعنى الأول يرادف النبوغ الذي يتكشف عنه من كان حاصل ذكائه 140 فما فوق, وقد أكد على هذا المعنى عالم النفس الأميركي لويس تيرمن. والمعنى الثاني, وهو الأكثر شيوعا, يفيد تمتع المرء بقدر من الذكاء عال يساعده على تحقيق منجزات عملية باهرة في حقل من الحقول, وبهذا المعنى تكون عناصر العبقرية هي الأصالة, والإبداع, والقدرة على التفكير والعمل في مجالات لم تستكشف من قبل. وهذا المفهوم هو الذي أكد عليه العالم البريطاني السير فرنسيس غولتون. وقد حاول كثير من الباحثين تعليل العبقرية. فزعم بعضهم أن العباقرة ينتمون إلى نوع Species أحيائينفسي ( أحيائي - نفسي) Psychobiological مستقل يختلف في عملياته الذهنية والانفعالية عن الإنسان العادي كما يختلف الإنسان عن القرد. وقد ذهب غولتون, الذي كان أول من درس العبقرية دراسة نظامية, إلى القول بأنها حصيلة خصال ثلاث هي الذكاء والحماسة والقدرة على العمل, وحاول أن يثبت أنها ظاهرة مستمرة في بعض الأسر. والإجماع يكاد ينعقد اليوم على أن العبقرية حصيلة الوراثة والعوامل البيئية مجتمعة (را. أيضا: الذكاء).

اللاوعي ، اللاشعور :

مجموع المشاعر والفكرات والحوافز المختزنة في المنطقة اللاواعية من العقل والتي تهيمن على حياة المرء الغرزية. وهذه المشاعر والفكرات والحوافز نادرا ما ترتفع بشكلها الحقيقي إلى مستوى الوعي, مؤثرة أن تعبر عن نفسها من طريق الرموز وما إليها. واللاوعي لا يخضع لقوانين المنطق, وسلطان الإرادة, وقيود الزمان والمكان. ويذهب فرويد إلى أن حياة المرء اللاواعية يسيطر عليها <الهذا> أو <الهو> الذي يمثل الحوافز البيولوجية والجنسية والغرزية الأساسية الكامنة في صميم شخصية الفرد. وإنما يهيمن <الهذا> على حياة الوليد هيمنة كاملة بحيث لا يبتغي هذا الوليد شيئا أكثر من إشباع حوافزه اللاواعية. حتى إذا أخذ في النمو عمدت <الأنا> و <الأنا العليا> إلى تعديل <الهذا> في محاولة لجعل المرء قادرا على العيش في مجتمعه على نحو مقبول أو مريح. ومن هنا يمكننا تعريف الفرد السوي Normal بأنه ذلك الفرد الذي عدلت <الأنا> و <الأنا العليا> حوافزه اللاواعية من غير أن يؤدي هذا التعديل إلى إنزال الأذى بشخصيته, في حين يمكننا تعريف المرء العصابي Neurotic بأنه ذلك الفرد الذي لم تعدل حوافزه اللاواعية على نحو صحيح فهي تحاول دائما أن تتخطىء الحدود التي تقيمها <الأنا> و <الأنا العليا>. وإنما تتكشف فكرات المرء ورغباته اللاواعية من طريق الأحلام في المقام الأول. (را. أيضا: الوعي; وما دون الوعي).



يعني ما يحتاج نقول منقول







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 07:23 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


Thumbs up الطاقات البشرية (الجزء الاول)

الطاقة البشرية
كثيرا ما نسمع هذه الأيام عن الطاقة، وعن وجود مجال للطاقة حول البشر والكائنات الحية الأخرى ويسمى هذا المجال ( Aura). وأن هناك مراكز أو عجلات للطاقة في جسم الإنسان تسمى (تشاكرا)chakra لكن ما صحة هذا القول ، وهل حقاً هناك وجود فعلي لهذه الطاقة؟ وما هو الدليل على وجودها؟ وما هي أهميتها لنا؟ كثرت علامات الاستفهام حول هذا الموضوع، الذي يعتبر قديم البحث ولكنه جديد الإثارة، وهذا ما سوف نسلط الضوء عليه في هذا البحث.
هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود.
لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الإثيرية (universal energy ).
إن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب. فالكائنات الحية تحتاج الضوء أو الحرارة للعيش. فبدون الطاقة الشمسية لن تعيش النباتات، وبدون نباتات لن يكون هناك حيوانات ... وهكذا حيث أن السلسلة الغذائية سوف تهدم وتختفي الكائنات الحية على الأرض.
دعونا نتوقف قليلا هنا.. فنحن نعلم أن هناك طاقة للأرض وهى طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا المجال المغناطيسي ذبذبات أو موجات قابلة للقياس تسمى موجات شومان ( Schumann waves )، هذه الموجات تتذبذب بين 8 ,7 – 8 هرتز.
قام د . روبرت بك (Dr . Robert Beck ) وهو عالم فيزيائى في علوم الذرة بعمل بحث واسع حول العالم لمعرفة وتحديد العلاقة أو الارتباط المتبادل لهذه الموجات المغناطيسية ونماذج موجات دماغ المعالجين الذين يستخدمون الطاقة للشفاء أو للعلاج (healers ) . وقد قام (بك) باختبار أكثر من نوع من المعالجين وذلك لأن كل معالج يتبع طريقة علاج مختلفة عن الآخر.وقام بقياس هذه الموجات أثناء الجلسة العلاجية، واكتشف أن موجات دماغ المعالج كانت تتردد بين 7.8 – 8 هرتز بغض النظر عن نوع أو طريقة العلاج المتبعة، والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض أو موجات شومان Schuman waves) )
هذا الاكتشاف بين أن موجات دماغ المعالجين لها نفس تردد موجات الأرض، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية .وهذا يسمى بـ(Field coupling ).
أما د. أندريا بهاريتش ( Dr. Andria puharich ) فقد قام ببحث آخر، حيث وجد أن النبض المغناطيسي ( magnetic pulse ) الذي يصدر من يد المعالج ( healer) كان 8 هرتز. ووجد أن المعالجين الذين تصدر منهم إشارات أو ذبذبات أقوى لهم تأثير علاجي أكبر.
من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية، لكن السؤال هنا، ماذا نعني بالطاقة الكونية؟ وما هي صفاتها ؟ والأهم من ذلك كيف ممكن أن نستخدمها أو نستفيد منها؟
الطاقة الكونية ( universal energy) هي مصدر لا محدود من القوة . ويختلف اسمها من ثقافة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر ففي الهند يطلق عليها اسم برانا ( prana ) أما عند الصينيون فتسمى تشي
i ) وهى منتشرة ومتغلغلة في كل مكان. ومن أهم صفات الطاقة الكونية:
أولا: أنها لا يمكن أن تدمر.
ثانياً: قابلة للتحول أو التغير.
ثالثاً: هي عبارة عن ذبذبة أو اهتزازة ( Vibration ).
رابعاً: لا يوجد لها خاصية ، فهي دون شكل، دون زمن ودون أبعاد.
خامساً: لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى.
الطاقة الكونية هي قوة الحياة في هذا العالم .في كتاب " hands of light " للمؤلفة باربرا آنا برينان تقول المؤلفة أنا د. جون وايت ( Dr. John while) و د. ستانلى كريبر ( Dr. Krippner ) تحدثوا عن صفات أو المميزات الخاصة بالطاقة الكونية ( UEF )كالتالي:
1 – مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة.
2 – الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض.
3 – الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر.
4 – كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها.
5 – تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس. مثل عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين.
ما هي أهمية الطاقة الكونية لنا؟
الطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل.
وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التي تعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كلا من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض. وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم ( Chakras ) ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلايا الجسم.
فهالة الإنسان (human Aura) هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط بالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان ( HEF ).
هذه الهالة ( Aura) عبارة عن طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهى دائمة النمو والتطور. ومن الممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة.
د . ريتشارد جيربر في كتابه ( Vibrational medicine ) أوضح الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر ( Harold S. Burr ) من جامعة يل ( Yale Uniersity ) في الأربعينات ( 1940's ) . هارولد كان يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية . بعض من تجارب هارولد كانت على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي ويطلق عليها اسم ( Salamander ) ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي.
هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان ( Kirlian Camera ) التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية.
كلا من الباحثين كيرليان وهارولد أوجدوا طرق أو تقنيات لقياس تغيرات مجال طاقة الكائنات الحية واحده من الظواهر التي بينتها صور كيرليا هي ( Phantom leaf effect ) هذه الظاهرة معناها تصوير ورقة شجر بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء من الورقة وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء .
وتضيف مؤلفة كتاب (hands of light ) باربرا آن برينان أنها قامت برؤية حالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتح، عندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي.
وأضافت أيضا أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبين مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان.
يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية هي حقيقة وهذا لاشك فيه ، فقد أشارت إليها الحضارات السايقة في الهند و الصين قبل أن تكتشف بالعلم و التكنولوجيا الحديثة.

يتبع...







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
آخر تعديل كتكت يوم 07-04-2003 في 07:30 AM.
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 07:26 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


الجزء التاني ..

قانون الجذب الكوني
كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال..
إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.
والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا بالخير تجدوه).
من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك.
ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتضمنة هذا الباب.وهذه التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم.
لكن قد يتبادر سؤال بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه بالطاقة ووجودها؟
إن احساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة(energy sensitive)، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا.
استخدام الطاقة
كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين . فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص. فعلى سبيل المثال:
1 – إذا كان هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء.
2 – إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك.
3 – إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب ( Like attracts Like).
4 – كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى (residual energy)، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما ، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور .
5 – هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت و شعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟ هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها.
وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل ضوء أبيض ساطع يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك ومن ثم يشكل محيط حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من أخذها أو امتصاصها.
6 – إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو اذهب للجبال إذا كنت مسافراً ، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود الأيونات السالبة المفيدة لنا.
توازن الطاقة
يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام .
فحالة أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية. فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز الهرمونى ( endocrine system ) عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء جسمك متأثر .
فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى الطاقة ( energy blocks ) أو في عجلة من عجلات الطاقة ( chakra ) وهذا الانسداد يؤدى إلى إصابة جسمك بالمرض.
فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية ( Throat chakra) وهذه العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل تعبر عن مشاعرك الحقيقية ؟ هل يستمع لك الآخرين ؟
إذا لم تشبع هذه الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق فالألم يجعلنا ننتبه أكثر .
مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة :-
1 –الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا.
2 – الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا.
3 – الطاقة تبين حالتنا الصحية.
4 – المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم.
5 – الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية ( الطاقة ) في أجسامنا.
6 – إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة ، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة.
7 – عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية الأرضية داخل أجسامنا.
8 – الهالة متغيرة باستمرار.

أسأل الله أن يوفقنا و إياكم إلى كل ما هو خير لهذه الأمة
_________________







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 07-04-2003, 07:43 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


لماذا لا نرى الجن والملائكة ..

في هذه المقالة أحاول أن أسلط الضوء على عالم الجن والملائكة ،
وما كتب عنهم في الثقافات الأجنبية ، و مستشهدا ببعض الآيات القرآنية الكريمة
.
وهذه القراءة منقولة بتصرف من كتاب جولة في عالم الروح للدكتور كمال عثمان بيك التركي الجنسية .

يقول بعض العلماء الغربيين إن الإنسان مكون من سبع شخصيات متفاوتة في درجة الذبذبة ، وأقل الذبذبات ترددا هو ذبذبة الجسم الطبيعي الذي يرى عليه في الأرض ، إذ انه صورة من الأصل ، والأصل ليس على كوكب الأرض بل هو في العالم غير المنظور .

هذه المستويات السبع للإنسان يمكن أن ندونها على حسب كتاب (الفلسفة اليوجية ) للمؤلف الهندي يوجر را ما كاراكا إلى :
الجسم الارضي (اقل الذبذبات ) ثم الجسم الأثيري ثم القوة الحيوية ثم العقل الغريزي ثم الإلهام ثم العقل الروحي وأخيرا الروح (أقوى الذبذبات ) .

وعليه فان الموت ليس إلا تقيدا طبيعيا يحدث مثله كل يوم في عالم الشهادة ، هذا التقيد يصيب المظهر ولا يصيب الجوهر ، فالروح تنتقل من شكلها الارضي أو المادي إلى شكل نوراني أو أثيري .

بمعنى آخر تنتقل من الطيف المنظور (عالم الشهادة ) إلى الطيف اللامنظور (عالم الغيب ) حيث تكون
الذبذبات أعلى

قال تعالى واصفا نفسه جل وعلا

(عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) الرعد9


وبناء على ذلك توجد المستويات الأثيرية المختلفة الدرجة في نفس المكان ولكن لا نشعر بها ،فأنت تقرأ مقالتي هذه أمام الكومبيوتر فلا تستبعد أن يكون هناك جسما أثيريا حيا في نفس اللحظة معك ولكن لا تشعر به لاختلاف درجة التردد في الذبذبة بينك وبينه.

قال تعالى عن إبليس وجنوده ( يا بني آدم لايفتننكم الشيطان كمآ أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ) الأعراف 27

لقد افترض العالم الإنجليزي ماكسويل عام 1864م وجود وسط وهمي تنتقل فيه الإشعاعات المختلفة من ضوء أو حرارة أو كهرباء أو مغنطيس وسمى ذلك الوسـط بـ ( الأثير ) وهذا الوسط الوهمي يتخلل جميع الأجسام وكل الفضاء المحيط بنا وهو الوسط الذي ينتقل فيه المستويات السابقة للإنسان .

ولو بحثنا عن الحواس الخمس من السمع والبصر واللمس والتذوق والشم لوجدنا أنها تقوم على أساس الشعور بالاهتزازات ، فالأذن تسمع من تردد يتراوح من 20الى 40000ذبذبة في الثانية ، وكذلك البصر وسبب حساسيته هو الضوء والذي يتراوح طيفه بين اللون الأحمر (أعلى الترددات) أي ما يقارب 400000مليون ذبذبة في الثانية ، واللون البنفسجي 75000مليون ذبذبة في الثانية ، وفي هذين النطاقين للسمع والبصر نرى ونحس ونشعر به.

هناك درجات أعلى أو أقل في التردد لا نشعر بها مثل الأشعة السينية أو أشعة جاما ، هكذا خلقنا الله لحكمة كبيرة شاءها

( قال تعالى (انا كل شيء خلقناه بقدر .

إن نسبة الطيف المنظور إلى نسبة الطيف غير المنظور هو 1 إلى عشرة مليون وهو جزء تافه جدا تمكن الإنسان من خلاله إدراك عظمة هذا الكون الجبار وفك بعض طلاسمه ، فهناك عوالم كثيفة محيطة بنا إحاطة شاسعة دون أن يكون لنا بها أدنى شعور .

فهناك عوالم ذكرها القرآن الكريم هي الإنس والجن والشياطين والملائكة والدواب .

فعندما نقرأ أول آية في الصلاة
( الحمد لله رب العالمين )
أي رب كل هذه العوالم المنظورة وغير المنظورة .
هذه المخلوقات من ملائكة وجن وشياطين ، كيف تغدو وتروح وتتحرك وتقطع المسافات ؟
إنها تخضع لقانون واحد هو قانون الذبذبة ، فالجسم المنتقل ترتفع ذبذبته كثيرا حتى يمكنه الانتقال في عالم الأثير ويمر من خلال الأبواب والجدران السميكة ، ثم تنخفض ذبذبته حين يصل إلى هدفه ويعود إلى طبيعته
الأصلية وهكذا .

كل هذا يجري من حولنا ولكن لا نشعر به لان درجة اهتزازنا لاتصل إلى مستوى اهتزازهم .

يستثنى من ذلك الأنبياء والرسل لان الله تعالى حباهم ومنحهم طاقة أعلى منا نحن بنو البشر ، فقد رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل عليه السلام رأي العين على هيئته الحقيقية وقد سد الأفق في مكة فأرتعد وأرتجف فنزلت سورة المدثر
(يا أيها المدثر * قم فأنذر *وربك فكبر *) المدثر 1-3
ورآه مرة أخرى في السماء السابعة عند سدرة المنتهى عند الجنة قال تعالى ( ولقد رءاه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى * عندها حنة المأوى ) النجم 12-15

كما يستثنى منهم بعض كبار السحرة الفجرة الذين يتقربون إلى الشياطين بالكفر البواح بالله والعياذ بالله منهم إذ يستطيعون رؤية الشياطين بأشكال متعددة.
فتراهم يدخلون الحمامات ويلوثون المصحف الكريم بالفضلات تقربا للشياطين والذين يمدونهم ببعض الخدم من الجن اليهود ويقومون بأعمال الشعوذة والسحر .

حكى لي أحد طلبتي منذ أعوام بأن خاله ويعمل بالخطوط السعودية حضر عرضا للساحر الشهير ديفيد كوبر فيلد وكان ملتزما (مطوع ) في أمريكا ، وفي وسط العرض بدأ يقرأ آية الكرسي ويكررها مرارا أتدون ما حدث ؟
لقد فشل الساحر الشهير في العروض المختلفة وأوقف العرض ثم نادى رحال الأمن وطلب إخراج خال الطالب الذي روى لي القصة .

هناك قصة مشابهة لصديقين من منطقة القصيم أحدهما ملتزما والآخر غير ملتزم ، وكانا في أحد شوارع كلكتا في الهند عندما طلب أحد السحرة المشعوذين حضور العرض في الميدان وهو مشاهدتهم للساحر وهو يدخل من فم البقرة و يخرج من فتحة الشرج .

فبدأ الملتزم بقرءاة آية الكرسي وشاهد الساحر يدخل من تحت البقرة ويخرج من تحت فخديها ، بينما الآخر يحلف بالله بأنه شاهد الساحر دخل من فم البقرة وخرج من مؤخرتها مثل الدخان.

أرجع لموضوعنا الرئيس
هناك عوالم خفية تعيش بيننا ويحاول العلم الحديث إثبات وجودها علميا ، ففي الفيلم الوثائقي للدكتور فرانسسيس جروس استطاع تصوير ظلال ابيض بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمهندس مدني يزعم بأنه يشاهد شبح زوجته التي انتحرت بسبب وفاة ابنه مارك في حادث سيارة وان الشبحين يزورانه من وقت لآخر في الفيلا.
كما شاهدت فيلما وثائقيا بريطانيا لكاميرات تلفزيونية خاصة استطاعت تصوير جسما ابيض اللون وشفاف صغير الحجم لا يتجاوز عشرين إلى خمس وعشرين سنتيمترا اخترقت جدران الفندق المهجور الذي يزعم سكان البلدة بأنها مسكونة بالأشباح .

كما قرأت ذات مرة بأن هناك بحث دكتوراه في علم النفس يقوم به أحد الطلاب في كندا ومعه بعض الأجهزة التقنية مثل الصحن الهوائي لتسجيل أصوات موجات تحت سمعية في المقابر .

قال صلى الله عليه وسلم عند مروره ببقيع الغرقد مقبرة المدينة ) ومشاهدته لقبرين متجاورين)
انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ،وأما الآخر فكان لايستبرئ من البول ) ودعا بشجرة صغيرة من الصبار فوضعهما على قبريهما وعندما سئل صلى الله عليه وسلم قال لعل الله يخفف بها عنهما .

إن المعذبين في المقابر ليسمع أصواتهما الكثير من
الحيوانات ماعدا الإنس والجن ربما بسبب الترددات التحت سمعية لتلك الأصوات .

وكذلك رؤية الديك للملائكة ، والحمار للشياطين وبها أحاديث صحيحة عن هذا الموضوع بسبب التردد غير المنظور للإنسان .والله أعلم

منقـــــــــــــــــــــــــول







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..