مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > مُشْكِلَاتِ وَمَّوْضُوْعَاتِ الْأَسِرَّةِ > «● الْمُشْكِلَاتِ وَالْمَوْضُوْعَاتُ الْزَّوْجِــيَّةِ الْعَامِــةِ > «● الْمَوْضُوْعِـاتِ الْزَّوْجِـــــــــيَّةِ }~
«● الْمَوْضُوْعِـاتِ الْزَّوْجِـــــــــيَّةِ }~ -جميع المواضيع الخاصة بالمتزوجين

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2008, 10:09 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أسرة النادي الأدبي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


حامل الراية غير متصل


هل يدوم هذا الزواج طويلا..وهل تقبل أو تقبلين به

[align=center]قد تقبلين الزواج برجل أكبر منك سناً، ولكن هل فكرت بزوجته أو بزوجاته السابقات؟ وإن غاب عن ذهنك حالهن، فهل تجرئين أصلاً في مجتمع عربي على القبول بزوج أصغر منك سناً؟ وإن وافقتِ أنتِ فهل سيوافق هو؟ «سيدتي» تفتح ملف زواج كبار السن من الصغيرات والشبان من الكبيرات، مستضيفة عدداً من الاختصاصيين الاجتماعيين وعلماء النفس لدراسة الأمر الذي أصبح ظاهرة في بعض البلدان العربية..


جدة: دارين جلال، دبي: لينا الحوراني،
لندن: سميرة التميمي، صنعاء: افتكار القاضي، سيدتي: عمّان، المغرب: فتيحة النوحو
القاهرة: خيرية هنداوى


في السعودية.


يمثل الأمر عندهم ظاهرة، وحسب رأي المهتمين والخبراء ربما ساعد على انتشارها زواج المسيار الذي هوّن أمور الطرفين، وأخلى مسؤولية الرجل بعض الشيء!



الحقيقة متأخرة


بداية تقول نسمة عمر، 25 سنة: «كنت من أشد الناس مهاجمة للفتيات اللاتي يفكرن بالزواج من رجل متزوج، لكنني صرت من المدافعين إذا كان الرجل صادقاً في حبه للفتاة التي تعرّف عليها، وقصتي مع متزوج طلبني للارتباط، بدأت من خلال عملي، أشعرني بالارتياح تجاهه، لم أكن أعرف بأنه متزوج وأب لثلاثة أطفال إلا عندما أعلمني بأنه يريد التقدم لخطبتي، وبرر لي سبب إخفاء ذلك الأمر عني بأنه لا يريد أن يفقدني خاصة وأن زواجه الأول كان زواجاً تقليدياً، فظللت أرفض الرد على اتصالاته لأنني لن أقبل أن أكون الزوجة الثانية، ولا أريد كسر قلب زوجته الأولى، إلا أن مشاعر الحب بداخلي كانت أكبر وربما نتزوج قريباً!»
«لست فتاة صغيرة مراهقة، كما أنني لست كبيرة في السن لأتصيد الرجال خاصة المتزوجين منهم» بهذه الحدة بدأت أمل عبد الرحمن، موظفة كلامها وتابعت: «في إحدى رحلاتي جمعنا القدر، ومع مرور الأيام أصبح أجمل قصة حب في حياتي، رغم أنني كنت أرفض مبدأ الارتباط برجل متزوج؛ لكنني وجدت نفسي مندفعة في حبه دون قيد أو شرط، لن أدافع عن نفسي وأقول بأنني لم أخطفه من زوجته وبناته، لكنه وجد لدي من الثقافة والعلم والراحة ما لم يجده مع الأخرى، لدرجة أنني بادرته بطلب الزواج وأخبرته بأنني رغم عدم اقتناعي بأن أكون زوجة ثانية، إلا أنني موافقة».



شخصية جذابة


الزواج قسمة ونصيب هكذا بدأت ناريمان أحمد (35 سنة) حديثها: نعم الزواج ليس إلا قسمة ونصيب لم أكن أتوقع بأنني سأرتبط بمن يصغرني في العمر وهو ما حدث، فقد تعرفت على أكثر من شاب خلال فترة حياتي الجامعية والمهنية، ولكني لم أجد في أي منهم شخصا مناسبا لي، لأن كل من تقدم لي لم يكن يريدني لشخصي وإنما لثروتي، وأنا كأي فتاة أحلم بمواصفات معينة في فارس أحلامي، إلى أن شاء القدر أن ألتقي به، حيث تقدم للعمل كموظف في الشركة التي أديرها، أعجبت بشخصيته جدا وما زادني قربا له تفكيره بي كإنسانة بعيدا عن أملاكي وشيئا فشيا تطورت العلاقة بيننا وتقدم لخطبتي، وعلى الرغم من احتجاج أهلي كونه يصغرني بخمس سنوات إلا أنني أصررت على الارتباط به وبالفعل لم يخطىء ظني به أبدا.




زواج بالإكراه


أما نهلة (35 سنة) فتحكي عن تجربتها قائلة: زواجي بمن يصغرني كان إجبارا وليس عن قناعة، فأنا من إحدى القبائل التي تعتبر الزواج بمن هم خارج نطاق العائلة ليس أمرا مألوفا وبالأخص زواج العمومة، والدي هو الأكبر بين إخوانه، وبالتالي فإن كل أبناء عمي يصغروني في العمر، لم تفلح كل محاولاتي في الرفض بإقناع والدي، أجبرت على الزواج من ابن عمي الذي يصغرني في العمر بثلاث سنوات، لست سعيدة في حياتي لعدم التوافق الفكري فيما بيننا.



الرأي النفسي: مازالت مرغوبة!


يقول د. محمد مغازي، استشاري طب نفسي: «هناك أسباب نفسية أساسية تدفع المرأة إلى الارتباط برجل قد يكبرها أو يصغرها بعدد كبير من السنوات، وفي علم النفس هناك ما يعرف بـ «التعويض» والسلوك هنا هو الزواج لتعويض نقص نفسي معين بسبب التوتر أو الحالة النفسية السيئة، ويعد الشعور بالاحتياج للحنان ولاسيما حنان الأب، هو الدافع وراء زواج الفتيات في العشرينات من العمر برجل متزوج، أما في حال زواجها من شاب يصغرها في العمر فلتثبت لنفسها أنها مازالت مرغوبة».




الرأي الاجتماعي: للهروب من المسؤوليات!




حول هذه الظاهرة الاجتماعية تحدثنا الدكتورة تغريد السمان، استشارية خدمة اجتماعية قائلة: يتوقف زواج الفتيات صغيرات السن برجل متزوج على عدة حالات:
> تفادي المشاكل التي قد تحدث عن زواج من يقربها في العمر.
> قد يكون تعلق الفتاة برجل متزوج ويقربها في السن ناتجاً عن عمل جمع بينهما، ورأى فيها ما يفتقده في زوجته الأولى.
> معاناة الفتاة من مشاكل أسرية يجعلها تقبل بأي رجل، للشعور بالاستقلالية.
> الزواج برجل متزوج يتيح لها عدم التقيد.
> بعض المجتمعات تعتبر أن الفتاة التي تصل إلى الـ 25 دون أن تتزوج عانس.!
> قبول الفتاة في الثلاثين من العمر الزواج بمن يصغرها، تحكمه العادات، كزواج الفتاة من ابن عمها.



استفتاء «سيدتي»


أجرت «سيدتي» استفتاء على 100 فتاة من مختلف الفئات العمرية فيما يتعلق بزواج الفتيات صغيرات السن برجل متزوج كان التالي:
< يؤيدون هذا الزواج لأسباب عاطفية.
< لا يؤيدون
< لا تعليق.

أما فيما يتعلق بزواج الفتيات كبار السن بمن يصغرهن في العمر كان الاستفتاء التالي:
< أسباب اجتماعية.
< من أجل التفرغ لحياتها وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية.
< أسباب اقتصادية.


في الإمارات.


فتياتهم يقبلن كبير السن والمتزوج أكثر من مرة، ولكن إذا تجاوزن الثلاثين! وذلك برأي خبراء الإجتماع عندهم، أما رجالهم فأغلبهم لا يتنازلون عن فارق سن أكثر من شهرين!!




أنا صاحب مبدأ!

المحامي ياسر عبد الله النقبي عمره 30 عاماً، متزوج ولكن ليست عنده مشكلة بالزواج من امرأة أكبر منه سناً، وتابع: «شريطة أن يكون هناك توافق فيما بيننا، على ألا يتجاوز فارق العمر 7 سنوات، فالمرأة تكبر أكثر من الرجل، مع أنني أحياناً أرى نساء كبيرات في السن؛ لكنهن يعتنين بصحتهن، ويتبعن أسلوب «دايت» فيظهرن أصغر مما هن عليه. وعن وجود معارضة من الأهل أكد ياسر أن أهل الزوج لا يعترضون إذا كانت الفتاة محترمة، وقال: «أختي مثلاً متزوجة من رجل أصغر منها بخمس سنوات، وهي تعيش حياة هانئة، وإذا رغبت أختي العازبة بالزواج من رجل أكبر منها، فليس عندي مشكلة في الموافقة، المهم أن يكون الرجل كفؤاً وسأظل على هذا المبدأ حتى عندما أنجب فتاة تصل لسن الزواج»!



لا أتنازل!


سعود الميل طالب عمره 20 سنة، استنكر بشدة أن يتزوج امرأة أكبر منه وقال: «أتنازل إذا كان الفارق شهراً أو شهرين، والمرأة الأكبر سناً بكثير يكون الزواج منها غالباً لأغراض مادية، أي مصلحة، ولا أعتقد أن الله سيوفقني في هذه الحالة، ... أريد أن تكون رفيقة عمري من سني أو أصغر مني لنكبر معاً، ونحقق طموحاتنا ونحمل هموم بعضنا، يجب أن أكون أكبر منها عمراً ومادياً ومعنوياً لأنني أنا الرجل... وأنا الذي سأعيل البيت.


نصيبي!


فاطمة الملا 20 سنة، وافقت على رجل على ألا يكون أكبر منها أكثر من 15 عاماً! وهي في هذه السن لكنها، تراجعت قائلة: «إلا إذا كبرت وتجاوزت الـ 35 سنة ولم أتزوج، فهذا أمر آخر، وفي حالة كان سبق له الزواج أي «مطلق» فليست هناك مشكلة، أما ارتباطه بامرأة أخرى فيتسبب بمشكلة مع أهلي، ولكن من هنا لخمس سنوات لن أقول لا فهذا نصيبي».


من الأهل


المحامية هناء شهاب أم لثلاثة شبان وصلوا سن الزواج، وهي لم تنجب بنتاً، وعن سؤالنا إذا كانت تسمح لأحد أولادها بالزواج من امرأة أكبر منه سناً قالت: «بالنسبة لي أنا كهناء لا فرق عندي، على أن يكون فارق السن معقولاً لا أن يحضر لي عجوزة «كركوبة»، فأنا سأتصور أنه يدرس في الجامعة وأحب فتاة أكبر منه بسنوات»!


استفتاء «سيدتي»



أجرت «سيدتي» استفتاء على 100 فتاة إماراتية وسألتهن عن مدى قبولهن الرجل الأكبر سناً وفي أي سن؟
تجاوزن الـ 20 ولا يقبلن زوجاً أكبر سناً!
وصلن لـ 30 سنة وعندهن أمل بزوج قريب في السن.
تجاوزن الـ 35 ولا يرفضن الزوج الأكبر سناً بكثير ابداً!
يجدن صعوبة اجتماعية بأن يكون الزوج أصغر سناً!
من الشريحة لا يجدن مشكلة بأن يكن زوجات ثانيات.


الإماراتية خ. م، موظفة في مؤسسة حكومية، ومن عائلة مرموقة، تجاوزت الثلاثين ولم تتزوج، وهي الآن تقول كأنها مصابة بعيب خفي: «أنا مضطرة للزواج من رجل متزوج يكبرني ليس بالقليل، لست بموقع أستطيع التشرط فيه، لقد طلبني أهله بوضوح لأكون زوجة البيت الثاني؛ لكنني سأحاول أن أجعل من بيتي بعد الزواج «الأول»!




الرأي الاجتماعي: ليست ظاهرة!


«زواج الفتيات من كبار السن والعكس، ليست ظاهرة في الإمارات، ولكن وضع الفتاة كزوجة ثانية موجود» بهذا بدأ د. محمد المطوع اختصاصي علم الاجتماع رأيه وتابع: «للأسف ليس لدينا أرقام وإن وجدت فهي شحيحة، ومن خلال دراساتي وجدت أن المراهقات دائماً عندهن رجل كبير يحلمن فيه، لأسباب عاطفية ولأنه أكثر نضجاً، في حين أن الطرف الآخر من المعادلة يعتقد أنه سيعوض شبابه بها، وبما أن أغلب حالات الزواج هذه تكون لأغراض مادية، فإن المرأة في الغالب تعمل حساباتها جيداً وتحقق طموحاتها الاستهلاكية، ويخرج الرجل بخفي حنين. المشكلة أن فتياتنا بعد سن الـ 35 سنة يعتقدن أن حياتهن قد انتهت مع أن متوسط عمر الفرد في الإمارات وصل لـ 70 سنة، والسبب في إحساسهن هذا هو الإعلام الذي يعرض العنوسة على أنها قضية شائكة أو شبح مخيف، وأن البنت قد فاتها القطار، فيصبح همها أن تتزوج وتمارس حياتها تلبية لرغبات عاطفية ومادية، مهما كان عمر الرجل، ومهما كان عدد النساء اللواتي تزوجهن قبلها! سألنا د. محمد المطوع عن ردة فعله تجاه ولده إذا رغب بفتاة أكبر منه سناً بكثير؟ فقال: «في الحقيقة أنا سأتضايق، لكنها في النهاية حياته ومهمتي أن أنصحه فقط، والأمر نفسه بالنسبة للفتاة، إذا رغبت برجل أكبر منها بكثير»!




في اليمن


حسب الإحصائيات والدراسات، نساؤهم لسن مضطرات، ورجالهم يفضلون الصغيرات أكثر، والمسألة عندهم شخصية وتتبع للنصيب على الأغلب!



الكبيرات أفضل!


هشام عبد الله.. طالب جامعي لا يمانع في الزواج من فتاة أكبر منه، ويرى بأن الفتاة الكبيرة تكون ناضجة وقادرة على فهم الحياة بشكل أكبر من المراهقة! أما عمار حسن فسيرتبط قريباً بفتاة أكبر منه سناً، وعن هذا يقول: «فضلت الارتباط بها لأنها إنسانة عاقلة وتفهم الكثير من أمور الحياة الزوجية، وليس عيباً أن يرتبط الشاب بفتاة أكبر منه سناً لأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج بالسيدة خديجة وهي في الأربعين من عمرها وهو كان ما يزال في العشرينيات من عمره». في حين أن حبيب طالب جامعي يرى أن الزواج من كبيرة في السن لن يستمر طويلاً لوجود فارق السن بينهما، وطالما وجدت أمامه الصغيرة أو المقاربة لسنه فلماذا يذهب بعيداً ويرتبط بأكبر منه؟




سيحقق طموحاتي!


تهاني خريجة جامعية 25 سنة، لا تمانع في الزواج برجل يفوق عمرها بعشر أو 15 سنة، المهم أن يكون غنياً، ويمتلك كل المقومات التي تمكنها من السعادة وتقول: «سيكون قادراً على توفير المنزل والأثاث الجميل والسيارة والموبايل وغيرها من الأشياء التي تحلم بها الفتاة!
بينما ميرنا.. ولنفس الأسباب التي ذكرتها تهاني تؤيد الزواج ممن يكبرها في السن، وتقول: «سأشعر معه بالأمان، ولن ينظر لغيري بعد الزواج كالشباب الذين عندما يمتلكون المال يتجهون للبحث عن الزواج من أخرى دون مراعاة لأدنى مشاعر الحياة الزوجية».



عالم جديد!


لكن هدى وحنان وسعاد لا يفضلن الزواج ممن هم أكبر منهن سناً، للفارق الكبير بين اهتمامات وأحلام كلا الزوجين، فالزوج هنا يكون قد تشبع من مرحلة الشباب وما يلزمه, والزوجة الصغيرة مازالت تريد الدخول في هذا العالم وتتلمس ما يجري فيه، وهنا يحدث التصادم وعدم التوافق الذي يؤدي في أغلب الأحيان إلى الفشل!
وفي المقابل هناك فتيات لا يمانعن في الزواج ممن هم أصغر منهن سناً، إذ تقول فاتن: «ليس عيباً ولا محرماً أن أتزوج بشخص أصغر مني في العمر لديه من النضج والخبرة أفضل من غيره من الشباب الذين يفوقونه في السن، فالعبرة ليست في السن وإنما في الخبرة والنضج والكفاءة».





استفتاء «سيدتي اليمن


أجرت «سيدتي» استفتاء على 160 عينة من الشباب والشابات، وسألتهم هل يفضلون الأصغر أم الأكبر منهم في السن، وكانت النتائج كالتالي :
يفضلون الارتباط من فتيات يصغرنهم في السن.
يفضلون الزواج من الكبيرات.
يفضلون الارتباط ممن هن مماثلات لهم في السن أو يصغرنهم بفارق ضئيل

الفتيات:
لا يمانعن في الارتباط من كبار في السن لتلبية متطلباتهن!
من الفتيات فضلن الارتباط بالأصغر منهن سناً.




رأي الدين


في سؤال وجواب عن طريق الشبكة الإسلامية يقول الشيخ د.عبد الله الفقيه إن المرأة إذا كانت ذات دين، فلا يعيبها كونها أكبر سناً من الزوج، ولا كونها ثيباً، ولا مانع من الزواج بها، فقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر عاماً، وكانت ثيباً حين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم.



في الأردن


زواج المرأة من رجل يصغرها سناً عيب
لا بد من إخفائه بينما العكس مباح!


«سيدتي» تقمصت دور الخاطبة، واستعانت بأصدقاء لعينة التحقيق وسألت الفتيات والشبان عن آرائهم... لكن أياً منهم لم يغير رأيه بعد كشف الحقيقة



أريد زوجاً وليس أباً!


شيرين طبلت، معلمة، تقدمنا بخطبتها إلى شاب يصغرها بعامين، فوافقت ولكن بشرط أن تقيم ظروفه ثم كشفنا عن شخصياتنا فقالت: «ما يهمني ألا يكون فارق السن كبيراً جداً، وتهتم الفتاة بنفسها دون أن يؤثر ذلك على الزوج من حيث تلبية حاجاته والاهتمام به أن يكون لديها روح المرح وتعطيه إحساساً بالرجولة»!.
بينما أحمد العطياني، صارحه صديقه أن هناك فتاة من أقاربه على قدر من الجمال والمال تريد زوجاً خلوقاً وبأنه يرشحه لها؛ ولكنها تكبره بثلاث سنوات فعارض نهائيا وبعد أن عرف أن الخطبة وهمية قال:«مع تقدم العمر ستصبح المرأة عاجزة عن تلبية احتياجات الرجل وفقط في حالة واحدة ممكن القبول إذا كان هناك علاقة حب وتفاهم شديدين». أما هند عبد الرحيم، طالبة فخطبناها لرجل «وهمي» يكبرها بعشرين سنة لكنها رفضت حتى قبل أن نعرض عليها مميزاته، وضحكت قائلة: «أريد زوجاً وليس أباً فعندي والحمد له أب، وفارق العمر الكبير سيكون سبباً أكيداً لعدم التفاهم بين الزوجين فلكل منهما اهتماماته، واعتقد أنني سأكون مظلومة مع رجل يكبرني جداً».
فخر خريسات طالبة، لم تتقبل الفكرة ولا الخطبة «الوهمية» وعارضت فكرة الزواج برجل يصغرها عمراً أو العكس وقالت: «أسرنا الشرقية القديمة، أيدت زواج الفتاة من رجل يكبرها سناً، لأنه اقدر على تحمل المسؤولية لتكوين أسرة وهذا يشعره بالرجولة أكثر، أما الآن فالموازين اختلفت»!
هشام حماد، طالب رأى أننا في الزواج يجب أن لا نجعل العمر قضية رئيسية، بل يجب النظر إلى أسلوب التفكير والنضوج، ولكن لا يؤيد أن تكون الفتاة أكبر من الشاب بأكثر من سنتين، أو ان يختار شاب فتاة اصغر منه بكثير».
أم فوز، أم لست فتيات أكبرهن في الخامسة والعشرين تقول: «لا يمكن بأي حال أن أزوج فتياتي لرجال يكبروهن في العمر كثيراً تحت أي ظرف، لأن هذا ظلم لهنّ فأنا أريد أن أزوج بناتي لا أن أتخلص منهن، أما أن تتزوج ابنتي بشاب يصغرها بسنة أو سنتين فليس عندي مانع، إذا كان هذا اختيارهما الخاص»!
بينما تعارضها في ذلك جارتها السيدة نهى خير وتقول: «لن أقبل أن تتزوج ابنتي من شاب يصغرها، لأنهما سيضطران إلى إخفاء ذلك أمام المجتمع، أما الزواج من رجل كبير فالحد الأقصى هو 15 سنة».



استفتاء «سيدتي» الأردن



من الفتيات لا يمانعن الزواج من الكبار
يقبلن بالزواج ممن هم أصغر منهن!
من الشباب يفضلون الصغيرات!
لا يمانعون الزواج من كبيرات في السن!



نخجل من الكشف عن السن!

أجرينا لقاءين مع سيدتين واشترطتا عدم ذكر اسميهما، لأسباب اجتماعية:
السيدة س.م تقول: «زوجي يصغرني بثلاث سنوات، نعم اخفي هذا الأمر رغم أنه لم ولن يؤثر على علاقتي به، لكن مجتمعنا فضولي ولن يتوانى عن مضايقتي بالأسئلة وسأكون مدعاة لنظرات الآخرين واستهجانهم خاصة أقارب زوجي».
السيدة ف.ج تقول بالمقابل: «اضطر زوجي إلى الزواج بي لأنني زوجة أخيه الذي توفي نتيجة حادث، حتى يتربى الأولاد في كنف أهلهم، وأنا أكبره بست سنوات، وأشعر أنه كان يتمنى الزواج بفتاة أصغر سناً، رغم أنني أبدو اصغر من عمري فأنا أعتني بنفسي، وهو لا يحبذ أن نعترف بفارق السن بيننا أمام الناس إلا أنني أحبه ولا أتقبل فكرة أن يتزوج بغيري مستقبلاً».



رأي علم النفس

يقول الدكتور محمد الحباشنة، استشاري الطب النفسي: «حالة الزوج الأكبر لم تكن مستنكرةٍ بشدة اجتماعياً؛ ولكن الأنثى الأكبر هي المستنكرة جداً في السابق! والتي قل التركيز عليها حالياً مما أدى إلى زيادتها نسبياً. كما أن الناحية المادية هي من الأسباب الدافعة نحو القفز غير المناسب باتجاه زواج غير ملائم تحت ضغط الإغراء المعيشي والمالي وهذا النوع هو من أخطر المبررات».
وحول السلبيات والإيجابيات التي يمكن أن تكون وراء هذا النوع من الارتباط ينصح د. الحباشنة بـ:
1 أن لا يزيد الفرق عن عشر سنوات، لأن الفرق الكبير يحمل معه اهتمامات مختلفة.
2 عدم إخفاء حقيقة العمر عن المجتمع، ذلك أن العلاقة الزوجية اذا لم نفخر بها ونعلنها فهذا مؤشر على ضعفها.
3 البعد عن طفرات الحماس المؤقت.
4 بذل الجهد لنثبت لأنفسنا قدرتنا الخاصة على تحقيق الإنجاز طويل المدى والاستراتيجي.

استفتاء «سيدتي» الأردن



«سيدتي» أجرت استفتاء على عينة من 50 شاباً وكان هذا السؤال: هل تقبل من الزواج من فتاة أكبر منك بمعدل 7-5 سنوات؟
نعم إذا كنت أحبها فقط
لا أقبل تحت أي ظرف
ربما تحت ظروف معينة

وكانت نتيجة استفتاء لخمسين فتاة في المقابل وسؤالهن إذا كن يقبلن الزواج من شاب يكبرهن بـ 15 سنة فما فوق:
لا أقبل أبداً
إذا كان رجلاً مميزاً جداً
إذا كنت أحبه فقط

رأي علم النفس

يقول الدكتور محمد الحباشنة، استشاري الطب النفسي: «حالة الزوج الأكبر لم تكن مستنكرةٍ بشدة اجتماعياً؛ ولكن الأنثى الأكبر هي المستنكرة جداً في السابق! والتي قل التركيز عليها حالياً مما أدى إلى زيادتها نسبياً. كما أن الناحية المادية هي من الأسباب الدافعة نحو القفز غير المناسب باتجاه زواج غير ملائم تحت ضغط الإغراء المعيشي والمالي وهذا النوع هو من أخطر المبررات».
وحول السلبيات والإيجابيات التي يمكن أن تكون وراء هذا النوع من الارتباط ينصح د. الحباشنة بـ:
1 أن لا يزيد الفرق عن عشر سنوات، لأن الفرق الكبير يحمل معه اهتمامات مختلفة.
2 عدم إخفاء حقيقة العمر عن المجتمع، ذلك أن العلاقة الزوجية اذا لم نفخر بها ونعلنها فهذا مؤشر على ضعفها.
3 البعد عن طفرات الحماس المؤقت.
4 بذل الجهد لنثبت لأنفسنا قدرتنا الخاصة على تحقيق الإنجاز طويل المدى والاستراتيجي.



في ماليزيا


تزوج رجل ماليزي (33 عاما) من امرأة عمرها 104 أعوام, تقول إنها تزوجت 20 مرة من قبل. وقال العريس محمد نور تشي موسى إن زواجه من عروسه «ووك كوندور» في فبراير الماضي في ولاية تيرينجانو شمالي البلاد كان نتيجة احترام واهتمام متبادلين مشيرا إلى أن هذه أول زيجة له!



في المغرب


يبحثن عن رجل متزوج لضمان
اقتصادي وسعادة في الأمومة!


قصص نسائهم كما بيّن الاجتماعيون، يحكمها الطابع العام، وهو الخوف من المستقبل! وقد لا تكون قرارات زواجهن صائبة للمجتمع، لكنها ترضي المرأة التي قد لا تأبه للانتقاد!
لم تخف فتيحة ذات الـ 24 ربيعاً أنها كافحت طويلاً لترتبط بزوجها الذي يكبرها بثلاثين عاماً، بعد أن خطفته من صديقتها، ولم تكترث لكلام الناس، أنجبت طفلاً منه وجنت رصيداً بنكياً يبدد الخوف من المجهول والمستقبل، لا يهمها أن يظنها الناس تحتل الدرجة الثانية في حياة زوجها بما أنها مقتنعة أن جمالها وشبابها يضعانها دائماً في المرتبة الأولى.




حياة أخرى!


أما بديعة، التي لم تتم ربيعها التاسع عشر، فأجبرها أهلها على الارتباط برجل، اكتشفت أنه عاجز جنسياً، فطلبت الطلاق. بعد فترة تزوجت برجل متزوج. تقول: «إن أهم ما أحببته في هذا الرجل صراحته فهو لم يخدعني كطليقي الذي أخفى عني حقيقته. أشعر باطمئنان لأنني لم أجعل زوجي يهمل زوجته».




رغم الأقاويل!


تزوجت نزهة بعد قصة حب جارف، حيث اكتشفت بعد عشرين سنة أن زوجها المحامي لا يؤمن لا بالحريات ولا بالمساواة، والأمر أنه أصبح يخونها علانية، بعدما ساومها أن تدفع مبلغ 70 ألف درهم لتتخلص منه، لم تنتظر طويلاً لتعيد الكرة مرة أخرى وتنجب طفلاً، إذ ارتبطت بشاب سائق سيارة أجرة لا يحمل حتى شهادة بالتعليم الثانوي ويصغرها بعشر سنوات، ولا يشفع له عندها إلا تلك النظرات الجميلة التي تنبع من طفلها التي تحس الآن أنه انتصارها الوحيد.



استفتاء «سيدتي» المغرب


إحصائية أجريت على 100 عينة:
يرفضن الزواج من رجل أصغر أو أكبر للأسباب التالية:
- الرجل الأصغر يكون أقل نضجاً. ولن يتوانى في أي لحظة عن تذكيرها بفارق السن.
منهن يرفضن الزواج من كبير متزوج لأن المتزوج ليس أهلاً للثقة! والأصغر سناً لا يحترم المرأة أصلاً. ناهيك بتباعد الأفكار. والكبير تكون حياته في طور النزول.
يقبلن الزواج من رجل أكبر أو أصغر سناً شريطة الاستقرار المادي والمعنوي أو العاطفي


تبادل ضمانات!


يرى أستاذ علم الاجتماع عبد الجبار شكري أن قبول المجتمع بظاهرة تعدد الزيجات يعزى لهاجس العنوسة، لذا تجد المرأة في الزواج وإن كان أدنى خلاصاً أو ضماناً لاستقرار اقتصادي، هناك أيضاً فطرة الأمومة التي تجعلها تقبل بوضع كهذا. والأهل لا يعارضون أن ترتبط ابنتهم برجل متزوج ما دام الأمر يستند إلى ثقافة شرعية، وبالتالي فإن ما يؤرق الآباء هو الهم الأخلاقي، وتتظلل المرأة عندنا بمؤسسة الزواج حتى لو اضطرت إلى دخولها بأقل منفعة كالزواج من رجل يصغرها سناً، حيث تقدم له هي الضمانات، وهو يقدم لها صفة اجتماعية.


في مصر

أكبر ... أصغر مني مرحباً بك!



الزيجات غير المتكافئة كثيرة برأي علماء الاجتماعي والنفس، ومهما تعددت أسبابها لكن الخوف من الزواج العرفي والسري يبررها!



حياتي باردة كئيبة


منال السيد, موظفة حكومية42 عاماً، عن رأيها فى هذه النوعية من الزيجات تقول: «توقف بحثي عن فتى أحلامي، بعد أن أتممت عامي الأربعين، فاتجهت إلى تقديم خدمات اجتماعية للأطفال المعاقين بالجمعيات المتخصصة، واكتشفت أن الدفء وتبادل الحنان يمكن ان يكون مصدره العمل الإنساني، مثل رعاية أبوين عجوزين، ومساعدة مرضى ومحتاجين. فيما سلوى عبد الباقي37 عاماً، حاصلة على الدكتوراه تقول: «أخذتني الرغبة في العلم، فتناسيت نفسي، وفجأة وجدت قطار الزواج قد مرّ وقبل أن أدخل منطقة العنوسة القاتمة، جاء من طرق بابي وطلب الارتباط بي، وكانت مشكلته الوحيدة انه مرتبط بزوجة ولديه منها طفلان، لم آخذ وقتاً طويلاً في التفكير، كان على استعداد لكل شيء فأقنعت والدتي التي تشاركني المنزل، ووافقت ألم يشرع الله سبحانه وتعالى للرجل مثنى وثلاث ورباع؟ وهل يرضى الناس والعرف والتقاليد البالية أن أظل وحيدة بلا زواج؟ عانساً! وهناك من يريدني زوجة على سنة الله ورسوله؟..



هي التربية والمُغالاة


منى السيد 40 عاماً، تُحلل سبب إقبال الفتيات على الزواج ممن يصغرهنّ، أو برجل متزوج فتقول: «الفتاة لا تتواجد في الحياة العامة، ورؤيتها مسألة صعبة على المتقدم الذي يرغب في الارتباط، أضف إلى ذلك أسلوب التربية الذي يدعو إلى والانغلاق.
مما رفع نسبة العنوسة بين الفتيات العربيات عموماً، ومن جانب الأسرة هناك المغالاة فى المهور، وقائمة الطلبات، والأسر التي تتعالى بأنسابها وترفض الارتباط فيما دون المستوى! وأقولها بأعلى صوتي: مرحباً بالعريس المتزوج، أهلاً بمن يصغرني سناً، أو من يكبرني أعواماً، فأنا أحلم بتكوين أسرة وبزوج يرافقني بقية سنوات عمري»؟



زواج المشكلة!


بينما ترى الدكتورة «عزة كريم»، المستشارة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية- أن هذه النوعية من الزيجات ترجع إلى تزايد عدد الفتيات اللاتي لم يتزوجن واللاتي بلغن 9 ملايين نسمة، بينهن 3 ملايين و733 من الإناث يزيد عمرهن عن 16 عاماً، كما تشير بعض الإحصائيات أن 30% من الفتيات الصالحات للزواج تجاوزن الثلاثين عاماً، مما يدفعهن إلى تصرفات طائشة أو تعجل الفتاة في الزواج من شخص لا تتوافر فيه المواصفات المناسبة، وهذا بدوره يؤدي إلى الفشل والطلاقات المبكرة.
وتضيف: «كما أن نسبة البطالة اليوم تقدر بـ 15% إلى 25% من قوة العمل، وسن الزواج للشباب ارتفع إلى 29 عاماً والفتيات 28، و2% من الفتيات يضطرن للزواج من رجل يصغرهن عمراً بسبب الخوف من الفتنة، أو تحقيق حلم معين.
وعن زواج الفتيات ممن هم أصغر سناً.. تقول: هذا الزواج في الغالب لا يخلو من النقد الاجتماعي، فالزوج الأصغر سناً لن يفي بالمتطلبات، ولكن من الممكن نجاح هذا الزواج في حالة وجود الحب والتفاهم».


أفضل من «العرفي»


ترى الدكتورة «هناء المرصفي» أستاذة علم الاجتماع أن السر في إقبال الفتيات على الزواج من رجل متزوج، أو يصغرهنّ عمراً يرجع إلى قلة إقبال الشباب على الزواج لظروف اقتصادية من غلاء للمهور، والبنات مدركات هذا فيتأقلمنّ مع الرجل إن كان متزوجاً، فهو في نظرهن يملك المال والقدرة على فتح بيت، إلى جانب رغبته في الاستقرار، عن ذلك الشاب الطائش، الذي لا يملك شيئاً.
أضف إلى ذلك خوف الأهل -أنفسهم- على بناتهم من العنوسة، ومن الزيجات العرفية السهلة، والأنواع الجديدة الأخرى، مُفضلين الانصياع لرغبة الابنة رغماً عن أنفهم.




استفتاء «سيدتي» مصر


آباء يوافقون على:
هي صفقة رابحة ولكن لا بد من وجود ضمان مالي أو عقاري.
الرجل كامل الأوصاف، وابنتي مصرة على موقفها «حباً أو اقتناعاً» ولتتحمل هي المسؤولية.
أوافق، فأنا أخشى عليها الزواج العرفي، السري أو الأشكال الأخرى الجديدة
نسب العنوسة تزداد يوما بعد يوم، وأخاف على ابنتي منها.



آباء يرفضون:
ابنتي جميلة ومتعلمة ولن أقبل بأي حال من الأحوال أن تكون زوجة ثانية «ضرة»!
أرفض هذا النوع من الزواج، فالعمر الافتراضي لعنوسة الفتاة هو 35 عاماً وابنتي لا زالت صغيرة!
كيف أطفئ بيدي حلاوة عرس ابنتي وفرحة قلبها إن وافقت على كونها ضرة أو ترتبط بمن يصغرها .
فكرة الاستقلال والعدل غير قائمة في هذا النوع من الزواج.


علم النفس:

علاقة ندية
وليست تكاملية!


يرى الدكتور «فكري عبد العزيز»، استشاري الطب النفسي، أن زواج الفتاة من رجل يكبرها في السن، من الممكن أن يكون ناجحاً لأنه يحقق لها الإشباعات التي تسعى لتحقيقها، وإن كان النمو النفسي لها ليس سوياً، بسبب عدم قدرتها على التوازن بين ما تحتاجه بالفعل، وما تريده من رعاية واهتمام. وبالنسبة للمرأة - الأكبر- فلا خطورة، لأن نضج المرء لا يتغير خلال فترة قصيرة، ومن جانب الرجل الذي يقبل على هذه النوعية من الزواج -أن يكون أصغر- فربما كان أحد مبرراته هو بحثه عن الحنان والدفء وغيرة الأم التي يفتقدها لسبب ما!.



نساء الخارج ينافسن نساء الداخل.. والعرض أكثر من الطلب!

تحتفظ العائلات العربية المغتربة إلى بريطانيا بعاداتها، خاصة تلك المتعلقة بالتعامل مع الولد والبنت وفي ما يتعلق بقضية الزواج بالتحديد!
البنات هنا يمكن أن يتمتعن ببعض الحرية انسجاماً مع المجتمع الجديد؛ ولكن هذه الحريات تتراجع كثيراً حين يتعلق الأمر بالزواج, أما الشاب فكثيراً ما يؤخر زواجه كي يعيش تجارب حياتية متنوعة، وهذا ما يجعل سوق النساء العربيات راكداً بعض الشيء.
ولعل أحلام محمود «أم بشار»، هي خير من يتحدث عن هذه الظاهرة كونها تعمل بشكل مجاني لجمع رؤوس العرب والمسلمين بالحلال، ولا تبغي غير الثواب في حالة نجاح الزواج والمسامحة في حالة فشله كما تقول، فسألناها:
> كيف تصفين حال الزيجات هنا؟
ـ الرجل هو الذي يفرض شروطه في الغالب، والأهل يريدون لبناتهم الانتقال إلى بيت الزوجية سريعاً لتفادي مشاكل المجتمع الذي يحد من سلطة أولياء الأمور. والشاب لا يشكل هماً عند العائلة حتى لو تأخر زواجه.
> وماذا عن التناسب بالعمر بين الزوجين؟
ـ في كثير من الأحيان يكون الرجل أكبر سناً, وفرصة الفتاة التي تجاوزت الثلاثين من العمر في الحصول على زوج تكاد تكون ضعيفة. فتتزوج من كبير لتنعم بأمومتها.
> وما هي نقاط القوة عند الرجل في هذه المعادلة؟
ـ خياراته أكثر، لأنه في الغالب يدخل في تجارب عاطفية، أو يتزوج بغير العربية, ثم إن الاعتقاد الشائع بأن قدرة الرجل على الإنجاب لا تتأثر مطلقاً بتقدم العمر يجعله مقبولاً!
> ولكن كثيراً من الرجال في بريطانيا يرغبون بالارتباط بامرأة عربية ملتزمة وهذا ما يعزز من فرص الزواج بالنسبة لها؟
ـ لكن الرجل يستطيع أن يتزوج من امرأة عربية من بلده، ويحضرها. وكثيرات على استعداد للزواج برجال بأعمار آبائهن رغبة منهن بالسفر، وهذا يشكل لهن منافساً جديداً.
> هل صادفت مثل هذه الحالات؟
ـ كثيراً, وعندما أقترح أحياناً على رجل أربعيني أو خمسيني فكرة الزواج بامرأة ثلاثينية يعلق: وما الذي يجبرني على ذلك وأنا بإمكاني أن آتي بفتاة جميلة لا تتجاوز الثامنة عشرة . وغالباً ما ينجح في ذلك.
> وهل تنجح مثل هذه الزيجات برأيك؟
ـ كثير منها لا يصمد، لأن هذه المرأة سرعان ما تعرف حقوقها في هذا البلد خاصة بعد أن تنجب طفلاً حيث تجد من يساعدها على الانفصال إذا كانت راغبة بذلك، ويوفر لها السكن والراتب الشهري وتنتهي مهمة الزوج!.
> وهل تأتي امرأة برجل يصغرها سناً؟
ـ نعم قليلاً؛ لكن نسبة النجاح في هذا الزواج ضعيفة. لأنه زواج مصلحة في الغالب، وسرعان ما يشعران بالعيون والهمسات التي تلاحقهما من أبناء الجالية!
> لو طلب منك رجل خمسيني أو ستيني أن يتزوج بامرأة عشرينية هل تساعدينه؟
ـ إذا وافقت الفتاة فسأجمع رأسيهما بالحلال بغض النظر عن اقتناعي أو عدمه.

__________________
[/align]



منقووول







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..