مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > غَـــذَاءٌ الْقَــلُبّ وَالَــرُوْحَ > «● مَرَّكَــازٌ عَالٍــــــمْ بِلَا مُشْكٍـــلَاتَ الْإِسْلَامِيِّ > «● غَـــــــــذَا ءٍ الْقَلْــــــبِ وَالَــــرُوْحَ
«● غَـــــــــذَا ءٍ الْقَلْــــــبِ وَالَــــرُوْحَ للموضوعات والحوارات الإسلامية

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2002, 12:22 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إختصاصية نفسية وتربوية

الصورة الرمزية ترانيم النفس

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ترانيم النفس غير متصل


أنا برئ من كل مسلم يقيم بين المشركين


ذلك قول لرسول الله صلى الله عليه وسلم اردت ان اضعه حتى يتنبه البعض الذين يتأهبون للسفر للخارج ونحن
نلحظ في هذه الايام الكثير ممن يتقاطرون للسفر للخارج للتباهي والتفاخر او للتقليد او بحثا عن الجو البديع والهواء النقي والجمال والخضرة وهربا من حرارة الشمس ورغبة في الاستجمام والراحة ولكن مالفائدة ان تعود من سفرك هذا وانت تتحمل اوزار واثاما انت في غنى عنها ؟؟

ايضا تضيع اموالا كثيرة انت محاسب عليها

اتراك تهرب من حرارة الشمس ولم تقف وتعتبر منها وكيف سيكون حالك عندما تدنوا الشمس من رؤؤس الخلائق في ذلك اليوم الرهيب فاتقي الله يامن تسافر لبلاد الكفر

واعلم انك محاسب على ماتفعله وماتدري فربما ان منيتك قد تكون هناك ويختم لك بخاتمة سيئة فلتتقي الله

وعندما يؤلمك حر الصيف تذكر ان ذلك هو من فيح جهنم والعياذ بالله فليكن الحر دافعا لك للمحاسبة

والاستمرار في الاعمال الصالحات والاستغفار من الذنوب

واليك تلك المقتطفات من اقوال علماءنا في هذا السياق :


متى يجوز السفر لبلاد الكفار ؟؟
اذا دعت حاجة ضرورية وغرض صحيح للسفر الى بلادهم كالسفر لعلاج مرض لايتوفر الا في بلادهم ، او السفر لدراسة لايمكن الحصول عليها في بلاد المسلمين ن او السفر لتجارة ، فهذه اغراض صحيحة يجوز السفر من اجلها لبلاد الكفر ( فتاوى المنتقى للشيخ صالح الفوزان )
ــــــــــــ
لايجوز السفر لبلاد اهل الشرك الا لمسوغ شرعي ، وليس قصد الفسحة مسوغا للسفر
لقول النبي صلى الله عليه وسلم( انا برئ من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين )
(كتاب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء .)

*****************************

ماهي شروط السفر الى بلاد الكفار ؟؟
1- ان يكون عند الانسان علم يدفع به الشبهات .
2- ان يكون عنده دين يمنعه من الشهوات .
3- ان يكون محتاج لذلك .
4- ان يحافظ على شعائر الاسلام .

*****************************

ماحكم السفر لبلاد الكفار من اجل النزهة والسياحة ؟؟
لايجوز السفر الى بلاد الكفار من اجل النزهة والسياحة لما في ذلك من الخطر على العقيدة والأخلاق ، ولايجوز للمرأة ان تطيع زوجها في السفر في هذه الحالة لأنه معصية ، ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق .
من كتاب المنتقى لسماحة الشيخ صالح الفوزان
ــــــــــــــــ
السفر لبلاد فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد والزنى وشرب الخمر وانوع الكفر والضلال فيه خطر عظيم على الرجل والمرأة ، وكم من صالح سافر ورجع فاسدا ، وكم من مسلم رجع كافرا فخطر السفر عظيم والواجب الحذر من السفر لبلادهم لافي شهر العسل ولافي غيره .
سماحة الشيخ عبدا لعزيز بن باز من كتاب فتاوى علماء البلد الحرام

*****************************
السفر الى بلاد الكفرا فيه خطر عظيم على الدين والاخلاق وفيه اضاعة المال الكثير في غير فائدة ، ويخشى كذلك على عقيدة المرء من الاعجاب بهم وتوليهم ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم )وهو خطر على دين المرء من تضييع الصلوات والانزلاق وراؤ الشهوات ، وهناك لاحياء ولادين .
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ، فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين .

ــــــــــــــــــــ

فالحذر من السفر الى بلاد الكفار والبلاد التي فيها الحرية الظاهرة والفساد المعلن وعدم انكار المنكر ، وعلى من يجوز له السفر شرعا ان يتقي الله ويحافظ على دينه ويظهره ويعتز به ويدعو اليه ويبلغة للناس ، وان يكون قدوة صالحة يمثل المسلمين تمثيلا صحيحا ، وان لايبقى في بلاد الكفار اكثر من الحاجة الضرورية .







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 09-07-2002, 05:02 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


نهرفضه غير متصل


اختي الغاليه ترانيم النفس مرحبا بعودتك لقد تركت فراغا باتساع السماء .....

جزاك الله خير على هذا الموضوع امتميز والذي اتى في وقته فالناس بدؤا يشدون الرحال لبلاد العم سام والبلاد الاوربيه نسأل الله لهم الهدايه وان ينير طريقهم وقلوبهم باليمان .....

اذاقك الله برد عفوه وحلاوة مغفرته .......

وفقك الله







التوقيع



********

استغفروا الله كثيرا لان ربكم يقول " وماكان الله معذبهم وهم يستغفرون "

000

اوحى الله الى داوود عليه السلام " ياداوود لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي الى ترك معاصيهم لماتو شوقا اليّ ولتقطعت اوصالهم من محبتي ياداوود هذه ارادتي في المدبرين عني فكيف ارادتي في المقبلين علي "

000

اوحى الله الى يعقوب لما قال : " يااسفا على يوسف "
الى متى تذكر يوسف ؟ ايوسف خلقك ؟ او رزقك ؟ او اعطاك النبوه ؟
فبعزتي لو ذكرتني واشتغلت بي عن ذكر غيري لفرجت عنك من ساعتك 000

000

معذره!!

ارجو ان يكون الرد من الاخوات فقط

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2002, 05:11 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إختصاصية نفسية وتربوية

الصورة الرمزية ترانيم النفس

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ترانيم النفس غير متصل


شكرا لك عزيزتي نهر فضة جزاك الله خيرا وشكرالله لك دعائك ولكن الاتعتقدين ان هناك حل لمثل هذه الظاهرة التي بتنا نراها واصبحت والله المستعان ( عادي ) عند بعض الناس الا من هدى الله ؟؟؟







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 14-07-2002, 04:26 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


رهم غير متصل


يا اختي العزيزه صحيح ان الرسول استعاذ لكن اعرف والحمدلله الكثير من الناس الذين يسافرون لتلك البلاد لكنهم متقيدون بالزي الاسلامي والاخلاق الاسلاميه حتى غطاء الوجه ولا احد يستطيع التعرض لهم وصدقيني كل الناس تعرف الصح فين والخطا فين لكننا ندعوا ونقول اللهم اني اعوذ بك منفتنة المحيا والممات







التوقيع

رهم

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2002, 07:41 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المجيب على اسئلة الفتوى الشرعية
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


عبد الرحمن السحيم غير متصل


Re: أنا برئ من كل مسلم يقيم بين المشركين

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ترانيم النفس



لايجوز السفر لبلاد اهل الشرك الا لمسوغ شرعي ، وليس قصد الفسحة مسوغا للسفر
لقول النبي صلى الله عليه وسلم( انا برئ من كل مسلم يقيم بين اظهر المشركين )
(كتاب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء .)

*****************************

ماهي شروط السفر الى بلاد الكفار ؟؟
1- ان يكون عند الانسان علم يدفع به الشبهات .
2- ان يكون عنده دين يمنعه من الشهوات .
3- ان يكون محتاج لذلك .
4- ان يحافظ على شعائر الاسلام .

*****************************

ماحكم السفر لبلاد الكفار من اجل النزهة والسياحة ؟؟
لايجوز السفر الى بلاد الكفار من اجل النزهة والسياحة لما في ذلك من الخطر على العقيدة والأخلاق ، ولايجوز للمرأة ان تطيع زوجها في السفر في هذه الحالة لأنه معصية ، ولاطاعة لمخلوق في معصية الخالق .
من كتاب المنتقى لسماحة الشيخ صالح الفوزان
ــــــــــــــــ
السفر لبلاد فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد والزنى وشرب الخمر وانوع الكفر والضلال فيه خطر عظيم على الرجل والمرأة ، وكم من صالح سافر ورجع فاسدا ، وكم من مسلم رجع كافرا فخطر السفر عظيم والواجب الحذر من السفر لبلادهم لافي شهر العسل ولافي غيره .
سماحة الشيخ عبدا لعزيز بن باز من كتاب فتاوى علماء البلد الحرام

*****************************
السفر الى بلاد الكفرا فيه خطر عظيم على الدين والاخلاق وفيه اضاعة المال الكثير في غير فائدة ، ويخشى كذلك على عقيدة المرء من الاعجاب بهم وتوليهم ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم )وهو خطر على دين المرء من تضييع الصلوات والانزلاق وراؤ الشهوات ، وهناك لاحياء ولادين .
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ، فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين .

ــــــــــــــــــــ

فالحذر من السفر الى بلاد الكفار والبلاد التي فيها الحرية الظاهرة والفساد المعلن وعدم انكار المنكر ، وعلى من يجوز له السفر شرعا ان يتقي الله ويحافظ على دينه ويظهره ويعتز به ويدعو اليه ويبلغة للناس ، وان يكون قدوة صالحة يمثل المسلمين تمثيلا صحيحا ، وان لايبقى في بلاد الكفار اكثر من الحاجة الضرورية .

أختنا الفاضلة ترانيم النفس بورك فيك ، وأحسن الله إليك ، فقد أحسنت الاختيار

وفيت وكفيت





أختنا الفاضلة رهم

حبذا لو تأملتِ الفتاوى وشروط السفر

فليس مجرد التمسك بالحجاب مسوّغ للسفر

ومع ذلك لا يستطيع من يُسافر إلى تلك البلاد إنكار منكر صغُر أو كبُر

موسيقى صاخبة - مظاهر عُريّ - مراقص - حانات خمور ............... إلـــخ




أختنا الكريمة ترانيم النفس

أحببت التذكير بأن الجاليات المسلمة المقيمة في أوربا أو في أمريكا ليس فيهم من يرغب الإقامة في تلك البلاد طيلة حياته

بل إنني قابلت مرة شاب عربي مقيم في أوربا - وهو يُتاجر بالمخدّرات !!! - فكان مما قاله : هذه البلاد موحشة !!!

هذا وهو يلبس أسورة و " حلق الأذان " !! إي والله !

هذا في أسفل القائمة

فماذا عن أعاليها

قابلت دكتوراً يُقيم في أوربا منذ ثلاثين سنة يقول : هذه البلاد ما هي بلاد إقامة !!

رغم توفر كافة الخدمات ، ووجود المساجد ، وهذا الدكتور يُشرف على أحد الجوامع !

فأي حُسن في تلك البلاد ؟؟؟ إذا كان تاجر المُخدّرات يتبرأ منها ، والعامل البسيط يتبرأ منها ، والدكتور يتبرأ منها

جحيم لا يُطاق !

وليس هذا خيالا أو ضربا من المبالغة بل هو والله ما لمسته بنفسي ، ولا أقول يُقال .

رعاك الله .

أخوكم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-07-2002, 12:33 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إختصاصية نفسية وتربوية

الصورة الرمزية ترانيم النفس

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ترانيم النفس غير متصل


شكر الله لك واثابك

الاخ الفاضل / عبدالرحمن السحيم


نعم هذا ليس بمستغرب على من يسافر الى بلاد الكفار

والرسول عليه السلام لايرشد امته الا مافيه الخير والصلاح وعلينا ان نقول سمعنا واطعنا وهذا من علامات محبة الرسول هي طاعته واتباعه فيما امر واجتناب مانهى عنه وزجر وتلك هي المحبة الصادقة التي امرنا بها

ومن يتعلل ان السفر للخارج ليس فيه مخاطر ا و او فهذا غير صحيح بل هذا اتباع للهوى ومخالفة صريحة لقول الرسول ايضا

انا ايضا اعرف صديقات سافرن لتلك البلاد متحشمات وبكامل حجابهن ولكن لم يجدن الامن النفسي ويقسمن انهن في حالة خوف ورعب شديدين لانوم يعرفونه ولايهنأون بطعام اوشراب

اما ماذكرت اخي عن الجاليات فهذا صحيح ولا احد ينكره واعرف من يقيم هناك صرحوا بنفس هذا الشعور


جزاك الله خيرا واثابك على اضافتك القيّمة

نسأل الله ان يهدينا الى طريقه المستقيم

وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 17-07-2002, 02:16 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الـفـارس غير متصل


الاخت/ترانيم النفس
هل من الممكن معرفة صحة هذا الحديث من عدمه و من ثم معرفة شروح العلماء حول هذا الحديث و لمن قصد به المصطفي صلى الله عليه و سلم . فانا لا ادافع عمن يسافر (وانا اسافر) و لا عمن يقيم في بلاد الغرب و لكن لست ممن يحب الصاق الاحاديث و تفسيرها على مايشاء.

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13)

(إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً) (النساء:97)

تحياتي







التوقيع

( إن العدل واجب لكل أحد، على كل أحد، في كل حال، والظلم محرم مطلقا لا يباح بحال ) - احمد ابن تيمية

رد مع اقتباس
قديم 21-07-2002, 02:11 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إختصاصية نفسية وتربوية

الصورة الرمزية ترانيم النفس

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ترانيم النفس غير متصل


شكرا لك اخ الفارس على المداخلة وقد نبهتنا لأمر هام قد غاب علينا

اخي الكريم الحديث صحيح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ( انا برئ من كل مسلم يقيم بين المشركين )
صحيح سنن الترميذي (2/119)(1307)

ـــــــــــــــــــــــ

وجاء ت صيغة اخرى للحديث وهو عن جرير بن عبد الله قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود فأسرع فيهم القتل قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا يا رسول الله لم قال لا تراءى ناراهما . ( صحيح ) _ دون جملة العقل . و هذا التصحيح للشيخ الألباني رحمه الله، وهذا الحديث موجود فى صحيح سنن أبي داود2.
طبعا معنى الحديث ليس أن المقيم بين الكفار خارج عن الملة، ولكن قيل يلزم المسلم ويجب أن يتباعد منزله عن منزل المشرك , ولا ينزل بالموضع الذي إن أوقدت فيه ناره تلوح وتظهر للمشرك إذا أوقدها في منزله , ولكنه ينزل مع المسلمين , هو حث على الهجرة .

قال الخطابي في معناه ثلاثة وجوه :

قيل معناه لا يستوي حكمهما .

وقيل معناه أن الله فرق بين داري الإسلام والكفر , فلا يجوز لمسلم أن يساكن الكفار في بلادهم حتى إذا أوقدوا نارا كان منهم حيث يراها . وقيل معناه لا يتسم المسلم بسمة المشرك ولا يتشبه به في هديه وشكله .

وقد افتى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حول هذا الموضوع فقال :
ينبغي أن يعلم أن السفر إلى بلاد الكفر أمر محرم وفيه أخطاء كثيرة، وقد ذكر الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسير قوله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم... الآية} إجماع أهل العلم على تحريم الإقامة بين أظهر المشركين لهذه الآية الكريمة، ولما ورد في ذلك من الأحاديث الدالة على تحريم السفر إلى بلاد المشركين، والإقامة بينهم مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين»، وما جاء في معناه من الأحاديث، واستثنى العلماء من ذلك سفر أهل العلم إلى بلاد المشركين للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وتبليغ دعوة الإسلام ممن لديه أهلية لذلك من الاستقامة والعلم، وبذلك يعلم أن السفر إلى بلاد المشركين أمر لا يجوز سواء كان لطلب العلم أو غيره للأدلة المذكورة، ولما فيه من الخطر العظيم على الطالب في عقيدته وأخلاقه. أما السفر للعلاج أو للتخصص في علوم تدعو الحاجة لها، ولا يتمكن من تحصيلها في بلاد المسلمين فذلك محل نظر وتفصيل.


ونورد هنا بعضا من فتاوى الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله واستشهاده بهذا الحديث :


ما حـكم السفـر لبلاد المشـركين ومـرافقة الزوجـة لزوجها ؟
ج : نصيحتي لكل مسلم ومسلمة عدم السفر إلى بلاد المشركين لا للدراسة ولا للسياحة لما في ذلك من الخطر العظيم على دينهم وأخلاقهم . وعلى كل واحد من الطلبة والطالبات الاكتفاء بالدراسة ببلده أو في بلد إسلامي يأمن فيه على دينه وأخلاقه ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين وقد أخبر الله سبحانه عمن لم يهاجر من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام بأنه قد ظلم نفسه ، وتوعده بعذاب جهنم في قوله سبحانه : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا فأخبر سبحانه في هذه الآية أن الملائكة تقول لمن توفي من المسلمين في بلاد الشرك ولم يهاجروا : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ بعدما أخبر سبحانه أنهم قد ظلموا أنفسهم بإقامتهم بين الكفار وهم قادرون على الهجرة ، فدل ذلك على تحريم السفر إلى بلاد المشركين ، وعلى تحريم الإقامة بين ظهرانيهم لمن استطاع الهجرة .
ويستثنى من ذلك عند أهل العلم من سافر للدعوة إلى الله من أهل العلم والبصيرة ، وهو قادر على إظهار دينه ، آمن من الوقوع فيما هم عليه من الشرك والمعاصي . فهذا لا حرج عليه في السفر إلى بلاد المشركين للدعوة والتوجيه وإبلاغ رسالة الله إلى عباده بالشروط المذكورة ، والله ولي التوفيق



حكم الإقامة بين المشركين
س ك نحن طلبة مسلمون ندرس في أمريكا لفترات تتراوح ما بين ستة أشهر وأربع سنوات وجئنا للدراسة هنا بمحض إرادتنا - أي لسنا مبتعثين من أي جهة - والدراسة هنا في أمريكا لا تختلف عن الدراسة في بلادنا سوى بالحصول على اللغة الإنجليزية ، فما حكم جلوسنا في هذه البلاد للدراسة ؟ جزاكم الله خيرا .
(ع . س . غ أمريكا )
ج : من كان منكم لديه علم وبصيرة بدين الله يمكنه أن يدعو إلى الله ويعلم الناس الخير ويدفع الشبهة عن نفسه ويظهر دينه بين من لديه من الكفار فلا حرج عليه؛ لأن إقامته والحال ما ذكر وتزوده من العلم الذي يحتاج إليه ينفعه وينفع غيره ، وقد يهدي الله على يديه جمعا غفيرا إذا اجتهد في الدعوة وصبر وأخلص النية لله سبحانه وتعالى ، أما من ليس عنده علم وبصيرة ، أو ليس عنده صبر على الدعوة ، أو يخاف على نفسه الوقوع في ما حرم الله ، أو لا يستطيع إظهار دينه بالدعوة إلى توحيد الله والتحذير من الشرك به وبيان ذلك لمن حوله فلا تجوز له الإقامة بين أظهر المشركين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ولما عليه من الخطر في هذه الإقامة ، والله ولي التوفيق .


لا تجوز الإقامة في بلد يظهر فيه الشرك والكفر إلا للدعوة إلى الله

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز
إلى الأخ المكرم ن . م وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فإشارة إلى رسالتك التي تذكر فيها أنك شاب مسلم تقيم في إيطاليا ، وأن بها شبابا من المسلمين كثيرين ، وأن أغلبهم استجاب لرغبة الصليبيين في إبعادهم عن دين الإسلام وتعاليمه السامية ، فأصبح أغلبهم لا يصلي ، وتخلق بأخلاق سيئة ، ويعمل المنكرات ويستبيحها . . إلى غير ذلك مما ذكرته في رسالتك .
وأفيدك بأن الإقامة في بلد يظهر فيها الشرك والكفر ، ودين النصارى وغيرهم من الكفرة لا تجوز ، سواء كانت الإقامة بينهم للعمل أو للتجارة أو للدراسة ، أو غير ذلك؛ لقول الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
وهذه الإقامة لا تصدر عن قلب عرف حقيقة الإسلام والإيمان ، وعرف ما يجب من حق الله في الإسلام على المسلمين ، ورضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا .
فإن الرضا بذلك يتضمن من محبة الله ، وإيثار مرضاته ، والغيرة لدينه ، والانحياز إلى أوليائه ما يوجب البراءة التامة والتباعد كل التباعد من الكفرة وبلادهم ، بل نفس الإيمان المطلق في الكتاب والسنة ، لا يجتمع مع هذه المنكرات ، وصح عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال : تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابق ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام :
أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين وقال عليه الصلاة والسلام : لا يقبل الله عز وجل من مشرك عملا بعدما أسلم؛ أو يفارق المشركين والمعنى حتى يفارق المشركين .
وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك ، والتحذير منه ، ووجوب الهجرة مع القدرة ، اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة ، فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله ، وإخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وشرح محاسن الإسلام لهم ، وقد دلت آية سورة براءة : قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ على أن قصد أحد الأغراض الدنيوية ليس بعذر شرعي ، بل فاعله فاسق متوعد بعدم الهداية إذا كانت هذه الأمور أو بعضها أحب إليه من الله ورسوله ، ومن الجهاد في سبيل الله . وأي خير يبقى مع مشاهدة الشرك وغيره من المنكرات والسكوت عليها ، بل وفعلها ، كما حصل ذلك من بعض من ذكرت من المنتسبين للإسلام .

وإن زعم المقيم من المسلمين بينهم أن له أغراضا من الأغراض الدنيوية ، كالدراسة ، أو التجارة ، أو التكسب ، فذلك لا يزيده إلا مقتا . وقد جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى الوعيد الشديد والتهديد الأكيد على مجرد ترك الهجرة ، كما في آيات سورة النساء المتقدم ذكرها ، وهي قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيات 97 وما بعدها . فكيف بمن يسافر إلى بلاد الكفرة ، ويرضى الإقامة في بلادهم ، وكما سبق أن ذكرت أن العلماء رحمهم الله تعالى حرموا الإقامة والقدوم إلى بلاد يعجز فيها المسلم عن إظهار دينه ، والمقيم للدراسة أو للتجارة أو للتكسب ، والمستوطن ، حكمهم وما يقال فيهم حكم المستوطن لا فرق ، إذا كانوا لا يستطيعون إظهار دينهم ، وهم يقدرون على الهجرة .

وأما دعوى بغضهم وكراهتهم مع الإقامة في ديارهم فذلك لا يكفي ، وإنما حرم السفر والإقامة فيها لوجوه ، منها :
1- أن إظهار الدين على الوجه الذي تبرأ به الذمة متعذر وغير حاصل .
2- نصوص العلماء رحمهم الله تعالى ، وظاهر كلامهم وصريح إشاراتهم أن من لم يعرف دينه بأدلته وبراهينه ، ويستطيع المدافعة عنه ، ويدفع شبه الكافرين ، لا يباح له السفر إليهم .
3- من شروط السفر إلى بلادهم : أمن الفتنة بقهرهم وسلطانهم وشبهاتهم وزخرفتهم ، وأمن التشبه بهم والتأثر بفعلهم .
4- أن سد الذرائع وقطع الوسائل الموصلة إلى الشرك من أكبر أصول الدين وقواعده؛ ولا شك أنما ذكرته في رسالتك مما يصدر عن الشباب المسلمين الذين استوطنوا هذه البلاد هو من ثمرات بقائهم في بلاد الكفر ، والواجب عليهم الثبات على دينهم والعمل به ، وإظهاره ، واتباع أوامره ، والبعد عن نواهيه ، والدعوة إليه ، حتى يستطيعوا الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام .

والله المسئول أن يصلح أحوالكم جميعا ، وأن يمنحكم الفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يعينكم على الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام ، وأن يوفقنا وإياكم وجميع المسلمين لكل ما يحبه ويرضاه ، وأن يعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من مضلات الفتن ومن نزغات الشيطان ، وأن يعيننا جميعا على كل خير ، وأن ينصر دينه ، ويعلي كلمته ، وأن يصلح ولاة أمور المسلمين ويمنحهم الفقه في دينه ، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في بلادهم ، والتحاكم إليها ، والرضا بها ، والحذر مما يخالفها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء

كلمة في مناسبة إجازة الربيع
الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فبمناسبة هذه الإجازة - إجازة الربيع - فإني أوصي جميع أبنائي الطلبة والطالبات وجميع المسلمين بتقوى الله عز وجل في جميع الأحوال ، وحفظ الأوقات عما يغضب الله سبحانه وتعالى وشغلها بما يرضيه عز وجل ويقرب لديه ، ومن ذلك شغلها بحلقات العلم وكتابة العلم والمذاكرة في العلم ومطالعة الكتب المفيدة فإن هذا كله مما ينفع الله به العبد في دنياه وأخراه ويحفظ عليه وقته مما يضره ، وأخص جميع أبنائي الطلبة والطالبات بالتحذير من السفر إلى بلاد الكفرة ؛ لأن ذلك يضرهم في العقيدة والأخلاق وفي سائر أحوالهم ولا يخفى على كل من له أدنى بصيرة بأحوال العالم أن السفر إلى الخارج يخشى منه الشر الكثير ، وقل من يسلم من هذه الأسفار في عقيدته وأخلاقه ، اللهم إلا من كان من أهل العلم والبصيرة والاستقامة وسافر للدعوة إلى الله عز وجل وتوجيه الناس إلى الخير وإرشاد الناس إلى ما خلقوا له من توحيد الله وطاعته ، فهذا له شأن آخر ، والدعوة إلى الله مطلوبة في كل زمان ومكان .
أما من كان ليس بهذه الصفة فإن الواجب عليه الحذر من السفر إلى بلاد الكفر والضلال والفساد والإفساد ، فإن في ذلك خطرا عليه في عقيدته وأخلاقه ، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من جامع المشرك وسكن معه فهو مثله وقال أيضا عليه الصلاة والسام : لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين والمعنى حتى يفارق المشركين .
وهذه الأحاديث وما جاء في معناها محمولة عند أهل العلم على من ليس عنده علم وبصيرة واستقامة ، بحيث يأمن على نفسه الوقوع فيما حرم الله ، وبحيث يدوم بالدعوة إلى الله والتوجيه إليه وإرشاد الناس إلى أسباب النجاة عملا بقوله سبحانه : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وعملا بقوله سبحانه : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي الآية ، وحرصا على ما وعد الله به الدعاة من الأجر ، وما يترتب على دعوتهم من الخير العظيم كما قال سبحانه : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ
الْمُسْلِمِينَ وقال عليه الصلاة والسلام لما بعث عليا رضي الله عنه إلى خيبر :
فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وقال عليه الصلاة والسلام : من دل على خير فله مثل أجر فاعله
فالدعاة إلى الله الذين قد تفقهوا في الدين وعرفوا وجه الدعوة لا خطر عليهم إن شاء الله في السفر إلى بلاد الكافرين لدعوتهم إلى الله وتوجيههم إلى الخير وإرشادهم إلى ما خلقوا له ، أما عامة الناس وأشباه العامة من الشباب والطلبة الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يتخرجوا من الجامعات والكليات الدينية التي تبصروا فيها وتعلموا فيها ما يجب عليهم وما ينبغي لهم من الدعوة إلى الله والالتزام بما أوجب الله عليهم فهؤلاء عليهم في سفرهم خطر عظيم ، فنصيحتي لهم ولغيرهم ممن ليس بالصفة التي ذكرنا أنفا من أهل العلم والإيمان .
وصيتي لهم جميعا أن لا يسافروا إلى بلاد الكفرة وأن يحذروا ذلك ، وأن تكون إجازتهم وسيلة إلى قوة إيمانهم وكثرة علمهم ، وذلك بصرفها في حلقات العلم والمذاكرة في العلم في بلادهم وفي المجالات البعيدة عن الخطر حتى تكون هذه الإجازة فرصة لهم في المزيد من العلم والمذاكرة والدعوة إلى الله عز وجل والسلامة مما يضيع عليهم هذا الوقت الثمين .
رزق الله الجميع التوفيق والهداية ، وأعاذنا وجميع إخواننا المسلمين من مضلات الفتن ومن نزغات الشيطان ، ووفق الجميع لما فيه صلاح القلوب وصلاح الأعمال وحسن العاقبة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه .


حكم السفر خارج الدول الإسلامية
س1 : كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل .
أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع .
ج1 : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل ولا في غيره من الأوقات ، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه ، فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر وصرف النظر عنه والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره لعل الله جل وعلا يكفيهم شر نزغات الشيطان .
أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة ، وكم من صالح سافر ورجع فاسدا ، وكم من مسلم رجع كافرا ، فخط هذا السفر عظيم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم- : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين وقال عليه الصلاة والسلام : لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين والمعنى : حتى يفارق المشركين .
فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم لا في شهر العسل ولا في غيره ، وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه ، اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وشرح محاسن الإسلام لهم
وتعليم المسلمين هناك أحكام دينهم مع تبصيرهم وتوجيههم إلى أنواع الخير ، فهذا وأمثاله يرجى له الأجر الكبير والخير العظيم ، وهو في الغالب لا خطر عليه لما عنده من العلم والتقوى والبصيرة ، فإن خاف على دينه الفتنة فليس له السفر إلى بلاد المشركين حفاظا على دينه وطلبا للسلامة من أسباب الفتنة والردة وأما الذهاب من أجل الشهوات وقضاء الأوطار الدنيوية في بلاد الكفر في أوروبا أو غيرها فهذا لا يجوز ، لما فيه من الخطر الدنيوية والعواقب الوخيمة والمخالفة للأحاديث الصحيحة التي أسلفنا بعضها نسأل الله السلامة والعافية .
وهكذا السفر إلى بلاد الشرك من أجل السياحة أو التجارة أو زيارة بعض الناس أو ما أشبه ذلك فكله لا يجوز لما فيه من الخطر العظيم والمخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الناهية عن ذلك ، فنصيحتي لكل مسلم هو الحذر من السفر إلى بلاد الكفر وإلى كل بلاد فيها الحرية الظاهرة والفساد الظاهر وعدم إنكار المنكر ، وأن يبقى في بلاده التي فيها السلامة ، وفيها قلة المنكرات فإنه خير له وأسلم وأحفظ لدينه .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .


حكم السكن مع العوائل في الخارج
س2 : ما حكم السكن مع العوائل لمن سافر إلى الخارج للدراسة لأجل الاستفادة من اللغة أكثر .
ج3 : لا يجوز السكن مع العوائل لما في ذلك من تعرض الطالب للفتنة بأخلاق الكفرة ونسائهم ، والواجب أن يكون سكن الطالب بعيدا عن أسباب الفتنة ، وهذا كله على القول بجواز سفر الطالب إلى بلاد الكفرة للتعلم ، والصواب أنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار للتعلم إلا عند الضرورة القصوى ، بشرط أن يكون ذا علم وبصيرة وأن يكون بعيدا عن أسباب الفتنة ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله من مشرك عملا بعدما أسلم أو يزايل المشركين أخرجه النسائي بإسناد جيد . ومعناه : حتى يزايل المشركين ، وقلل صلى الله عليه وسلم : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

فالواجب على المسلمين الحذر من السفر إلى بلاد أهل الشرك إلا عند الضرورة القصوى ، إلا إذا كان المسافر ذا علم وبصيرة ويريد الدعوة إلى الله والتوجيه إليه فهذا أمر مستثنى ، وهذا فيه خير عظيم . لأنه يدعو المشركين إلى توحيد الله ويعلمهم شريعة الله ، فهو محسن وبعيد عن الخطر لما عنده من العلم والبصيرة والله المستعان .
والآيا ت في هذا المعنى كثيرة ، ومن ذلك قول الله جل وعلا إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ يعني بالإقامة بين المشركين قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ أي قالت لهم الملائكة . . . فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا فبين في هذه الآية العظيمة
خطر المشاركة والإقامة بين المشركين والمخالطة لهم وأن المخالطة تؤدي إلى خطر عظيم ، وهذه نزلت في قوم من المسلمين كانوا بمكة فخرجوا مع أعداء الله في بدر وقتل منهم من قتل مع المشركين ، والمشهور أنهم كانوا مكرهين ولو خرجوا مقاتلين طائعين كانوا مرتدتين ولكن بسبب إقامتهم بين المشركين اجترؤوا عليهم وساقوهم إلى ما ساقوهم إليه من المشاركة في قتال المسلمين ،
وقال بعض السلف إنهم كفروا بذلك لأنهم ظاهروا المشركين وساعدوهم فصاروا بذلك مثلهم؛ لأن من ظاهر المشركين وساعدهم على المسلمين صار مرتدا عن دينه لقوله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فهم بين أمرين :

من كان مواليا لهم مساعدا لهم موافقا لهم على قتال أولياء الله كفر ،
ومن كان مكرها لم يرض بذلك وإنما أكره عليه فقد أساء بإقامته بينهم وعدم بداره بالهجرة فكانت إقامته وسيلة وذريعة إلى أن خرج مقاتلا ومساعدا لأعداء الله ،
وبهذا يتبين خطر الإقامة بين المشركين والمخالطة لأعداء الله ، فهو إن ساعدهم وظاهرهم على المسلمين ارتد عن دينه وكفر بذلك وإن سلم من ذلك صارت إقامته وسيلة إلى أن يوافقهم في بعض الباطل أو على ترك بعض الحق ، وربما خرج عن دينه بتشكيكهم له ودعوتهم له إلى الباطل وأنواع الكفر ، فوجب على المسلم أن يحذر المخالطة لأعداء الله ويتميز عنهم ويبتعد عن مكائدهم حذرا من شرهم ، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآية قال ما نصه : " كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنا من إقامة الدين فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع " انتهى كلام الحافظ رحمه الله .
لأن المخالطة لهم والإقامة بينهم من المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة في حق من لا يظهر دينه ، ولهذا قال الحافظ رحمه الله : ارتكب محرما بالإجماع؛ لأن بقاءه بينهم وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من كفره بالله وموافقته لهم على باطلهم . وقد روى أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين وما ذلك إلا لأن إقامته بينهم وسيلة إلى كفره بالله أو إلى نقص دينه وضعف قيامه بحق مولاه سبحانه وتعالى .
وخرج النسائي رحمه الله بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين والمعنى : حتى يفارق المشركين .


ما حكم السفر إلى بلاد الكفار للدراسة ؟
ج 7 : الوصية الحذر من ذلك إلا إذا كان المسافر عنده علم وبصيرة ، يدعو إلى الله ويعلم الناس ، ولا يخشى على دينه لأنه صاحب علم وبصيرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم : أنا بريء منهم من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين والله جل وعلا قال في كتابه الكريم عن المسلمين المقيمين بين المشركين وهم لا يستطيعون إظهار دينهم : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الآية .
وفي الحديث الصحيح : لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما أسلم عملا أو يفارق المشركين والمعنى حتى يفارق المشركين.
فالوصية مني لجميع المسلمين الحذر من الذهاب إلى بلاد المشركين ، والجلوس بينهم لا للتجارة ، ولا للدراسة ، إلا من كان عنده علم ، وهدى ، وبصيرة ليدعو إلى الله ويتعلم أشياء أخرى تحتاجها بلاده ، ويظهر دينه فهذا لا بأس به كما فعل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ومن معه من الصحابة لما هاجروا إلى الحبشة من مكة المكرمة بسبب ظلم المشركين لهم ، وعجزهم عن إظهار دينهم بمكة حين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة .







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 21-07-2002, 05:09 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
المجيب على اسئلة الفتوى الشرعية
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


عبد الرحمن السحيم غير متصل


بارك الله فيك أختنا الكريمة

ما تركت شيئاً

وفيتِ وكفيتِ

ما شاء الله عليك

أفدتِ وأجدتِ

وُفقتِ وهُديتِ

فبُورِك فيكِ


أخوك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 21-07-2002, 09:00 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الـفـارس غير متصل


ماشاء الله - بحث طويل بودي لو تم إختصاره لتعم الفائدة.
أولا - لم ألاحظ الرد حول من عناه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث, و هل يقصد به من أقام بعد قيام دولة الاسلام و اذا كان هذا هو المقصود فهل هذه الدولة موجودة حاليا و التي يستطيع الناس الحياة فيها بسلام بدون المنغصات التي اضطرت البعض للهجرة من الول العربية إلى الغربية.
ثانياً - الاساس في امور الدنيا الحل مالم يرد بعكسها نص شرعي .
ثالثا - لولا السياحة بقصد التجارة لما نجح الاخوان في حضرموت بأسلمة دول شرق آسياو كذلك ماقام به البعض في الغرب من الدعوة الغير مباشرة بحسن الخلق و التعامل.
رابعاً - هل يفهم بأن المسلمين المقيمين في الغرب حالياً معنييون بهذا الحديث .

أنا أرى و اعوذ بالله من كلمة انا أن من يحاول البحث حول موضوع مثل هذا أن ياتي بأراء عدد من علماء المسلمين من مختلف الدول و ذلك لسبب بسيط اختلاف الرؤية لمعنى الحديث تبعاً لاختلاف طبيعة الحياة و التاثيرات التي عاش بها الانسان, فهل لو سالت عالما عاش في دول الغرب ممكن يفسر الحديث كما تم تفسيره في الرد المذكور.

اختلاف الراي لا يفسد للود قضية.

تحياتي للجميع........................







التوقيع

( إن العدل واجب لكل أحد، على كل أحد، في كل حال، والظلم محرم مطلقا لا يباح بحال ) - احمد ابن تيمية

رد مع اقتباس
قديم 21-07-2002, 11:11 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
كاتب ومستشار اجتماعي
مشرف عام عالم بلا مشكلات
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحرر الاجتماعي غير متصل


الأخت الفاضلة ترانيم النفس جزاك الله خيرا على هذا الجهد المبارك

ولأخي الفاضل الفارس احببت التدخل لتوضيح شيئا من سياسة الموقع وتفاديا لما كنت حريصا عليه اخي وهو ابعاد القارئ عن الفائدة

حيث أن منهج ادارة الموقع ولا سيما في الأمور الشرعية والاسلامية هو تجنب الخوض في الجدل غير المجدي والمبعد عن الفائدة المرجوة للموضوع وهذا منهج شرعي ارشدنا عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم من السلف الصالح المتقدمين والمتأخرين

حيث يروى في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رجل في العراق أخذ يتبنى أفكار السبأية وينشر بين المسلمين اسئلة في العقيدة والدين لم تكن ترد على عقولهم فيسبب لهم الحيرة والقلق والشك في بعض المسلمات العقدية ... وعندما شكوه الى الفاروق امر فأتوا به فأمر الجلاد فأخذ يجلده بالسوط حتى يتسلخ جلده عن جسمه فيأمر به فيذهبوا به ليطببوه الى ان يطيب فيعودوا مرة اخرى ويكرروا نفس الجلد بالسياط وذلك لأكثر من مرة ثم أمر به فعاد الى العراق ولم يتفوه بكلمة فيها فتنة بعدها حتى بعد ظهور فتنة السبأية في عهد عثمان رضي الله عنه وكان دائما يقول بانه يخاف من سياط عمر حتى بعد وفاة عمر رضي الله عنه

ويروى ان الإمام مالك عندما سأله احدهم عن حقيقة الاستواء فقال له المقولة المشهورة بأن الاستواء معلوم والكيف مجهول والظن او التفكير به بدعة ولا اظنك الا راعي بدعة وأمر بطرده او جلده ان لم تخني الذاكرة

ولذلك اخي الكريم هناك بعض الأمور في الشرع لا ينظر لها بمنظار العقل بل ولا تجد لها تفسيرا عقليا كما جاء عن على رضي الله عنه بانه لو كان الدين يؤخذ بالعقل لكان اسفل الخف هو الأولى بالمسح من سطحه النظيف ولكن ليس علينا ان نقول الا السمع والطاعة

لقد طلبت اخي الكريم في المرة الأولى توضيحا وتفصيلا للحديث فقامت الأخت بجهد مشكور ولم تدع مكان الا اتتك منه بدليل وفتوى .. فاذا بك تقول كان الأولى الاختصار لتعم الفائدة .. الم يكن ذلك طلبك

ثم لديك اعتراض على فضيلة المشائخ الذين اوردتهم لك واوردت فتاواهم ولا ادري ممن نريد الفتوى ؟؟

ثم عقبت بتساؤلات اضافية اخرى سبق الإجابة عليها ف ذلك التفصيل

فمثلا تقول ان هناك من اسلم على يد تجار حضرموت رحمهم الله وجزاهم الله بخير الجزاء

فأقول لك اخي الكريم بأن هذا موجود في فتوى المشائخ وعلى رأسهم الشيخ ابن باز عليه رحمة الله والذي قال بان من يرى في نفسه قدرة على الدعوة والتصحيح وعلى مواجهة فتن الخارج فلا باس

اذا ... اين المشكلة ؟؟؟؟

واما من اجبرته ظروف معينة على العيش في بلد كافر من قال عنه بانه مشمول في الحديث

العلماء فتواهم لمن يذهب بدون اي غرض ومختارا وهو يعلم ما سيتحقق له ولأهله من فتنة بهذ السفر وانت تعلم ذلك جيدا

وتعلم اخي ان واحدا من اول واهم اسباب انتشار السفور والتبرج وعبر السنوات وقبل عهد الدشوش والقنوات كان نتيجة لسفر بعض الأسر الى بعض البلاد المتحررة فعادوا وهم متطبعون بطباعهم فهل ينكر ذلك احد

وعموما ارجوا المعذرة اخي الكريم الفارس

حيث نعلم ان ختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ولكن نحاول كثيرا تجنب ان يكون هذا الخلاف في امور وفتاوى الشرع ولندع الجدال والتساؤلات الغريبة والتي ربما لا تنطوي على اي فائدة ولا ينتج عنها الا ابعاد القارئ عن لب وجوهر الموضوع

واخيرا اسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 22-07-2002, 03:29 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


رهم غير متصل


اخواني الاعزاء انا لااقول شيئاعن الحديث ومن انا حتي اقول ما انا سوى ذره من مخلوقات الله عز وجل ولا اقول الا سمعا وطاعه لله ولرسوله وما انا الا وقد تخبطط الامور علي اما يقولون ان للسفر سبعه فوائد
انيروني وارجوا تبينوا اذا كان هناك توافق ام اختلاف
وجزاكم الله خير الجزاء







التوقيع

رهم

رد مع اقتباس
قديم 22-07-2002, 02:34 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
كاتب ومستشار اجتماعي
مشرف عام عالم بلا مشكلات
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المحرر الاجتماعي غير متصل


الأخت الفاضلة رهم جزاك الله خيرا وهذا ديدن المسلم وسمته التي تميزه عن سائر الأمم الا وهو قوله سمعنا وأطعنا

اختي الكريمة من حرم زينة الله ؟؟

ومن الذي يجرؤ على تحريم ما احل الله ؟؟

ومن الذي حرم السفر جملة ؟؟؟

إن الذي ينهى عنه العلماء هو الاقامة بين كفار ومشركين يقيمون شعائرهم وطقوسهم ويحيون حياتهم بالحرية والإباحية المعروفة عنهم وذلك من غيرما ضرورة او اوجه معينة اوضحها العلماء كالعلم والعلاج والدعوة والتجارة

اما السياحة والتمشية التي يترتب عليها نقل مفاهيم ومبادئ مخالفة للإسلام وعفافه فهذا هو المنهي عنه

ولذلك فإن السفر في حد ذاته غير محرم ولكن على المرء ان يتخير الى الأماكن يذهب بما لا يغضب الله تعالى ويعود عليه وعلى اسرته بالشر والفتنة وتعلم امور غير حميدة

والله تعالى اعلم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-07-2003, 03:42 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
إختصاصية نفسية وتربوية

الصورة الرمزية ترانيم النفس

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ترانيم النفس غير متصل


جزاكم الله خيرا ويرفع للاهمية







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 02-07-2003, 05:21 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نائب المشرف العام

الصورة الرمزية النابلسية

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


معلومات العضو


النابلسية غير متصل


بارك الله فيك اختي الغاليه ترانيم النفس000000000
وقد نزف فيّ جرح قد اندمل000000000000
قد تقولين ماتعنين0000
اقول :اعني تلك المرأة التي دفعت خمسة الاف ريال00000من اجل
عملية تجميل لوجهها لازالة جميع الحبوب واثارها من وجهها0000000



قد تقولون وماذا في ذلك000؟؟؟؟
انه الجرح الذي المني 00000000انه الكمد الذي عشته فتره ولاازال اعايشه
كلما تذكرته000000
عملت تلك العمليه لانها ستسافر للخارج في الاجازة ولكي تبدوا امام الاخرين بوجه جميل
عملت ذلك0000000000وبكل جرأة ووقاحه تقول ذلك على الملا 000و تتبجح بانها
لاترتدي الحجاب وترتدي البنطال اذا غادرت البلاد000000000كان الله لايراها الا في السعوديه
ومما يزيد المي 0000000انها مديرة مدرسه!!!؟؟؟
الف مليون تعجب واستفهام0000000000كيف تخرج هذه وامثالها فتياتنا000ام كيف تقودهن
االى الحشمه ام الى00000000؟؟
واسفه على الاطاله000000لكن حرقتي ابت علي الا ان اكتب هذه الكلمات000000التي احرقت قلبي


احبتي في الله:
يامن قراتم كلماتي 000000000000ارجوا منكم دعوة لاختكم بالهدايه والستر والعفاف
حفظنا الله واياكم من كل سوء







التوقيع

سنلتقي هناگ (فِي يَوْم كَانَ مِقْدَاره خَمْسِينَ أَلْف سَنَة ) ..
ساقتص منگ عن كل كلمة نطق بها لسانگ وكتبتها يدگ..
نعم لن اسامحگ يوم يكون لسانك ويدگ شاهدين لي ضدك في يوم العدل
(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:15 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..