مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > غَـــذَاءٌ الْقَــلُبّ وَالَــرُوْحَ > «● الْإِجاَبة عَلَى الْأسّئِلَة الْشَّرْعِيَّةِ > «● الْإِجاَبة عَلَى الْأسّئِلَة الْشَّرْعِيَّةِ -مَعَ الْشَّيْخِ عَبْدِاللّهِ الْغَامِدِيِّ
«● الْإِجاَبة عَلَى الْأسّئِلَة الْشَّرْعِيَّةِ -مَعَ الْشَّيْخِ عَبْدِاللّهِ الْغَامِدِيِّ نقلا لفتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ..القسم مغلق لعدم وجود الشيخ

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2009, 02:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو متميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


مصلح تربوي غير متصل


ما حكم الكذب بسبب الاحراج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يعطيك العافيه شيخنا الفاضل

..

اعرف ما هو الكذب .. ولقد درست ماهي الحالات الثالث التي يصح فيها الكذب ..

ولكن اريد معرفة ماهو حكم الكذب بسبب الاحراج ؟

توجد العديد من المواقف الذي اتمنى لو ان الشخص لم يحرجني ويسألني وانا بسبب احراجي اكذب ولا اقول الحقيقه ..

باختصار شديد كي لا اطيل عليك سوف اضرب مثال ..

مثلا كنت في الجامعه مع أعز وافضل واقرب صديق لي .. في وقت الاختبار قت بجانبه وكنت اراه يغش في الاختبار .. انتبه اليه المراقب وسأله انت كنت تغش .. فقال صاحبي لا .. فقال له المراقب تغش وتذكب بعد .. ثم التفت الي المراقب وسألني( بحكم اني كنت الاقرب اليه من بين الزملاء) هل كان يغش هذا الرجل ؟

في هذا الموقف .. المشكله ان قلت الحقيقه فسوف اخسر صديقي .. وان كذبت فعلي اثم ..

والمواقف كثيييييييييره جدا في هذا الموضوع ..

لا اعرف حتى انت يا شيخ لو تعرضت لموقف في اسئله محرجه مثل هذه ماذا كنت سوف تفعل ؟

ياريت لو تريحنا يا شيخ ..

وجزاك الله خير







رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 09:39 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو متميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


مصلح تربوي غير متصل


رد: ما حكم الكذب بسبب الاحراج

بانتظار الاجابة

واذا السؤال غير واضح اوضحه لكم ..







رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 11:15 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف صفحات الفتوى الشرعية
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


عبدالله الغامدي غير متصل


رد: ما حكم الكذب بسبب الاحراج

الصدق منجاة

ومثل صاحبك هذا لا تشهد عليه واستر عليه واعتذر من إجابة المراقب

وانصح صاحبك بعد ذلك بحرمة الغش

وأي موقف قد تحرج فيه ولا تريد إخبار الشخص عما يسأل فيمكنك التعريض في ذلك




التورية لغةً هي : إخفاء الشيء .

قال الله عَزَّ و جَلَّ : { فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ } المائدة / 31 .

و قال عَزَّ من قائل : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } الأعراف / 26 .

وأما معناها الاصطلاحي فهو أن يقول القائل كلاماً يظهر منه معنى يفهمه السامع ولكن القائل يريد معنى آخر يحتمله الكلام ، كأن يقول له ليس معي درهم في جيبي فيُفهم منه أنّه ليس معه أي مال أبداً ، ويكون مراده أنه لا يملك درهماً لكن يملك ديناراً مثلاً ، ويسمى هذا الكلام تعريضاً أو تورية .

وتُعد التورية من الحلول الشرعية لتَجَنُّب حالات الحرج التي قد يقع الإنسان فيها عندما يسأله أحدٌ عن أمرٍ وهو لا يريد إخباره بالواقع من جهة ، ولا يريد أن يكذب عليه من جهة أخرى .

وتصح التورية من القائل إذا دعت الحاجة أو المصلحة الشرعية لها ، ولا ينبغي أن يكثر منها بحيث تكون ديدناً له ، ولا أن يستعملها لأخذ باطل أو دفع حق .

قال النووي :

قال العلماء :‏ فإن دعَت إلى ذلك مصلحة شرعيَّة راجحة على خداع المخاطب ، أو دعت إليه حاجة لا مندوحة عنها إلا بالكذب : فلا بأس بالتعريض ،‏ فإن لم تدع إليه مصلحة ولا حاجة : فهو مكروه وليس بحرام ، فإن توصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق فيصير حينئذ حراماً ، وهذا ضابط الباب .

" الأذكار " ( ص ‏380 ) .

وذهب بعض العلماء إلى تحريم التعريض لغير حاجة أو مصلحة ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله . انظر الاختيارات ص 563 .

وهناك حالات أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيها إلى استخدام التورية ، فعلى سبيل المثال :

إذا أحدث الرجل في صلاة الجماعة فماذا يفعل في هذا الموقف المحرج ؟ .

الجواب : عليه أن يأخذ بأنفه فيضع يده عليه ثم يخرج .

والدليل : عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف " - سنن أبي داود ( 1114 ) ، وهو في " صحيح سنن أبي داود " ( 985 ) .

قال الطيبي : أمر بالأخذ ليخيل أنه مرعوف ( والرعاف هو النزيف من الأنف ) ، وليس هذا من الكذب ، بل من المعاريض بالفعل ، ورُخِّص له في ذلك لئلا يسوِّل له الشيطان عدم المضي استحياء من الناس ا.هـ " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " ( 3 / 18 ) .

وهذا من التورية الجائزة والإيهام المحمود رفعاً للحرج عنه ، فيظن من يراه خارجاً بأنه أصيب برعاف في أنفه ...

وكذلك إذا واجه المرء المسلم ظروفاً صعبة محرجة يحتاج فيها أن يتكلم بخلاف الحقيقة لينقذ نفسه ، أو ينقذ معصوماً ، أو يخرج من حرج عظيم ، أو يتخلص من موقف عصيب .

فهناك طريقة شرعية ومخرجٌ مباح يستطيع أن يستخدمه عند الحاجة ألا وهو " التورية " أو " المعاريض " ، وقد بوَّب البخاري - رحمه الله - في صحيحه " باب المعاريض مندوحة عن الكذب " - صحيح البخاري ، كتاب الأدب ، باب ( 116 ) - .

وفيما يلي التوضيح بأمثلة من المعاريض التي استخدمها السلف والأئمة أوردها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه " إغاثة اللهفان " :

ذُكر عن حماد رحمه الله أنه إذا أتاه من لا يريد الجلوس معه قال متوجعاً : ضرسي ، ضرسي ، فيتركه الثقيل الذي ليس بصحبته خير .

وأحضر سفيان الثوري إلى مجلس الخليفة المهدي فاستحسنه ، فأراد الخروج فقال الخليفة لا بد أن تجلس فحلف الثوري على أنه يعود فخرج وترك نعله عند الباب ، وبعد قليل عاد فأخذ نعله وانصرف فسأل عنه الخليفة فقيل له إنه حلف أن يعود فعاد وأخذ نعله .

وكان الإمام أحمد في داره ومعه بعض طلابه منهم المروذي فأتى سائل من خارج الدار يسأل عن المروذي والإمام أحمد يكره خروجه فقال الإمام أحمد : ليس المروذي هنا وما يصنع المروذي ها هنا وهو يضع إصبعه في كفه ويتحدث لأن السائل لا يراه .

ومن أمثلة التورية أيضاً :

لو سألك شخص هل رأيت فلاناً وأنت تخشى لو أخبرته أن يبطش به فتقول ما رأيته وأنت تقصد أنك لم تقطع رئته وهذا صحيح في اللغة العربية أو تنفي رؤيته وتقصد بقلبك زماناً أو مكاناً معيناً لم تره فيه ، وكذلك لو استحلفك أن لا تكلم فلاناً : فقلت : والله لن أكلمه ، وأنت تعني أي لا أجرحه لأن الكلم يأتي في اللغة بمعنى الجرح . وكذلك لو أرغم شخص على الكفر وقيل له اكفر بالله ، فيجوز أن يقول كفرت باللاهي . يعني اللاعب . إغاثة اللهفان : ابن القيم 1/381 وما بعدها 2/106-107 ، وانظر بحثاً في المعاريض في الآداب الشرعية لابن مفلح 1/14 . هذا مع التنبيه هنا أن لا يستخدم المسلم التورية إلا في حالات الحرج البالغ وذلك لأمور منها :

1- أن الإكثار منها يؤدي إلى الوقوع في الكذب .

2- فقدان الإخوان الثقة بكلام بعضهم بعضاً لأن الواحد منهم سيشك في كلام أخيه هل هو على ظاهره أم لا ؟ .

3- أن المستمع إذا اطلع على حقيقة الأمر المخالف لظاهر كلام الموري ولم يدرك تورية المتكلم يكون الموري عنده كذاباً وهذا مخالف لاستبراء العرض المأمور به شرعاً .

4- أنه سبيل لدخول العجب في نفس صاحب التورية لإحساسه بقدرته على استغفال الآخرين .

انتهى من كتاب " ماذا تفعل في الحالات الآتية ؟ " .

والله أعلم .







رد مع اقتباس
قديم 13-08-2009, 09:42 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو متميز
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


مصلح تربوي غير متصل


رد: ما حكم الكذب بسبب الاحراج

جزاك الله خير يا شيخ







رد مع اقتباس
قديم 13-08-2009, 10:13 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضوية محظورة
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


أم مجاهد.. غير متصل


رد: ما حكم الكذب بسبب الاحراج

الشيخ عبدالله الغامدي..

يجوز الانسان يكذب في مسألة هو مؤتمن عليها ؟؟

هو مخير بين يكون صادق الحديث بس خان الأمانة .. أو كذاب بس شخص مؤتمن؟؟

سألت مرة شيخ قالي لازم ترجعين لأهل الفتوى الكبار المعروفين







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..