ابتلي الكثير منا بهذا الوسواس الخبيث الذي يصيب الانسان في صلاته وكثرة التفكير بالأؤمورالدنيوية التي تشغل الانسان عن صلاته حتى يخرج منها ولا يكاد يذكر كم ركعة صلى او حتى من شدة ما يعرض له لا يعرف اي السور قرأ ، وهذا ما يريده ابليس (أعاذنا الله منه جميعاً) فهو لا يفرح بالعبد الخاشع والله المستعان .
فأحببت ان انبه الى ان هناك من ينسى التكبير عند كل ركوع وسجود أو يقوله وقلبه غافل عنه ، أو يقوله في أداء بعض االركوع والسجود ويترك الباقي ،، اما جهلاً منه او تهاوناً به ،او نسياناً له،
وهو من اهم الاسباب التي تطرد عنه الشيطان عند اداء كل ركن من اركان الصلاة دون ان يكون للشيطان حظ من صلاته ....
لذلك احببت ان اذكر باهمية ذلك في كل صلاة ..
فالصلاة اهم ركن من اركان الاسلام ، لذلك يركز الشيطان ( والعياذ بالله منه ) على ابطالها ، فالحذر الحذر ..
كما أوصى رسول الله عليه الصلاة والسلام من ابتلي بكثرة الوسواس في صلاته ، بأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قبل البدء بالصلاة ويتفل عن يساره ثلاثاً ثم يكبر تكبيرة الدخول الى الصلاة كما أخبر عليه الصلاة والسلام ان الشيطان يفر عند التكبير ..لذا يجب علينا ان نحرص جميعاً على التكبير في كل ركوع وسجود .
وأسأل الله العظيم ان ينفعنا جميعاً بعلمنا في الدنيا والآخرة.......
روى مسلم عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك شيطان يقال له خِنْـزَب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثاً، قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني".
ومعنى (خنزب): قطعة لحم منتنه، فكأن اسم هذا الشيطان اشتق منها.
وأما التعوذ والتفل على اليسار ثلاثاً، فكل ذلك داخل الصلاة وقت إحساس المصلي بوسوسة الشيطان، وذلك بأن يميل برأسه شيئاً قليلاً جهة اليسار، فيتفل تفلاً هيناً، كأنه يخرج شيئاً مما علق بلسانه، ويقول بصوت خافت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يتم صلاته. والله أعلم.
لقد أفادتنا رسالتكم كثيرا ونرجو العمل بها
فأنا أخشى أن البعض من شدة قسوة الشيطان عليه لا يشعر حتى أنه ساهفى صلاته ويظن أنه أتمها بخير وأنه أحسن من غيره